أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف المحمداوي - خارج الفصول














المزيد.....

خارج الفصول


يوسف المحمداوي

الحوار المتمدن-العدد: 2302 - 2008 / 6 / 4 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


تعالي.. نمارس الاشياء كلها.. تعالي..
- انا..!
نعم انت ايتها المختالة
- اين؟
في السوق اللقيط، سوق الذباحين
- متى؟
في اي صبح تشائين الا في الليل.. لان السككاين تخمد انفاس القمر.
وتشق قميص الظلمة زغاريد الرصاص والنحيب.
فتنزف نهود السماء ما تبقى من حليب الارض.
عارية مثلها تعالي نرقص في سوق الذباحين على ايقاع الدم.
لاننا لا نجيد غير ذم الوسادة بالكوابيس.
لنغني.. حلم الليل ذات نجوم بان القمر لا يأتي.
فابتسم الى حد بكاء الغيوم.. حلق الى حيث لا يصدق.
لم يحتمل فحلق اكثر فكان سقوطه ما تبقى من حليب الارض.
*********
تعالي..
- اين ؟
على باب الله..
- اي باب !
المضاء برزق العمال الاحمر.
- ماذا نفعل؟
- اي شيء
نشاهد المطر وهو يعمد حديد عمال البناء بدمع الله وسترين حديد الذابح يابس .. صلف كقلب التابوت او كقلبي حين رأى طفلة حقيبتها وطن.. يغازلها طفل حلم .. وزفاف ورق.. ونجاح منحور على باب الله كناقة صالح.. يصرخ بكل افواه الفشل.. هل مازالت يد الله فوق ايديهم.. ام ان الدرس مكتوب بطباشير الشظايا.. وعلى السبورة طفلة حقيبتها وطن.. خانها الطريق فزفت الى الله بكف وثن..
*********
تعالي..
- اين؟
على باب الله المغلق في وجه الحلم الناعس في عينيها ذات جحيم
طفل يتبعها ويرمي على حقيبتها احلاما خجلى..
احرجت خطواتها سذاجة حلم جريح.. ضحكت.. اوراق دفاترها مختومة بأحسنت يا شاطرة .. ضفيرتها خيوط الشمس مشطها آذان”الدللول “ .. احمرار وجنتها قلق الواقف على باب الله .. يشتري اقلامها .. احلامها.. طعامها.. لانها طفلة، حقيبتها وطن.. كيف احتواها كفن ؟
لم نبادلها لحظة ضياعنا بنظرة استياء..ولا زلت اقضم اظافر ندمي على امس لا يجيء.. لو يجيء.. لاملأ عنوسة ساحات الحب.. الحب .. هل تتذكرين الحب.. رسائل معطرة .. ملونة باشجان فيروز.. مدينة الالعاب.. شارع النهر.. الحب احلى الحروب .. ادمنا الحروب.. وما انتفضنا لفزع طفلة حقيبتها وطن..
******
تعالي.. ففي القلب نهر قُبل.. لخيامنا نحن الغجر.. يحبس انفاسنا زفير الشتاء ويشهقنا الصيف.. خيام الغجر لا عصافير تفزع النعاس.. وبعد ليل طويل ممل كالحياء.. سنبكي على ورد بمقصلة الايمان ينزف عصارة العمر.. والخليج رمال من الحاقدين.. على تمرة تعانق ملح اللبن .. على طفلة حقيبتها وطن
******
تعالي ننجب اولادا باسماء لم نألفها.. بهويات تلعن العشيرة.. العشيرة عذر السكين بالحركة.. باقتلاع مقل الناظرين على قمر يتأبطه الوجل.. وطفلة حقيبتها وطن ..و العشيرة عذر السكين لنصرة هبل.. عزى، اللات، لايهم.
******
تعالي اتعبني اللهاث وراء دخان البخور.. النذور احلام المفلسين حين تصبح الحقول مقابر للجراد.. توقفي لانعم لحظة بالذهول..
لحظة التقيتك كنت احلم بقضاء ما تبقى من العمر بين مقلتيك اما الان سأقضي بقية موتي انتظر حلم .. لا يجيء.
- وانا
- انتظريني....!!!



#يوسف_المحمداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعيش النقابة
- لارصاص في البندقية
- هوية النقابة
- ناي مبحوح
- قناة الحرة
- هزيمة آدم
- موطني
- طعام مليوني
- الاستحقاق الثقافي
- الحل عند بوذا !!
- بانتظار فتن أخرى !
- امرأة... ونواب
- برجوازية ليل غيلان في عرس الماي
- فليحترق القميص
- إجازة سعيدة
- قل وافعل
- السيادة حسب النائب
- برلمانيات


المزيد.....




- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف المحمداوي - خارج الفصول