أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جورج المصري - الله يرحمك يا سعاد














المزيد.....

الله يرحمك يا سعاد


جورج المصري

الحوار المتمدن-العدد: 2254 - 2008 / 4 / 17 - 09:15
المحور: كتابات ساخرة
    


بعد غيبة طويلة اختيارية قولت أروح اقراء الجرنال واشوف احوال الدنيا. واتاريني لما فتحت الشباك فتحته في يوم من أيام السنة اللي ما بيتكررش كثير ولقيت لونه بمبي .
أتنهدت وقلت الله يرحمك يا سعاد يوم ما غنيتي وأنتي بتطنطي علي السرير في غرفة نومك بعد ما رجعتي من الجامعة في فيلم "خلي بالك من زوز " وبتقولي الدنيا بقي لونها بمبي وأنا جنبك وانتي جنبي .
ياسلام يا جدعان صحيح المصريين غاويين نكد وغاويين وجع دماغ . لما فتحت الشباك لقيتها بمبي ومليانه يالبمبي وغرقانة في البمبي فكل حتة بمبي بمي بمبي .
أتفرج يا سلام علي أجمل ألوان ألبمبي .
مفيش عيش و الناس بتآكل جاتوه بمبي
مفيش رز جري ايه الناس بتآكل رز باللبن ألبمبي
مفيش هواء نظيف قال ياسلام ده حتى نظيف بمبي رئيس الوزارة
مفيش عدالة يا سلام يا سلام علي الافتري المحكمة العسكرية حكمت علي الأخوان بالسجن لغسيل الأموال والقيام بأعمال إرهابية ... غنيت وقلت بمبي بمبي بمبي . خرجوهم ورجعوا يلموهم ويقولوا بمبي بمبي بمبي .
اهة بصوا وشوفوا البمبي في كل حته ويا سلام عليكم يا شعب مفتري ده حتى لحم الحمير لونه بمبي ومن رخصة بقي الناس كلها سعيدة ومبسوطة وبتنهق وتقول بعد أكل الفول "ياريسنا يا بمبي بمبي بمبي داهية تاخدك وتبعدك من جنبي"



#جورج_المصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلامتك يا ريس حنتيره؟ قال غزة وراحت
- ولا علي المجنون ولا ابوالغيط حرج
- مبعوث الأزهر‏..‏ فوق مستوي الشبهات و الدكتور القبطي لا
- النظام المصري يرفض 100 مليون دولار معونة أمريكية مشروطة بحسن ...
- مصر تبحث عن رئيس خرج ولم يعد
- الأديان أفيون الشعوب العربية المغشوش
- سواق مصر المفتح
- تحذير ونداء للشعب المصري أحذروا المتطرفين العرب
- قالوا للديكتاتور أحلف .. فط وقال و الله العظيم برئ..
- الجدال النافع يصيب الهدف في مقتل
- رب جلدة علي قفاكم خير من ألف ضربة حذاء
- هل تستحق أن تكون مصريا ؟
- مكسيموس الدجال وتابعة قفة
- الصحافة المصرية تستحق ما يحدث لها علي يد أسيادها
- العصفورة ام ودن كبيرة جتني وقالت
- يا أهل الله..في حد هنا ؟
- أمه نعيمه نعمين ... طز في الصحافة المصرية
- الوهابية بدعة أم من أصل العقيدة
- أكاذيب دواب الوهابية في حق البشرية (2)
- عدالة القضاء المصري العمياء في الميزان


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جورج المصري - الله يرحمك يا سعاد