أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح الزبيدي - حمى البحر














المزيد.....

حمى البحر


عادل صالح الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2200 - 2008 / 2 / 23 - 09:55
المحور: الادب والفن
    


حمى البحر
للشاعر الانكليزي جون ميسفيلد (1878 – 1967)
ترجمة: د. عادل صالح الزبيدي

شاعر بريطاني من مواليد هيرتفورشير عام 1878 . عمل في شبابه على ظهر السفن حتى عمر السابعة عشرة حيث انتقل إلى أميركا ليعيش حياة تشرد وليعمل في مصنع للسجاد فترة من الزمن. عاد إلى انكلترة ليستقر فيها ويتفرغ للكتابة وليبدأ مسيرته الأدبية غزيرة الإنتاج، فقد نشر ما يربو على الخمسين مجموعة شعرية وعشرين رواية وثماني مسرحيات شعرية وسيرة ذاتية بجزأين والكثير من القصص والأشعار للأطفال وأعمال أدبية متنوعة أخرى. وأشتهر أيضا بعدد من القصائد القصصية الطوال مثل ((الرحمة الأبدية))(1911) التي صعقت الذوق الأدبي المتزمت حين نشرها لاستخدامه فيها عبارات اعتبرت حينها مغرقة في العامية ونابية.
شغل ميسفيلد منصب شاعر البلاط عام 1930 خلفا للشاعر روبرت بريجز ومنح وسام الاستحقاق عام 1935.
أشتهر بقصائده عن البحر التي نشرها في مجموعته الشعرية الأولى تحت عنوان ((قصائد شعبية عن المياه المالحة)) عام 1902، وهي المجموعة التي تضمنت أشهر قصائده "حمى البحر" التي نترجمها هنا.

حمى البحر
لا بد لي ثانية أن أركب البحار،
أن أركب البحار المقفرات والسماء.
وكل ما أطلبه سفينة طويلة ونجمة تدلني الطريق،
وعتمة الضباب فوق البحر وانبلاجة الفجر الرمادي.
ودفة أديرها، أغنية للريح، وارتجافة الأشرعة البيضاء.

لا بد لي ثانية أن أركب البحار،
فدعوة المد الذي علا
لدعوة جامحة ودعوة واضحة لا أستطيع ردها بــ"لا"،
وكل ما أطلبه يوم تهب ريحه وسحب طائرة بيضاء،
رشرشة الأزباد واندفاعة الأمواج ثم نورس يصدح في الأجواء.


لا بد لي ثانية أن أركب البحار،
صوب حياة الغجر الكثيرة التجوال،
وكل ما أطلبه أغنية ينشدها مقهقها مرافق جوال،
ونومة هادئة أحلم فيها حلما حلوا إذا ما بلغت رحلتنا الختام.





النص الأصلي:
John Masefield
Sea-Fever
I must down to the seas again, to the lonely sea and the sky,
And all I ask is a tall ship and a star to steer her by,
And the wheel s kick and the wind s song and the white sail s shaking,
And a grey mist on the sea s face, and a grey dawn breaking.
I must down to the seas again, for the call of the running tide
Is a wild call and a clear call that may not be denied;
And all I ask is a windy day with the white clouds flying,
And the flung spray and the blown spume, and the sea-gulls crying.
I must down to the seas again, to the vagrant gypsy life,
To the gull s way and the whale s way where the wind s like a whetted knife;
And all I ask is a merry yarn from a laughing fellow-rover
And quiet sleep and a sweet dream when the long trick s over.



#عادل_صالح_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجل البالون
- اليوم ممل جدا للشاعر الأميركي جاك برلوتسكي
- متشحا بالأخضر
- اعادة صياغة - روي فيشر
- من الشعرالانكليزي الساخر
- من الشعر الأسترالي الحدبث
- على هامش المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق
- من الشعر الأسكتلندي الحديث


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح الزبيدي - حمى البحر