أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلا الكلابي - ناسكة بين حروفك.














المزيد.....

ناسكة بين حروفك.


هلا الكلابي

الحوار المتمدن-العدد: 2231 - 2008 / 3 / 25 - 06:12
المحور: الادب والفن
    


ماأقسى البارحه....وماأطول ساعاتها.....
انها ليلة جافه.....بل يائسه....يملؤها الألم.....وفى جنباتها تجلت كل خيبات الامل.....
انها الدقائق تمر كالنيران.....سياطا على جسدي وكل عمري.....
+++
ياقسوة الدنيا ام نحن قسينا عليك.....ام ان القسوة فى لجوئي اليك....
هكذا رحلت....
هكذا......
تاركا لي كلمات .....بين أسطر تحمل في ثناياها أنين السنين...
هكذا ....رحلت تاركا يومي بائسا يخلوا من قطع السكر.....
رحلت وتركت يومي صامتا...انا صامته....ابحث عن الحروف ......كل الحروف....
أتيه بين مابقيلي...... من أسطر....
وتأخذني نشوة حروفك بعيدا الى شطآن الكفر....فحين أقرؤها أغدو غانية .....
غانية تنتشي برشفات الخمر.....
ورشفات الخمر تملؤني نشوة بك....
وصلاتي....كل صلواتي تغدو ترينمة فى عتمة محرابك...
وأتعبد ناسكة......فى صمت ليلك.....
+++
مرت البارحه.....فهل أطيق صبرا على كل بارحه؟؟
يامجنون الحرف.....كم أنا مجنونة بهمسك....
إني أرى كل الحروف هائمة حولي...تسبح في بحور نشوتى...وعزتى...
ويخال لي طيفك بعيدا.....سرمديا....يأتيني باسما في عتمة الليل..
ناثرا في أرضي كل الخطايا....
فخطيئتي معك قد تعدت الجسد.....
خطيئتي معك تعدت الجسد...
فأقبل ياليل الصمت .....كي أمارس خطيئتي بين كلماته....



#هلا_الكلابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معرض الكتاب فى السعوديه
- حظر اللون الأحمر فى السعوديه
- حجم دماغ المرأه والرجل
- معوقات فى طريق المبدعات.
- الحديث عن المرأه
- خلط المفاهيم لاستنكار حق المرأه.
- ولاية الرجل الى أين تصل بنا؟


المزيد.....




- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلا الكلابي - ناسكة بين حروفك.