أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - بطاقات إلى امرأة تعرفني














المزيد.....

بطاقات إلى امرأة تعرفني


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 2351 - 2008 / 7 / 23 - 11:46
المحور: الادب والفن
    



قصص قصيرة
1 - القصص
اتفقا أن تكتب عنه قصة, وأن يكتب عنها قصة..قالت:
- سأكتب عن الذي كان في اللفة, قبل أن يغادر قسرا مسقط رأسه في عسقلان, والذي لم يرجع إليها بعد.
وقال:
- سأكتب عن امرأة, تركت قسراً موطئ قدميها بين دجلة والفرات قبل ثلاثين سنة, ولم تكحل عينيها بنخيل العراق حتى الآن..
فجأة وقف بينهما نمرود يتحدى بلسان أعجمي:
- لن يكون لكما ما تريدان.
هتفا وبصوت واحد:
- من أنتَ حتى..
- أنا من أخذ على عاتقه أن لا يلتقي توأمان..
-----

2 - الذي لم يأتِ
تمتمت:
- لعل في العمر بقية تأتي بالذي لم يأتِ بعد..
عبرته لذة مبهمة, سحبته إلى البدايات.. قال:
- ونعود إلى الحبو على سلم الأشواق؟؟
كانا قريبين تفصلهما مسافة الضوء على وجه الحاسوب..
وكانا بعيدين على ربوتين يفصل بينهما ماء وبرزخ وقناة ومضيق.. وعمر قطع ستين شهقة من تيه ومكابدات سفر..
بعد ستين شهقة, اكتشفا أنهما توأمان, وأنهما في الثلاثين الأولى أجلا الأشواق إلى ما بعد الانتصار.. وقضيا الثلاثين التالية بين شهيق الخيبة, وزفير الانكسارات..
فجاه مات بينهما لوح الحاسوب..
فجأة
سكنا لجة العتمة ينتظران الذي لم يأِت بعد
------

3 - ضوء القمر

.. أكلا ستين عقدة ذنب, كانت الشمس غايتهما.. لا يلتفتان إلى مناوشة القمر.. انطلقا إلى صعود الجبل كل من اتجاه..
قبل العتمة التقيا عند السفح يلهثان.
عند السفح, ذهبت الشمس إلى موتها اليومي, وهبطت العتمة على الوادي..
سطع القمر, قال هو:
- هل يعرفنا القمر؟
قالت هي:
- قد يعرفنا القمر..!
أخذها إلى عين قلبه, غاصت أصابعه في صدره نزع منه أربعين عقدة عمر وألقى بها في الوادي..قال:
- هيا افعلي..
وسدته على صدرها, ونزعت من صدره أربعين عقدة, وألقت بها بعيدا..
ضحك القمر, ورقصت من حوله النجوم .وأخذن بالغناء لفتى وفتاة رجعا إلى العشرين.. يرقصان في ضوء القمر..
-------
4- عواذل

-العواذل جاؤوا..
.. واختفيتِ.. واختفت ريح العبق.. وبقيتُ وحدي في مقام الانتظار, يطاردني سؤال..
هل ما زال نبضي معكِ
هل أسكن تفاح خديك..
هل يكتشفوا فيكِ رائحتي
وهل..
وغفوت على وسادة من قلق, يحاصرني لحمكِ الذي في حضني ارتجفْ.. واحترقْ..واندلقْ.., وصحوت على فيّض صوتكِ يهمس:
- كيف نمتَ؟
---------

5 - غاضبة
جئتِ على لوحة الحاسوب.. غاضبة جئتِ..:
- مع من أنتَ لتركني أنتظر؟؟
- وحدي مع وحدي يا أميرة..
لم أخبرها أنني كنتُ أختبر شوقي إليها.. كنتُ أُشاكس شاعرة في العشرين, دخلت حديثا عتبة الوجد..
لم أخبرها أني اعتذرت من الصبية, إلى عاشقة تنتظر..
غاضبة تنتظر
آه ما أحلى رجفة القلب عند الغضب
هل تصدق أنني كنتُ مع وحدي أنتظر..اقطع الوقت إليها مع قصيدة لشاعرة صبيه.
هل...



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل الزاجل الأسير إلى هناء القاضي
- جنة ابوبها موصدة
- الدوران حول مركز الالتباس
- رسائل الزاجل الأسير الى بشرى ابو شرار
- رحلة ذكور النمل
- ظلال الأرقام الرمادية
- الهبوط من بيت الأثير - الفضاء السابع والأخير
- بيت في الأثير - الفضاء السادس
- بيت في الأثير - الفضاء الخامس
- بيت في الأثير - الفضاء الرابع
- بيت في الأثير - الفضاء الثالث
- بيت في الأثير الفضاء الثاني
- بيت في الأثير - الفضاء الأول
- رسائل الزاجل الأسير إلى السماح عبد الله
- بحيرة الأميرة البيضاء - 7 - الأخيرة
- بحيرة الأيرة البيضاء - 6 -
- بحيرة الأميرة البيضاء - 5 -
- بحيرة الأميرة البيضاء - 4 -
- بحيرة الأميرة البيضاء - 3 -
- بحيرة الأميرة البيضاء


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - بطاقات إلى امرأة تعرفني