أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل ان مدينة كركوك قنبلة موقوتة؟














المزيد.....

هل ان مدينة كركوك قنبلة موقوتة؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2367 - 2008 / 8 / 8 - 03:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك من يصور كركوك بالقنبلة الموقوتة التي سوف تنفجر وتهدم المعبد على المصلين فيه ,وقد بدات هذه النبؤة تعطي اشارات الخطر مثل البراكين التي تبدأ بالتدخين
وتعقبها الحمم التي تزيل كل ما يقف في طريقها من حياة ,ان كانت غابات او قرى
او اية معالم للحياة , الا انه هناك فرقا بين الظواهر الطبيعية التي تجري وفق قوانين ,واليات خارج ارادة الانسان وبين ارادة الانسان الذي
يجب ان يكون قادرا على منع حدوث الكوارث الاجتماعية بما يملكه من عقل وتجارب ويكون امينا للثقة التي اولاها اياه الشعب الذي انتخبه وقلده مقاليد الحكم ليرعى مصلحته ,
مصلحة الاكثرية الساحقة والتي يهمها بالدرجة الاولى العيش بسلام وتوفير العمل
والضمان الاجتماعي والتعليم سياسة التأخي مع باقي المواطنين من القوميات المختلفة
والاديان المختلفة وهذه هي عبارة عن بديهيات العصر , ان يعيش المواطن وخاصة
في مدينة لها امكانيات اقتصادية وايادي عاملة فنية لو نسال التركماني والكوردي والمسيحي والعربي الاشوري والكلداني كلهم يطالبون بحل مشكلة البطالة والتعليم
والحماية الاجتماعية والماء الصالح للشرب والكهرباء ,وخلال اكثر من مئة سنة من العيش المشترك حصلت زيجات وتقارب وحب ,ان هذه الصفات الانسانية من الممكن القضاء عليها والتاثير السلبي كما حصل في البوزنة والهيرتسك في حالة اثارة الغرائز الدونية الطائفية والشوفينية والتي سوف تتسبب في ايجاد الخلاف
وسوف تسيل شلالات من دماء طاهرة لم يكن ذنبها سوى الانتماء الى هذه الطائفة وتلك القومية , لقد ارتفعت اصوات الخيرين من الناس ومن مختلف الاتجاهات الفكرية داعين الى الحوار واستعمال الحكمة في كل خطوة يخطوها كل حزب وكل
قائد يحترم العراق بلد الجميع ,الذي احتضننا واوانا في سهوله وجباله وترعرعنا
تحت ضل شمسه الساطعة واكلنا من خيراته وسقانا من مياهه العذبة التي كانت
اعذب مياه في العالم والتي يجب ان نعمل بيد واحدة من اجل اعادة عذوبتها الى ما
كانت عليه , يجب ان نشمر عن سواعدنا من اجل ازالة الالغام التي تركتها الحروب
ان نعمل من اجل بيئة صالحة يتربى فيها اولادنا , يجب ان تجمعنا التحديات الانسانية ان نحارب الجهل والمرض والفقر ,ان ننمي الحب للوطن بالدرجة الاولى ,حبنا
للهوية الوطنية المقدسة ,يجب ان نضع حدا للخلافات ولا نفسح المجال للاعداء
بان يدقوا اسفينا بين القوميات المتأخية , لقد امتازت مدينة كركوك بخليط من الفسيفساء الجميل ضم كل الاديان والطوائف ويجب ان نبقى مخلصين لتراثنا هذا
ونقضي على فتيل القنبلة الموقوتة وتصبح ماضي لا علاقة لنا به الى الابد ...



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين ذهبت اسلحة الجيش العراقي
- تحمل المسؤولية هي الابتعاد عن الانفعالات العاطفية
- الوضع الامني في كركوك ينذر بالخطر
- الغياب الامني وانتشار الفوضى في العراق
- الييوبيل الذهبي لثورة تموز الحلقة الثانية
- اليوبيل الذهبي لثورة الاحرار في العراق 2--1
- هواية السيد المالكي مطاردة المهجرين
- لتكن جنوب افريقيا مثلا نقتدي به
- اسرائيل ثمرة مؤامرة صهيونية بريطانية
- مفاهيم الحضارة لا يمكن تزويرها
- احداث سبع ابكار وتداعياتها المؤلمة
- اسود الرافدين هم ابطال أسيا
- ماهي الافاق المستقبلية لليتيم العراقي؟
- الاتفاقية العراقية-الامريكية
- اهمية التعاون بين الحكومة العراقية والانتربول العالمية
- الاتفاقية بعيدة المدى بين السيد والشغال
- لقد ضاقت السبل فاين المفر ؟
- هل يصلح العطار ما افسده الامريكان؟
- الجوع والحرمان في بلاد الرافدين
- دولة النظام والقانون في العراق


المزيد.....




- الرئيس التنفيذي لـIBM يكشف موعد الحكم على نجاح الحوسبة الكمو ...
- وسائل إعلام إيرانية: عراقجي يلتقي وزير خارجية عُمان قبل المح ...
- من الرسائل السرية إلى الحوار غير المباشر، كيف تطور مسار التف ...
- الاستخبارات التركية تفكك خلية تجسس تابعة لجهاز الموساد وتعتق ...
- شعلة الأولمبياد الشتوي تضيء ميلانو وحشود تملأ ساحة الدومو
- واشنطن تنقل 2000 -داعشي- من سوريا إلى سجون العراق و5000 آخرو ...
- تعرف إلى -الحصان الحزين- الشهير باجتياح احتفالات رأس السنة ا ...
- في الدوريات: -جيفري إبستين القضية التي هزت أمريكا-
- مبادرة التيار الثالث.. هل تشكّل مخرجا للاستعصاء في السويداء؟ ...
- دمشق وبيروت توقّعان اتفاقية لنقل مئات السجناء السوريين من لب ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل ان مدينة كركوك قنبلة موقوتة؟