أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى طالب - - هزيمة الذات العربية -














المزيد.....

- هزيمة الذات العربية -


هدى طالب

الحوار المتمدن-العدد: 2313 - 2008 / 6 / 15 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


إن المواطن العربى يعيش اليوم حالة نفسية وسياسية معقدة يمكن تسميتها " بهزيمة الذات "
فلدى المواطن العادى شعور دفين بفقد القدرة على مواجهة التحديات المحيطة وغياب الإرادة القادرة
على محاسبة القيادة الحاكمة ...
وفى ظل هذا الصراع مع النفس بات من المتوقع اختلاط المعايير القيمية والنفسية
داخل النفس البشرية العربية..
فقد اشتدت سطوة التبعية والاحتلال الذاتى ، ومن هنا فالقضية تكمن فى محاولات العقل البشرى
فى كيفية التكيف مع الأوضاع الراهنة ،
ويبقى التخلف والتشرذم وفقدان القدرة على التحدى أو المواجهة نتيجة ملازمة للصدام بين
المواطن العربى وحكامه الأجلاء..
والقضية هنا تتطلب الاجابة عن سؤال هام :
هل هناك خطر حقيقى يداهم المواطن العربى اذا استمرت الحالة الاقتصادية على هذا الحال؟
خاصة تلك الفئات التى تغيب فيها رقابة الدولة على السياسة المتبعة فيها ،
وترك الأمور برمتها فى يد فئة معينة تتحكم فى اقتصاديات البلاد..
ونظرة سريعة على أحوال المصريين الذين يعملون فى القطاع الخاص الذى أصبح لاهم له اليوم
سوى تفتيت الشعب المصرى وتفشى الطائفية بين فئاته..
واستمرارًا فى عملية التلاعب بقوت هذا المواطن من جانب رؤساء العمل..
أصبحت المعوقات النفسية والتى يمتلأ بها المواطن العربى هى العقبة التى تلازمه فى صراعه
مع هذا التدهور الذاتى للنفس..
ولا تقف هذه الصراعات عند هذا الحد ..فإنه يندر أن تجد مواطنًا عربيًا لم يحدث لعقله
اختراق رغمًا عنه حتى ولو كان رافضا لهذا الاختراق .. وعليه أن يواجه بحذر وإلا......
فالنتيجة معروفة وعلى الملأ..
ومن هنا يبرز دور الجهات الوطنية الرافضة لهذا الشتات العربى فى الدعوة إلى مقاطعة الغلاء الحكومى
الذى يحدث عن قصد وبوعى من الجهات العليا.. وكيفية التصدى له..
ومحاولة المواجهة ضد هذا الخطر الذى يهدد كيان المواطن العربى ..
تلك باختصار بعض من ملامح الحالة النفسية التى يعيشها المواطن العربى..
دعوة لإنقاذ عقل هذا المواطن من هزيمة الذات واحتلال النفس البشرية..



#هدى_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - رفقَا بنا سيدى -
- أمنياتى فيك...
- متى اللقاء؟!
- - أودية الصمت -
- - سيدة النساء -
- - أعشق عينيك -
- - تجاوز سيدى-
- - من يبحر معي...؟؟!!-
- - أتقتلها -..؟؟
- - حين يصبح الغدر عبقرية -


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى طالب - - هزيمة الذات العربية -