أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - بَلْسَممُ عِصْيَانِِ














المزيد.....

بَلْسَممُ عِصْيَانِِ


طارق العربي

الحوار المتمدن-العدد: 2152 - 2008 / 1 / 6 - 10:06
المحور: الادب والفن
    


الى مَنْ يُغَطِيْ مَساحَات العالم .... شعراِ ويَزِداد نوراً والقَاً .
ويَحْتَشدُ فِيْ بُؤْرَةٍ تُضِيءْ أيْقُونَتِيْ
لا شَيءْ مما قالهُ غَضبَكَ يَعْنِيِنيْ
لا شَيءْ سِوى أنَكَ صَديق خَيبَْتِيْ وحُزِْني ....انَّا المَنْفُيُ الشِّريدُ
**
الى مَنْ يَغِيبُ فِيْ الكلماتِ ،مختارا صَقِيْعَهُ وَحْدَهُ، يَسكْنْ أَزل الأحرفْ مُذ عَرفَ الإنْسان فَحْوى اللُّغَاتْ
أرنو إليكَ وقَدْ زَرَعَتَنِيْ يَداكَ فِيْ قُعْر الخَيْبة ....
يَا صَاحِب الاحتمالاتِ المتعددة والمزاجي جدا
يا رفِيق الخَيَبةْ والجرح ...وبالتوفيقِ صَديقِيْ
طارق العربي
***
***
***

بَـلْــسَممُ عِـصْـيَـانِِ

لا تسَــــــلْ عـنــي وعَّــنْ لُـغـَتِـيْ
يَا مَـنْ سَّــكَـبَتَ نـيـرانكَ فَـوْقَ جِــرَاحِـيْ
كُـنْـتُ أقْــرأ فِــيْ حُـرُوفِـكَ ،رُوْحِـــيْ
وقَــد وهْـبـتَنِــيْ بـِالـشِّـعرِ مـفْـتَاحـِيْ
فتَـمَـهَـلْْ صَـدِيْـقِيْ..ولا تَـنْـهَرْ ،قَـدْ أفْـنَىْ
عِتَابُكَ أدْمُعِـيْ..وسَّـرَق غيـابُكَ وشِــاحِــيْ
أنَّــْا لا أَطـْلُـبُ مِـنْـكَ وِدَا ً....فَـقَـــدْ
قَـتَـلتَني وقَــتَلتَ ..ودي وسَـمَــــاحـِيْ

**
**
**

"مَـنْ ذا الـَّذِيْ قّالَ...
صّـدِيْـقـِيْ...
أن هَــمَ..الـشـِّـعـرِ
صَـيْـدُ
مُـعْـجَـبَـهْ ..!!!؟؟"
لا يـَاْ صَـاحِـبِــيْ
فَــالـشِّـعُـرُ....شَـوارعٌ
مِــنْ بُــكَـاءٍ..نـَمْـشِـيْـهَـا
وحُــرُوفٍ نَـكْـتُـبُـهَـا
لِـتَـزيـْـد جُـرْحـنَـْا
عـُمْـقَــاْ
الـشِّـعْــر..غُـرْبَــةٌ
تُـشـَـرِدنَـا...نَــقْـضِـيْ
بِــهَــا..شَّـنْـقَــْا
الـشَّـعْـرُ.. صَـقِـيْـعُ
مَـنْـفَـىْ يــا صـاحِـبِـيْ...
لا أقْـسـَىْ
ولا أشْـقَــىْ

**
**
**

إِنَّـــيْ شَـقِـيْـتُ بـِعُـمْرِيْ دُونَكَ ، شَـاعِراً
وقَــدْ حـّسِـبْـتُ أنـَّكَ مَدْفَعــِيْ وسِلاحِـيْ
أنَّــاْ أخَّـوكَ الـصَّـغِـيرُ..مَسَنـِــيْ ِبـغِـيَابِكَ
جُــوعٌ وخْـوفٌ..ومَـزَّقَتْ الرِيَاحُ جَـنَـاحِــيْ
أنَّــاْ أخَّـوكَ الـصَّـغِـيرُ..قَـتَـلَـتْنِـيْ المنَافِـيْ
عُــمْـرِيْ..قـد احْـتَرقَ عُمْرِيْ بِـوهْـجِ صَباحِيْ
اتُـطْـفِـئُ الـنـور بِعَـيْنِيْ وتخنـق الــضِيَـاء
مِـنْ بـَـعْدِمَـا أشْـعْـلْـتَ الـنُّور بِـصَبَاحِـيْ

**

قُـلْ لِــيْ .يَّــاْ مَــنْ
بِـقَـلـمهِ ..يَكْـتُــبُنَا
وَمَـسَّـه مَـعِـيْ...هَــوَىْ
دِمَشـقَــاْ
وأشْـعَـلَ ..مَـعِــيْ
أبـوابـَهَــاْ
وجُـدْرَانَهَـا
طَـرْقـَـاْ
أقَـتَـلَـكَ الـغِـيَـابُ...
مِـثْـلـمَـا قَـتَـلْـتَـنـِيْ...
وتَـاهَـتْ ..خُـطَـاكَ مِـثْـلَـمَـا
بَـعْـثَـرتَـنـِيْ
غَـرْبـَـاً
وشَــرْقَــاْ

**

قَـدْ سَـلَـبْـتَـِنـي مـن اللـقَـاءِ فَـرْحَـتَهُ
والقـلْبُ قَـتَـلتَهُ بـالـعْـذلِ والاتـــراحِ
حَـتَـىْ الـدَمْـعِ بِـمَـآقِـي.قَــدْ جَّــفَ
لِـكَثْـرةِ..غـَضَـبِـكَ..ولِـكَثْرةِ جِــرَاحِي
غَــرَسْـتَ خِـنْـجَركَ..بِـضُـلُـوعـِـيْ
فالخِـنْـجَرُخِـنْـجِركْ...والــرِمَاحُ رمَـاحِيْ
أي غَـدٍ.يــا تُــــرَىْ,يَـنْـتَــظِرُنـِي
وقَـدْ أطْـفَـأتَ نُـورِي..وحَطْمْتَ مِـصْـبَاحِيْ
أي غَـدٍ يَـاْ تـرى سَـيَكُـونُ دونَـكَ وهَذَا
العَالمُ مُـحْتَـرِفٌ بِقَتلِ الاحْلام وخَنْـقِ الارْوَاحِ

**

إنْ كُــنْــتُ ....
مــا قـُـلْــتَ..فَــسُحـقَاً
للَــِّذيْ بُــعُــمْــرِيْ
قَـــدْ تـَـبَــقـَـىْ
فـَـأَنـَّــاْ فِــيْــكَ
ومـَـعَــكَ
صِــرتُ
أشْـهَــىْ
وأحْــلَــىْ..
واسمَــىْ
وارْقَــىْ
وانْـقـَـىْ

**

شُـكْراً صَدِيقِيْ..قـد هَـزَمْـتَنِـيْ..دُونمَـا
عَنَــاءٍ ..دونما دِمَاءٍ ..دونما اعتراضٍ وَ كِـفَاحِ
اخِـنْـجَرُكَ الـَّذي بِـاضْـلُعـِيْ.أَمْ انَّــهُ
بَلْـسَمَ عصـيـانـي وتَـحَـرُرِيْ وافْرَاحِيْ
بالـتَـوفِيقِ صَــديِقْي...وانا لا انْتَظِرُ مِنكَ
أن تَــسْمَـع أنَــيـنَ صوتِيْ وصِيَـاحِيْ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنَمَا لِوجْهِ الله تَعَالْى أُعَرِيْكمْ
- لا تَقْلَقِي
- إِيَّاكِ وَالاقْتِرَاْبُ مِنْه .ُ..
- عَنْ أَصَابِعِيْ إِذْنْ...قُوْمِِيْ
- إلى شاعرة الخطاب السادس
- مِنْ مُفكرة عَاشِق ٌ دمشقي
- إِبْتَعِدِي يَْا صَغِيْرة
- سَيِّدَةَ البَرِيْدْ
- الى شاعرة -الخطاب الرابع-
- رسالة مجنونة الى مجنون ليلى - أيمن صفوان-
- اعترافات رجل لا يجيد الاعتراف
- وجهك ...الشمس وجهك
- حصار شقي الظل
- سفر الغيوم
- وشاء الهوى
- أ،ا ..أنا عليك خائفة
- بئسا لكم
- انتساب
- وكل الشعر -روى -
- ضياع بين ضفتين


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - بَلْسَممُ عِصْيَانِِ