أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخياط - على حائط حنا السكران














المزيد.....

على حائط حنا السكران


ابراهيم الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 2152 - 2008 / 1 / 6 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


على قلوبهم أقفالها
وعلى قلبك الرصاص ؛
فهذا الخزون الدقاق
ابتلع من المسكوت عنه آبارا
فما فاض
ولا باع
ولا قال

وكلما مَذأبة حاطتك ,
تبكي ,
وتستنيم الأسرار في مرابدها
ثم ترشها
- أنت الذي ترشها -
والأضلاعَ بالمستكي الثقيل
حتى لاتتململَ أسرارك البكر
تحت طغراء الموّاسين ،
وظللت ترادفُ
حتى استطيبتَ دوراتِ الخمرة
ولست مُـتاركها
ولاينبغي ،
فلا تتهدم
ولاتصل الى شفا الخبال
يا نخب التباهل
كم مرّ على زهراء أضلاعك
محدّ المعارك
وكان يضطرب فيك بعضٌ,
ربما قلبك
ربما ذبحة الأسرار
ربما وهمُ اضطراب,
وضاع في أزقة استلابك
عطرُ الهزيمة
فلم تقبع
لكنك لم تعترض
على احتباس الهموم
في مثانيك الفاخرة
وما روّضت
صمتـَك
على مروحة الرضا
حين ارتفعت
- في الصائفات المواليات -
حرارة ُ الرضوخ ،
وهجرتَ
نعم هجرتَ كهرباء القناعة
صوب قناديل عُمي
أطفأتها المشاكسة
وليلُ المخمورين,
فهل تخاطفتك ندامة في قمقمك؟
أم ليس – ثمة – متسعٌ للندم,
يا دوقَ الكواتم
كم ارتقيت سقالات العزة
التي أوهموكها,
فلم تغدُ عزيزاً
ولا أ ُبتَ الى أتاوات الاذلين
وحين خلعتَ صليب الحرمان
صار هراوتين
واختطتا خرائط من ازرقاق اسود
على حائط مشكاك,
واطفأتا الكهرب
في حبات قصائدك ،
و – غبّحربٍ –
صارتا عكازتين
وترفعان – على خفر –
ما رثّ من زين اعتدادك
يا تمامَ العوق ،
فأدر على مهدومك
- أيّ - على مهدومك أنتَ
ما شئت من احاجيك
الخبيئة عند لاتِ الصحاح ؛
ذلك
لتشقى!
وتحتسي البطولة
لو نسأ المستريبون
في أجندتك شتاءً ،
أو سار على محجتكَ الكليلةِ
طيفٌ من جاهة الغلاة
يمتهنون الافتاء
ولايفقهون العلة
من تناسق الأسرار
على ميس السياط الجاهلية,
وحدك باب التأول
وحدك – في غطيطهم – تستفيقُ,
وتقرأ مسلة ً
- من التعاليم الأولى -
عليهم
على اليغطون في بيات الأمية,
فما أيقظتهم بثرثرتها حربٌ
ولا اجترحوا أبجدية الديوك ،،
ومثل الصُمّات الوجلين
لم تؤنسهم طاهرة ُ الأسرار
كما آنستك
يا نسيجَ الكوابت ؛
فاحتفِ بما التقطتَ من همس
تحت شجرة الاسئلة المتدلية
على حائط " حنا السكران "
ثم ابسط لجارته الرؤى الابيقورية
واقتبر خباياها فيك
وإلق ِ حربها الباردة
على مدفأة أسرارك
المسبوتة
خلف الرصاص الذي صار
شغافَ أمينك..
يا عصيّ التسارر.



#ابراهيم_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفلاطونيا
- انا واحد ...وانت تتكرر للشاعر مهدي القريشي
- النبي الصامت
- بعقوبة
- هناءة المحابس
- كاسب كار
- الضجة الصديقة
- يا امرأة الوجع الحلو
- من بعقوبة البرتقال والنضال
- في فئ السنديانة الحمراء البتول
- جمهورية البرتقال
- حُداء الغرانيق
- مدمي الشباب
- واحدة لا تكفي
- فتوى (توقيت) الاعدام
- سؤال بسيط جداً
- هو حزبنا لأنه شيوعي وعراقي - قراءة هادئة في وثائق صاخبة
- تروحن
- دولة السيد المالكي والشيوعيون
- الامام سفيان الثوري


المزيد.....




- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخياط - على حائط حنا السكران