أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وصفي السامرائي - هل يمكن حل الصراع السوري الاسرائيلي بالظرق السلمية














المزيد.....

هل يمكن حل الصراع السوري الاسرائيلي بالظرق السلمية


وصفي السامرائي

الحوار المتمدن-العدد: 2299 - 2008 / 6 / 1 - 07:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمثل سوريا الحلقة الاخيرة من حلقات المشروع القومي العربي الذي حكم العديد من الدول العربية في النصف الثالي من القرن العشرين .كان هذا التيار يملك مشروعا حداثيا . يعاب على هذا التيار استبداديته على المستوى الداخلي,اما خارجيا فقد جعل من قضية فلسطين القضية المركزية للعرب مما جعله يسخر موارد البلدان التي حكمها لهذه القضية,كما استغلها ابشع استغلال لمصادرة الحريات السياسية.
تتعرض سوريا الى ضغوطات شديدة من قبل المجتمع الدولي وخصوصا الادارة الامريكية فقد صنفتها ضمن محور الشر بسبب سياستها الخارجية و المتعلقة بدعم الفصائل الفلسطينية المسلحة و حزب الله و علاقتها الستراتيجية مع النظام الايراني الذي يعتبر نظاما رجعيا وغير مرغوب به عالميا و اقليميا لتدخله في الشؤون الداخلية للبلدان العربية و بشكل خاص في العراق عن طريق دعمه للارهاب والمليشيات ,حسب ادعاء الادارة الامريكية,و سعيه لامتلاك القنبلة الذرية. وهو يشكل عائق كبير امام المشروع الامريكي في المنطقة لما يمتلكه من امكانيات اقتصادية وبشرية.
ترى هل ان سوريا جادة في اعلانها عن رغبتها في تحريك عماية السلام مع اسرائيل ؟اما اتها تسعى الى فك العزلة المفروضة عليها عالميا واقليميا؟ فان كانت كذلك فلابد لها ان تتخذ جملة تجراءات اهمها تقوية جبهتها الداخلبة عن طريق اعادة الحياة الديمقراطية السليمة لتقلل من عزلة النظام الداخلية,كما عليها العمل على تحسين الاوضاع الاقتحميلتصادية للشعب حتى تضمن وقوفه وراءها بقوة.

خارجيا عليها ان تعيد النضر بعلاقتها مع الننظام الايراني و التوجه نحو محيطها ا لعربي مع التخلي عن دعم حزب الله الساعي الى زعزعة استقرار لبنان تحت حجة سلاح المقاومة.
لا يمكن تحميل سوريا وحدها مسؤولية الحل السلمي للصراع ,فاسرائيل ما زالت تتعنت مستغلة الدعم الامريكي لها لكي تحصل على اكبر قدر من التنازلات من سوريا و خصوصا ما يتعلق بهضبة الجولان المحتلة.
الا ان سوريا تمتلك اوراق ضغط مهمة ,فالادارة الامريكية تريد حل مشكلة الشرق الاوسط قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش كونها اهم العوامل التي تستغلها التنظيمات الارهابية في تجنيد الشباب المسلم لضرب مصالح امريكا و حليفاتها,هذا بالاضافة الى الدعم الروسي لها على اعتبار ان روسيا لا تريد ان تتخلى عن دورها التاريخي في المنطقة وهي تريد ان تثبت للادارة الامريكيةانها مازلت جزء من الحل في المنطقةبالاضافة الى امتلاكها حق النقض مما يجعلها قادرة على عرقلة اي مشروع امريكي لا يتفق و منطلقاتها الستراتيجية.بالاضافة الى الدور الصيني المتصاعد و الراغب في ايجاد دور له فعال في منطقة الشرق الاوسط لامكانياته النفطية الكبيرة.




#وصفي_السامرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى متى ايتها الحكومة المصرية
- الى متى ايتها الحكومة المصرية؟؟
- التطور السياسي في العراق- الحلقة الثانية
- تطور الوعي السياسي في العراق
- هل ستتغير موازين القوى في الانتخابات العامة المقبلة
- العراق بين احتلالين
- مؤامرات ودسائس
- ماذا لو خرج الامريكان من العراق ؟؟
- الدولة العراقية ما بين العولمة و الاسلمة
- السبل الكفيلة لبناء دولة ديمقراطية علمانية في العراق
- لنستخلص العبر والدروس من انقلاب 8شباط 1963 الاسود
- حول الستراتيجية الجديدة للرئيس بوش
- ملاحظات حول المصالحه الوطنيه
- العقليه الاقصائيه لاحزاب الاسلام السياسي
- الطائفية الاسباب والنتائج و كيفية النعاطي معها
- الحوار الهاديء سبيلنا للخروج من المحنة


المزيد.....




- روته: ألمانيا ستحقق عاما 2029 -هدف الناتو في التسليح-
- ترامب يوزّع أوراق اللعب بين إيران وأوكرانيا
- قاتل يحصد أكثر من ألف روح في أوروبا
- فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
- رئيس صربيا يستقيل للبقاء في السلطة
- -الشرطة التركية ضربتنا بقضبان حديدية، قبل أن نفقد أطرافنا بس ...
- فوائد متأخرة للأنسولين الحديث لمرضى السكري من النوع الأول
- دراسة أسترالية تعيد تقييم مخاطر التعرض لأشعة الشمس في الصباح ...
- ظلت مخبأة في الأرشيف 4 عقود.. اكتشاف أول عظمة ديناصور على ال ...
- تقرير أمريكي: مليونان بين قتيل وجريح بصفوف قوات روسيا وأوكرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وصفي السامرائي - هل يمكن حل الصراع السوري الاسرائيلي بالظرق السلمية