أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف المحمداوي - موطني














المزيد.....

موطني


يوسف المحمداوي

الحوار المتمدن-العدد: 2272 - 2008 / 5 / 5 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


منذ ملحمة كلكامش الى يومنا هذا والابداع العراقي بتنوع روافده ينبوع عذب ونوعي للثقافات العربية والعالمية ولا أظن ان باستطاعة اي متنور ان يتجاهل المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس وأي منصف واع لم تهزه رائعة ابن زريق البغدادي ولوحات البحتري في الوصف ورمزية الشريف الرضي واي شاعرلم يتمن ان يكون صاحب قلائد رقة ابي نؤاس ومن ذا الذي لم تطربه موشحات الحبوبي ومن الذي يتعملق مع الجواهري ومن غير سياب العراق الفاتح الحقيقي للشعر الحديث اسماء كبيرة وكثيرة ومازالت هذه الارض ولادة تنجب للشعر فحولاً ورموزاً ولا أظن بأن الشاعر الكبير محمود درويش غير مقتنع بل مؤمن تماماً وهو يقول في احدى قصائده (كن عراقياً لتصبح شاعراً ياصاحبي ) وفي مقابلة تلفزيونية سألته المذيعة بأعتبارك المتسيد الاول للشعر في الوطن العربي فرد عليها درويش معترضاً " اذا كنت أنا الاول فأين تضعين الشاعر العراقي سعدي يوسف " وعميد الادب العربي الراحل طه حسين هو من لقب الجواهري بـ( شاعر العرب الاكبر)ولم يطلق الراحل نزار قباني كلامه جزافاً وهو يسمي العراق بلد الشعر والشعراء وليس من الصدفة ان يفوز شعراء العراق الآن وقبل الآن بأغلب جوائز الشعر سواء في الوطن العربي أو العالم ومع ذلك نقول هل تشفع لنا كل تلك المآثر والانجازات ونحن ننشد كل صباح نشيد (موطني ) مع أن النشيد شاعره غير عراقي وكذلك ملحنه مع وفرة شعرائنا وملحنينا، أنا لا اعترض على النشيد لكونه عربياً بل مجمل اعتراضي هو لماذا العراق البلد الوحيد وهو الزاخر بالشعر والشعراء نشيده يأتي من خارج الحدود وبعد أن عجزت حكومات مابعد التغيير عن ايجاد البديل نتمنى ان تبادر الاتحادات الادبية والجمعيات الثقافية المعنية بايجاد البديل من خلال دعوتها للشعراء العراقيين بكتابة نشيدهم الوطني باشتراط الابتعاد عن محاصصة النشيد أو طائفيته بأي شكل من الاشكال وجعل الوطنية وعشق العراق فوق اي اعتبار ليأتي نشيداً عراقي الكلمة واللحن والاداء .



#يوسف_المحمداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طعام مليوني
- الاستحقاق الثقافي
- الحل عند بوذا !!
- بانتظار فتن أخرى !
- امرأة... ونواب
- برجوازية ليل غيلان في عرس الماي
- فليحترق القميص
- إجازة سعيدة
- قل وافعل
- السيادة حسب النائب
- برلمانيات


المزيد.....




- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...
- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف المحمداوي - موطني