أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف المحسن - رغوة اصوات














المزيد.....

رغوة اصوات


يوسف المحسن
كاتب، روائي

(Yousif Almouhsin)


الحوار المتمدن-العدد: 2241 - 2008 / 4 / 4 - 06:23
المحور: الادب والفن
    


أنتِ
ماذا افعل ُ كي أُرضي ملايين الأسئلةِ
المنصوبةِ كفخاخِ ثعالبٍ في ثلجِ رأسي ؟
-1-
كقافلةٍ من َ السُكَر الذائبِ في ثَلجِ القطبين
أتناسى رغوةَ الأصوات
من شفة البطريق
أنصت لبكاء الألوان
تقفُ أجراسُ الملح
بين زحام الأبيض والأسود
لتملأ بحراً مازوكيا
بعطاس الأنفاس
استأصِلُ انف الساحرة
ذات المكنسة الثلجية
آه حين أُذيقك طعمَ العـــفة
منتشلاً طحلب المساء
يا من تحفر في ذاكرتي
أجراس عصور حجرية
وضلال حجرية
وتوابيت بلون بنفسج
حين أُذيقك
لاشيء يصفعني
غير التقاط خطواتك من دنس الكورنيش
سنين تفصلني عنك
عند دكّــة الخراب
ملقى
أحملك في جوفي كأنثى كنغر جبان
فأينَني من شتائك يا أنت
اينني .

-2-
قالوا
الوادي جبلٌ مقلوب
جبلٌ مفخخ
-3-
حرير عظامي يتعانق
مع عشٍ ينمو فوق سدرة نبق
هل يقدر غصن ٌ واحد
أن يحمل عشّا تملأه ُ الأشواق
كلمة
تسقط حبات النبق
ككرياتي الحمراء
أية معجزة
فلقت بحر دمي
لتذوب بعيدا في عصوري المظلمة
-4-
قالوا
أطلق النار بكل اتجاه
ملأ العالم ثقوباً
-5-
حين تنظر إلى المرايا
تتحجر
حين تشرب من القارورة
تنحني
حين تأكل من السخام
تستدرج الأسئلة السوداء
حين تصرخ من الألم
تنبت في الهواء
رغوة أصوات بملامح عالية البياض



#يوسف_المحسن (هاشتاغ)       Yousif_Almouhsin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يقرون بأخطائهم والعصي في الهواء
- أيقونه
- م
- مطر
- فزاعة
- إلى ادونيسته
- يستحم بالخدر
- هاجس
- كان حلما ليس الا
- تثاؤب قصة قصيرة
- الحوار والحوار الدرامي


المزيد.....




- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف المحسن - رغوة اصوات