أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناجي كاشي - إلى عزيز عبد الصاحب في عالمه الأخر














المزيد.....

إلى عزيز عبد الصاحب في عالمه الأخر


ناجي كاشي

الحوار المتمدن-العدد: 2193 - 2008 / 2 / 16 - 09:55
المحور: الادب والفن
    


ربما نلتقي أنا وأنت بعد حين

فقد داهمتني الوساوس مثلما كانت تداهمك منذ مسيرتك الكبرى

حافيا باحثا عن السراب الذي اعتقدت متوهما انه

النعيم

أو ربما الجحيم

ربما نلتقي لأسمع منك ما كان معك من أمر

ولا قص عليك ما كان معي بعد فراقك المقيت

ولكن أين ؟

في أي المقاهي

عليك أن تحدد المكان

فقد التقينا أخر مرة أنا وأنت في السماوة

التي ربما هي الجنة أو إنها الجحيم

كنت مزهوا

، أو ربما هذا ما كان باديا في الصورة معك
والتي ربما هي أخر صورة أخذت لك معي

أنا الذي سأجيء إليك ممتطيا العافية

بينما ستبقى الصورة هذه في أثير الكرة الأرضية تنبأ عن اندحاراتنا الكبيرة

إليك تجيء المنايا تسلم للريح أطراف ردائها

وتمعن الخيالات في استباق المصير

فيما تقف الرحمة في الطرف القصي

معلنة كتمانها لكل ما كان من شيء

وداعا أيها الحلولي الكبير

الذي ما احتجت إلا لاقباس النور التي رحت تسوقها إليك

نائيا بنفسك عن كل ما كان من شيء

الصحارى كانت مكانك

ممتثلا للحضارة رغم انفك

مندحرا منذ بدء الخليقة

حتى مماتك المفترض

ميتتك الأولى كانت غيبتك الأخيرة

عندها كانت الديكة تعلن الحروب

فيما كنت تداعب أناملك الألف

وترتق ثيابك التي عذبتها النتوءات

حازما على لقاء المصير

ورحت....

سأجيء إليك

لكني

لن أتمكن من أن أداعب أناملي أو ارتق ثيابي

لا وقت لدي لما كان من أمر

وداعا

يا عبد الصاحب؟؟؟؟؟
naje_ kashee @yahoo .com






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطاب العرش
- الصداع ... نص في المسرح
- الطريق إلى الذات ...الطريق إلى المصالحة
- اتذكرين انك كنت !!! الى م . ب مع محبتي
- ناجي كاشي : الخارج من صمته ...
- الصراع مع الشبح
- افق وارحل
- حكاية صورة
- الطريق الى الذات .. الطريق الى الله


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناجي كاشي - إلى عزيز عبد الصاحب في عالمه الأخر