أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود القبطان - ثلاثة ارقام حسب التسلسل الزمني














المزيد.....

ثلاثة ارقام حسب التسلسل الزمني


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 2334 - 2008 / 7 / 6 - 10:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1:

بين الطلباني وباراك مصافحة اشتراكية
يمثل أي رئيس وزراء أو رئيس جمهورية بلده مهما حمل من أفكار لاسيما إن كان يقود دولة توافق بين كتل وأحزاب عديدة من أقصى اليمين إلى اليسار مثل العراق.والسيد الطالباني هو عضوا في الاشتراكية العالمية,و لا اعلم أية أهداف أو برنامج اشتراكي يتبنى حزبه, وأية اشتراكية أصلا يسير نحوها حزبه, ولكن لنفترض جدلا انه هكذا.

قبل بضعة سنين التقى الطالباني مع رئيس حزب العمل الاسرائيلى بيريس شمعون باعتباره رئيس حزب فقط,أما ألان فهو رئيس جمهورية العراق,وليس العراقية, لان الرئيس السابق اعتبر إن العراق مذكر وليس مؤنث,فالتقى ألان مع باراك رئيس حزب العمال الإسرائيلي ووزير الدفاع,في ظل ظروف محلية وإقليمية متأزمة والصراع الإقليمي على أشده.فهناك القتل الجماعي للشعب الفلسطيني الذي طالما تشدقت القيادة الكردية الحالية بأن البيشمركة اشتركت في القتال ضد العدو الصهيوني باعتباره نضال مع حركة تحرر وطنية.وان الشعب الفلسطيني أصبح في أسوأ حالاته بين تمزق داخلي وحصار عربي إسرائيلي وغباء سياسي من قادته من كلا الطرفين,والضحية الوحيدة وفي كل الأوقات هي الشعوب,جاءت مصافحة الطالباني لباراك مخيبة للآمال العراقية,حيث ليس من مصلحة العراق أن تكون هناك أية علاقة مع إسرائيل, وان كان هناك بعض المطبلين لها وحتى من داخل البرلمان ولكن ليس من حاجة لذلك حيث إن الدول الأخرى التي لها علاقات مع العراق ولحاجة العراق لها في الجانب الاقتصادي أو التكنولوجي ما يغنيه عن هكذا علاقات مع إسرائيل والعراق مازال مليئا بجراحه ومشاكله فلا يعوزه علاقات مع إسرائيل الصهيونية عبر مصافحة باراك مع السيد رئيس جمهورية العراق.وسؤالي للسيد الطالباني هو هل ناقش المجتمعون باراك عن القتل الجماعي للنساء والأطفال والتجويع المستمر للشعب الفلسطيني,هل سألوه عن المستوطنات الجديدة التي سوف تبتلع نصف الضفة الغربية , وأين صارت الاتفاقات حول الدولة الفلسطينية كحل لازمة الشرق الأوسط ؟شكرا يا سيادة الرئيس على صبرك.

2:
غدا ابدأ إجازتي الصيفية,في الوقت الذي أتمنى للجميع صيفا مريحا , أتمنى كذلك صيفا قليل الحر وكثير الكهرباء والماء الصافي واستقرار الأمن في الوطن, وتشكيل الوزارة التي تعسرت ولادتها الغير الطبيعية,إضافة إلى احترام السيد وزير التخطيط الذي أصر على خدمة العراق وليس المحاصصة اللعينة وعدم التضيحة به من اجل عيون الثنائي الهاشمي /الدليمي, أتمنى كذلك للحوار المتمدن النجاح واستمرار التواصل من اجل حوارا هادئا وديمقراطيا .

3:
بمناسبة حلول اليوبيل الذهبي لثورة 14 تموز 1958 الخالدة أقدم للشعب العراقي أجمل التهاني ولابد إن ضوء هذه الثورة العملاقة سوف يشع على العراق مرة أخرى عاجلا أم أجلا من اجل سعادة الشعب العراقي واستقلال العراق ورحيل المحتل والى الأبد ليضع العراقيين بلدهم على طريق الديمقراطية والحياة البرلمانية السليمة بعيدا عن المحصصات الطائفية والقومية البغيضة.وبهذه المناسبة العزيزة ننحني إجلالا لشهداء هذه الثورة الجبارة,وفي مقدمتهم الشهيد عبدا لكريم قاسم وفاضل عباس المهداوي والشهيد الأمين وصفي طاهر و ماجد محمد أمين وكوكبة أخرى من المخلصين الذين سقطوا من اجل الوطن على أيدي البعث الفاشي وشركات النفط الاحتكارية ومن يقف ورائهم.المجد والخلود لثورة تموز وشهدائها الأبرار. عاش الشعب العراقي حرا كريما.






#محمود_القبطان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبدالعالي الحراك و-وكلاء اليسار-
- حوار بين محمدين على- المستقلة-
- حماية وزير ام قتلة؟
- عبدالجبار اكبيسي واكاذيبه
- قناة -الديمقراطية- والمداحون
- قائمة المرجعية لانتخابات مجالس المحافظات
- هل السيادة الوطنية في اجازة؟
- دعوة متمدنة للانشقاق
- بين مسئول ينفي وأخر يؤكد استمرار المفاوضات...
- العملية السياسية العوراء تلد ديمقراطية عرجاء
- اليسار والامنيات
- -المرجعية تفضل القائمة المغلقة-
- ما هي الاولويات للعراق الجريح؟
- طالبان ترجع بثوب جديد
- حمى الانتخابات في ارتفاع
- الانتخابات القادمة
- الشيوعي العمالي...يمدح
- سلاح المقاومة...ذو حدين.
- ضوء جديد في البصرة
- الفضائية البغدادية ومطرقة حميد عبدالله


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود القبطان - ثلاثة ارقام حسب التسلسل الزمني