أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي محيي الدين - هل هناك هدف أخر وراء رفع الحصانة البرلمانية عن مفيد الجزائري














المزيد.....

هل هناك هدف أخر وراء رفع الحصانة البرلمانية عن مفيد الجزائري


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 2286 - 2008 / 5 / 19 - 10:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك مثل شعبي يقول(فلان راضع ويا إبليس مصه) وتقول جدتي عندما تلاحظ على أحدهم (لواته زايده) أو سريع البديهية ويمتلك القابلية على التحايل والغش(هذا ما منطي لبليس مصه) والمصة هي (ألرضعه) لمن لا يعرف المص أو الكص أو الردس والرص،وهذا الأمر ينطبق على البعض ممن تسلقوا الهرم السياسي وأصبحوا في غفلة من الزمن ساسة يديرون الأمور،فالجميع يعلم حجم الفساد الهائل الذي يغرق فيه العراق،ومعلوم للجميع من هم الفاسدين والمفسدين فجميع الأمور مكشوفة (وعين الشمس لا تغطى بغربيل) وعندما صرح بعض المسئولين أن مجلس النواب بسبيل رفع الحصانة البرلمانية عن بعض النواب المفسدين استبشرنا خيرا،وخال لنا أن السلطة القضائية ستضرب بيد من حديد لقطع دابر الفساد والإفساد،وأن الكثير من الرؤوس قد أينعت وحان قطافها،وستسقط البراقع عن الوجوه المغطاة بابراد الفضيلة والنزاهة ليكشف الفاسدون،ويطهر العراق من أدران هذا الداء الخبيث،ولكن فوجئنا بتصريح للأستاذ مفيد الجزائري يوضح فيه أسباب رفع الحصانة عنه وأنه أستدعي للشهادة،ويا ليتها كشهادة رفاقه الشيوعيين عندما تسلقوا أرجوحة الأبطال،ليغنوا وطنهم على أعوادها وأعطوا درسا للآخرين كيف يكون الاستشهاد دفاعا عن العقيدة والمبادئ،ولكنها شهادة من نوع آخر،فقد أستدعي لإثبات واقعة فساد ليس طرفا فيها،يقول(إن هيئة النزاهة، يوم كان القاضي راضي الراضي رئيسا لها، أصرت على ذلك رغم إن الأمر لم يتعد تسجيل إفادته كشاهد، ورغم انه توجه بنفسه آنئذٍ الى مقر المحكمة الجنائية الخاصة وعرض الإدلاء بالشهادة المطلوبة منه. فيما لم تـُقنع حجج هيئة النزاهة رئاسة مجلس النواب بالحاجة الى عرض الطلب أمام المجلس. ) ولنا أن نتساءل لماذا اختير هذا الوقت بالذات لإثارة الموضوع،وهل هو أمر دبر بليل،و جواب لتساؤلات العراقيين بمختلف أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم عن أسباب تحلي الشيوعيين بالنزاهة،رغم أنهم في أعراف ذوي العقول (الناضجة) كفار،ولماذا تكون المسائلة موقوتة قبل انتخابات مجالس المحافظات،وهل هي دعاية من نوع جديد للتشويش على اختيارات الناس،أما أنها لإثبات عدم نزاهة العراقيين،لأن الموصوفين في النزاهة كانوا في أول قائمة المطلوب استجوابهم،والسوآل الكبير هل حوسب كافة الفاسدين في وزارات النفط والمالية والصحة والتربية والبلديات ,..و.. حتى تكون وزارة الثقافة في أول القائمة،ولماذا هذه الدعوى المؤجلة طيلة هذه السنين تثار اليوم،وإذا كان ذلك لأهمية وزارة الثقافة،لأن ميزانيتها أكثر من 40 مليار دولار فلماذا لم يقدم الى المحاكمة الوزير القاتل والبرلماني الإرهابي،واللص الحقيقي الذي يسرق في وضح النهار،أسئلة كثيرة وأخرى غيرها يتعذر علينا إيرادها والخوض فيها لأننا لسنا معنيين بهذا الأمر،ولظروف ذاتية وموضوعية كما يقول المتحذلقون اضطررنا لعدم وضع النقاط على الحروف بانتظار من يملكون الحبر الكافي لوضعها،ولكن لنا أن نقول،سيبقى الشيوعيون ما بقيت الأرض شرفاء نزهاء وسينقلب السحر على الساحر ولو بعد حين.



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أريد الله يبين حوبتي بيهم
- شعيط ومعيط وجرار الخيط
- ألا أني أكلت يوم أكل الثور الأبيض
- الدروس الخصوصية وتأثيراتها الجانبية
- شرب من ميهم وصار منهم
- إذا أكلت بين عميان ناصف
- الشيخ أحمد عبد الله الشيوعي الروزخون
- أبو سارة وحكاياته ألفلاحيه
- الشيوعيون العراقيون لم تقهرهم السجون بل قهروها
- من بطولاتِ الشيوعيين العراقيين... مع قصة نفق سجن الحلة
- قصة النفق والهروب من سجن الحلة
- ما هي الآليات والوسائل لإنجاح نداء مدنيون
- نفق سجن الحلة يطرق الذاكرة مرّة ً أخرى
- الرفيق كريم أحمد في ضيافة البغدادية
- مسمار المطير،براس الفقير
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/6
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/7
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/8
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/9
- كاظم الجاسم مختار الحزب في الفرات الأوسط/10


المزيد.....




- آخر مستجدات حركة الملاحة بمضيق هرمز مع انطلاق محادثات السلام ...
- ما الذي يحدث بمضيق هرمز بعد دخول وقف إطلاق النار مع إيران حي ...
- رئيس وزراء لبنان يؤجل سفره إلى أمريكا ويعلن السبب
- نبيل عمرو: -لن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار إلا إذا حلت القض ...
- العراق: البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا ...
- إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بو ...
- شاهد.. حزب الله يستهدف منزلا يتحصن به جنود إسرائيليون في الب ...
- عطلة تتحول إلى مأساة.. وفيات سياح بريطانيين تهز الرأس الأخضر ...
- غزة تتعلم من جديد.. مدينة جامعية فوق الركام بمواجهة الحرب
- هل عبرت المدمرات هرمز فعلاً أم كذب الأمريكيون؟.. خبير عسكري ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي محيي الدين - هل هناك هدف أخر وراء رفع الحصانة البرلمانية عن مفيد الجزائري