أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخياط - هناءة المحابس














المزيد.....

هناءة المحابس


ابراهيم الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 2050 - 2007 / 9 / 26 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


قالت : أريد ماء
- هناءة المحابس, مات النهر,
مات النسغ الصاعد, مات
المطر الشحيح, مات الازرق
الباهر, مات الهمس المندى
بين الحروف, مات السمك
النهري, مات السمك البحري,
ومات البحر الميت, ماتت
العين السحرية, مات البرج
المائي, مات العنصر الاول,
مات الضباب المميت, مات
الدلو, مات الطست, مات
المد, مات الجزر, ماتت
الجب الغادرة, مات المسد
الملتف على عتلات البئر, مات
الشريان المرتق, مات الوريد
وحبله, مات المجترون,
ومات الطلّ الرطيب في لسان
الحسين, ولم يتبقَ في المجرة
الجافة سوى قطرات من ماء
الشعر وسأكتبك بها.
***
قالت : أريد ثلجاً
- هناءة المحابس, ومن أين لي
به؟ وقد أدارت اللئيمة
الجبلية ظهرها لي ولا أدري
أينا اقترف العقوق الثوري؟
فخاصمتني بجريرة " دار الندوة "
وأنا العبد المخطط بالسياط التموينية,
ومن أين لي به؟ وذاك الجليد
الجلمود قد استباحه الأخوة
اللدودون,
ومن أين لي به؟
والمستطيل الفرد منه بدولار
أمريكي محترم,
ومن أين لي به؟
والارض خالية من المترفين
الفسقة كي ترميهم السماء
بوفر وفير
***
قالت : أريد طفلا
- هناءة المحابس, دق الجرس
ولكن التلاميذ لم يغادروا
الصفوف الصامتة من جبروت
المعلم ليملأوا الهواء بالضجيج
المستحبّ لأن وطني يحيا
بلا صغار, فهل - يحيا - من
لا صغار له؟
***
قالت : أريدك أنت
- هناءة المحابس, بيننا
حربان وجيش من أنين
القانطين, ففي حفرة بأقصى
البسيطة أنت, وفي حفرة في
أقصاها الآخر بيتي,,,
يالله !! يالله !!
فلو صدق "غاليلو" وأمستِ
الارض كروية فانـّا إذن
لمتجاوران وما بيننا سوى
ذرات من الرمل العسكري
وعلامة سؤال شنقوا استفهامه
الجريء,,,
هناءة المحابس, صار العمر
عانسا, وكل المحطات شاغرة
خالية من الهامات ومن القامات
ومن الظلال الوريفة، ولاطريق
يسلكني إليك لأنك فيّ قائمة
وتقاتلين .
***
قالت : أريد شيئا ، أيّ شيء.
- هناءة المحابس, هاك قصيدتي
تحمل فرات الماء, ودولة
الثلج, وطفلنا الطائر, ونجمتي
المطفأة في ليل العراق .



#ابراهيم_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاسب كار
- الضجة الصديقة
- يا امرأة الوجع الحلو
- من بعقوبة البرتقال والنضال
- في فئ السنديانة الحمراء البتول
- جمهورية البرتقال
- حُداء الغرانيق
- مدمي الشباب
- واحدة لا تكفي
- فتوى (توقيت) الاعدام
- سؤال بسيط جداً
- هو حزبنا لأنه شيوعي وعراقي - قراءة هادئة في وثائق صاخبة
- تروحن
- دولة السيد المالكي والشيوعيون
- الامام سفيان الثوري
- عرض كتاب - هادي لم يمت
- أنوّه دفعا للإحراج
- شهيدة الأردن - شيوعية من بعقوبة
- أشاعر وجبان؟
- ما أنصفت يا نصيف !!


المزيد.....




- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم الخياط - هناءة المحابس