أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم الديراوي - عَطايا البحرِ














المزيد.....

عَطايا البحرِ


ناظم الديراوي
(Nazim Al-Deirawy)


الحوار المتمدن-العدد: 2278 - 2008 / 5 / 11 - 08:05
المحور: الادب والفن
    


1
غمام من زبد البحر
أشرعة من نسوةٍ وهمام،
عقيق يتدلى وليل يموج من خاصرة البحر،
نساء من نخل وسندس وقار،
أرواح تطارح اليمَّ عصفاً وزحام،
أوطان تتناثر من هند وبلقان،
موج يوزع الأبدان،
سعف يعوم إلى الآن.!
بشر-كومة أحزان.
غضب اليَّم قرميدٌ ومرجان،
هول يحوم يُغرق العوم
ونخل يلوع الزَّمان.!
***************
2
ثمَّةَ بحر يرمينا بالزَّبد-الحجر،
وثمَّةَ روح ظمأى لنهر يموج سعفاً وقربان،
وثمَّةَ عوالم-بشر تتقاسم الشّموس الأجنبية والزِّحام،
وثمَّةَ سحابة تُعاكس البحر غيرة وارتهان،
وثمَّةَ نوارس تلوذ حياءً من قار وموج وأبدان،
وثمَّةَ عاريات لبحر من روسٍ وسندٍ ويونان،
وثمَّةَ أرداف يُداعبها فضيض الماء شبقاً واحتضان،
وثمَّةَ نخلة تستأنسُ بالشط والسَّعفات الطوال،
وثمَّةَ ملاك يطوف يوزع الدِّفءَ والحنان،
وثمَّةَ مخلوقات تضمر ما فيها من غيضٍ وحسدٍ وانتحال،
وثمَةَ أفق لهذا الزَّمان...



#ناظم_الديراوي (هاشتاغ)       Nazim_Al-Deirawy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة نابليون في الفكر العربي المعاصر(2)
- حملة نابليون في الفكر العربي المعاصر
- وَجَعُ الغَرامِ
- الوَصيَّةُ
- نسرين ومرجان
- مؤثرات عربية في الأدب الأوكراني
- بغدادُ وموصلي
- البصرةُ أنيسةُ البحرِ
- بُدع وزوغان العقيدة الألفية
- أضاليل العقيدة البيوريتانية
- يا لخزينا المُشين..!
- صفحة سوداء للقراصنة البؤساء
- شجون عابرة
- تشاكل العفة والدنس
- يفغيني يفسييف ناصر الحق العربي /الحلقة الثانية
- يفغيني يفسييف ناصر الحق العربي
- (فرية(الإشتراكية-الصهيونية
- فلسطين في الفكر السياسي المُتطرف
- من الأساطير إلى العقلانية
- ابداعات الدُرّه تجريب تجريدي


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم الديراوي - عَطايا البحرِ