أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - رداءة الأيغال في الرداءة














المزيد.....

رداءة الأيغال في الرداءة


بولس ادم

الحوار المتمدن-العدد: 2265 - 2008 / 4 / 28 - 05:09
المحور: الادب والفن
    


لانتوقع من تمثال عبد رزاق صدام الواحد غير كارتونية شكر سيده الجديد في دمشق .. نحن هنا لانتحدث عن الرئيس المشكور بل الكاتب الردئ الذي انتهز كلمة العراق وانتهكها بجرم فقدان الضمير !
عبد الرزاق عبد صدام الواحد ، خريج دار المعلمين العالية /مثله متخرجا منها .. رحمة على السياب والملائكة من طلبة المعهد ذاك ..

تتلمذ في درس اللغة العربية على يديه في كركوك رجال ادب ، ادوا امانتهم مع ضمائرهم ومنهم من مات شهيدا في العراق ومنهم
من مات شهيدا خارج العراق .. وسركون بولص اخرهم !!

وهو حقيقة متمكن في فنون التملق والتسلق والأقتراب السريع الى تقبيل احذية الرؤساء .. لأنهم لايعترفون الا بالعمودي من فهم
الشعب و ( نيكه ) و ( مضاجته ) عموديا وذلك العمودي شعرا اتحد تماما مع الأسلوب العمودي لسحق الشعوب دكتاتوريا ..

عبد صدام الواحد .. شاعر لم يعرف الألم !

لم يكن شاعرا عاش الحرب جنديا

لم يكن موظفا شريفا في سكك حديد الجمهورية العراقية

لم يكن طالبا تاهل لبعثة وحرم منها لتفضيل -- عليه
بل صدر مرسوم جمهوري بارسال ابنته مع عشيقها مباشرة الى
باريس ليتدكتروا على راحتهم هناك .. وليكن لأولاد وبنات دفعتهم
في معهد الفنون الجميلة في بغداد اوائل الثمانينيات البؤس والموت
لاحقا .. اذ مات بالرصاص هاشم ونفي سعد جاسم وعاش حياة الجحيم
الى يومنا هذا .. امثلة فقط !

وهو الذي تغنى بسادية مريضة ومجد وراوغ وطبع الشعر العراقي بالقاذورات السادية وكل ذلك بالبسيط والبائي من بحر الشعر !
و الذي يثلج الصدر شعراء من عراقنا يردون عليه ويلقنونه درسا بان التاريخ لاينسى ! لتكن قصائد د.سيار الجميل و صالح الطائي وغيرهما .. بائيات من البسيط العربي حنانا واملا لعراقنا
ليعتذر البائي مقبل قفا السلطان المقبور للشعب العراقي
وليترك مهنته في الحياة انتهازيا عموديا على البحر البسيط !



#بولس_ادم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدونة والمدون والتاثير في .. من ؟
- قصة قصيرة ( البرميل )
- البرميل
- ضراة الحياة اللآمتوقعة
- انهيار البرج الثالث
- شجرة ابو غريب
- الكذبة في النيسان الخامس
- المثقف = الصادق
- خط احمر تحت الشعب
- سحر السبانخ
- محاربون اثرياء
- هذا الهاذاني
- المعاقب نفسه بمطران
- الحصان القرمزي
- الجريمة الأمريكية
- طقس خامس للحرب
- قداس ازمنتي 10 ، الكتاب الأول
- الكهرباء
- المسيح الصغير
- رائحة القرنفل


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - رداءة الأيغال في الرداءة