أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي نصار - الى وديعنا الصافي متألقا في ليالينا














المزيد.....

الى وديعنا الصافي متألقا في ليالينا


فادي نصار

الحوار المتمدن-العدد: 2190 - 2008 / 2 / 13 - 09:16
المحور: الادب والفن
    


الى الفنان القدير وديع الصافي
زائر كتب "فادي الياس نصار**أيها الوديع..أيها الصافي.فناننا الغالي الذي الهب قلوبنا بأغنية طلو حبابنا وملء تلك القلوب حبا وسعادة باغنية هوى الوديان ,انت نجمة غنت يوما لقمر سوريا ,لسهولها وتلالها التي زرعناه على انغامك قلوبا وطنية تشدو صباح مساء كلمة الهية جميلة تدعى لبنان .
وكم قيس سوري جن بهوى ليلى لبنانية مرددا معك الليل يا ليلى.
كم من الحب تملك حتى تدفعك الكلمة لتغني لبيت صامد في الجنوب ولبيت الحلوة في

طرطوس أو لبيت مهجور ماعندو حدا فابكيتنا من كثرة ماأعدت لنا من ذكريات في اغترابنا المقيت هذا.
نحبك لآنك ابكيتنا وأعدت ألق العيون لتنظر نظرة جمال الى الوطن الآم,
حنجرتك المستحيلة التقليد وكلمات اغانيك التي زادتنا تمسكا بالأرض الطيبة الموارة ولعيون الضيعة وينابيعها التي مائها أطيب من أكسير الحياة, خفة دمك وهدؤك, إنسانيتك وإيمانك كلها أمور جعلت أبناء الريف يحبونك واكثر منهم ابناء المدن, الفلاحين البسطاء ينامون على صوتك ويسيقظ العمال على سهرة حب تألقت فيها وفيروزنا الملائكية الصوت والتأثير.
العمق الفني والتنوع والانسيابية في موسيقاك وألحانك كلها دين لك علينا نحن ابناء الجيل الذي نبتت اغاني وديع الصافي بين كتبه ودفاتره يوم لم يكن هناك شيء اسمه عهر ثقافي وانحطاط فكري, وكنت رفيقنا في السهرات عندما كانت السهرة تعني المحبة والألفة تلك السهرات التي لم تكن تخلو من هرج ومرج ولكن بلا ميوعة ولا هز خصور .
نعم صوتك ياابا فادي كان نسيم الشوق و صلاة الروح يمر علينا يوميا صباح مساء وقبل الفجر بقليل يهدينا جرعات من الأمل والشجاعة , كان يقوينا في عصر الأزمات وفعلا كنا رجالا لزمن صعب .
راياتك بيضاء في حلك وترحالك وبصماتك سنابل جمال أدمي في عالم الشرق الروحاني. حصاد وفير لعلاقات ود وصداقة بيننا نحن لبنانيون وسوريون ,اسلام ومسيحيون مشكور أنت عليه, وكنت دائم الحضور الأجتماعي الديني والسياسي في الوطن والمهجر فكنت وطننا في الغربة وسندنا في الوطن يوم مالت علينا الآيام .
بإسمي وبإسم الجالية العربية في جمهوريتي تشيلي والآرجنتين أتمنى لك الشفاء العاجل والعمر المديد, وندعوك من القلب لقضاء صيف هذا العام في ربوع البلدين .
فادي الياس نصار
تشيلي "






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى تغسل الدماء الشوارع
- اليوم لا أملك أحداً
- السلام عليك
- رسائل شتوية
- عالم مختل
- لاحمد الوريد المترع محبة للوطن
- دعوة مفتوحة للشباب
- النيبال.. بلاد الملوك الغادرين
- درس غير ديمقراطي
- بوح سوري بالحب


المزيد.....




- جائزة دولية مرموقة للفنان العراقي ضياء العزاوي
- قبل كورونا وبعدها: كيف تغير مزاج جمهور السينما؟
- شولة.. حكاية ريشة يابانية أبهرتها الفنون الإسلامية
- الفنان سمير جبران: الموسيقى هي السلاح الأجمل لحماية الهوية ا ...
- سمير جبران: الموسيقى سلاحنا الأجمل لحماية هويتنا الفلسطينية ...
- كتاب -بعد الهمجية-: غزة هي -كاشفة الحقيقة- التي فضحت عرقية ا ...
- كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت. ...
- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فادي نصار - الى وديعنا الصافي متألقا في ليالينا