أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - الأكراد














المزيد.....

الأكراد


غيورغي فاسيلييف

الحوار المتمدن-العدد: 2338 - 2008 / 7 / 10 - 04:44
المحور: الادب والفن
    


لا اذن سمعت
ولاعين رأت
والكل صمتى (صامتون)
شعب بأكمله
تحول الى ارض بكر
يستصلحونها كما يريدون
يزيدونها خرابا
ويقتلون قاطنيها
كأنهم ليسوا بشرا
كأنهم ذباب
شعب بأكمله مطارد
فقط لأنهم اكراد
آلاف السنين
يعيشون في البلاد
ومحرومون من كل حقوق الآدمية
محرومون
مغتالون
مطاردون
مشردون
بؤساء
جل بؤسهم انهم ولدوا في سورية
بلا هوية
بلا جنسية
والأكراد
يعيشون على مطر بعل
كالزيتون
والتين
والارز
والسنديان
والبطم والشربين
والأكراد
في شمال البلاد
وجها لوجه
وحدهم ضد الأوغاد
والأصفاد
وضد آلة الشر
ضد المخابرات الأموية
الجوعى للأجساد الأدمية
يعيش الأكراد
رغما
ويعيشون من قلة الموت
يأتي الذئاب
يفترسون من يريدون
مدججون بالحقد
وكره الحرية

شعب بأكمله
يمارس الأعراب
ضده الارهاب
ولا من ملجأ
والكل صامتون
لأن دورهم لم يأت بعد
والأكراد ساحة
للأمويين
يجربون فيها وعليها
الأسلحة الجرثومية
والكيماوية
في "ابو الشامات"
كما في "حلبجه"
آلاف الشبان
ذهبوا في ليلة
ما فيها ضوء
على امل العودة
ولكنهم صلبوا
عُذبوا
قُتِلوا
مثِّل فيهم
صاروا
حقل تجارب
للبعثيين النازيين
والفاشيين في دمشق

سورية المغتصبة
تئن تحت وطأة فحولة
المغتصبين
شعوب بأكملها
شوِّهت
مُسِخت
مطاردة
والقبيلة تُعْلِم القبيلة
والقتيل يتلوه قتيلة
اصبح العار شعارا
والحرية عارا
والكرامة عارا
وسحق
ومحق الشعوب
صار انتصارا

شعب بأكمله مطارد
فقط لأنهم اكراد
آلاف السنين
يعيشون في البلاد
ومحرومون من كل حقوق الآدمية

2005









#غيورغي_فاسيلييف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرية
- في سورية حتى الكلاب لاتحظى بحياة لائقة
- هروب السعادة
- العمر قصير
- القرآن المقروء
- نفسي وهبتها نفسا لِكَوْنِ جريح
- فيروز تغني للقتلة على ضريح القتيلة
- يا أخي الانسان
- رؤيا
- رمل في الروح
- خواطر تشرينية
- أحب
- المرأة نسغ الحياة
- الحاسة اليقظة في المنام
- زهرة.. فتاة سورية قتلت غدرا على مذبح الشرف
- الجرَّة المتشقَّقة
- نحتاج الى ثورة جنسية
- ثورة جنسية
- ما من ثمرة الا وبدأت من زهرة اسمها المرأة
- الوطن، وما ادراك ما الوطن؟


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيورغي فاسيلييف - الأكراد