أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - عَنْ أَصَابِعِيْ إِذْنْ...قُوْمِِيْ














المزيد.....

عَنْ أَصَابِعِيْ إِذْنْ...قُوْمِِيْ


طارق العربي

الحوار المتمدن-العدد: 2083 - 2007 / 10 / 29 - 11:23
المحور: الادب والفن
    


أبَداً...
لت أُبَالِي ْبِحُــزْنِي
بِقَهْرِي ْ...بِأَلَميْ
بِخَيبَاتِيْ
وَلَسْتُ أُبالِي بِعمْـرِيْ
يَاْ مُنَىْ العُمر
بِمَا هُـوَ راحل مِـنْهُ
وَمَاْ هُوَ آتَــِيْ
**
أيَا امرأَةً ...f ْالعِشْقِ
كَفَنَتني
شَيَعَتْنِي ْ
شَيَعَتْ كِتَابَاتِيْ
تـُرَىْ عَلَىْ مَاْذَا يَكوْنُ
أسَفِيْ
وَ قَدْ أَضَعْتُ فِيْكِ
مَلَامِح َ صَوتِيْ...
وَ نِدَاءَاْتِيْ
**
مَاْلَهُ حَظِيْ أَنَا
تُشَتِتُِنيْ السَّنَوَاتُ ...تُبَعثرِنيْ
تـَشْطُرُنِيْ
تَْحرِمُنِيْ لَمَْس وِسَادَاتِيْ
فَحلم ...وَمَاْ منْ طَرِيْقٍ
أَسْمَاء ُ..وَمَاْ مِنْ صُحَـبَةٍ
وَشِعرٍ...وَمَاْ مِنْ مَصِيرٍ
سِوى احْتِضَارَاتِيْ
**
مُسْتَبَاحٌ دَمِيْ...
مُسْتَبَاحَـةٌ أَياْميْ...
مُسْتَباحَـةٌ أَحْلامِيْ ...
مُسْتَبَاحَـةٌ سَنَواتـِيْ...
مُستَبَاحٌ ُ كلَ عَمْرِيْ....
وَمَا ِمنْ بِيتٍ يَجْمَعُ شملي
يُلَمْلمُ من ثَنَايَا ْ الوقتِ... رُفَاِتيْ
**
ذَاكِرَتِيْ ُمقْفرةْ ..الا مِنْ
وَجْهِ صَدِيق ٍ.خَطَفَه ُ
الغياب...ِمِنْ بَيْنِ جُمُوع
الأمْوَاتِ
إلا مِنْ حَبِْيبَاتٍ كَانُوا هُنَاْ
يَقْفِزنَ فوق َ الحرُوفِ
يَنْتَقْين َ حَتْفِيْ الجميل...
مِنْ بَيْنِ سطور الكَلِمَاتِ
**
أَُِفتشُ عَنِيْ فِيْ كُلِيْ
جَسَدِيْ....
مَلامحِيْ...
أشباحي ...
وكَأنَي صَحْو بَعْدَ الَممَاتِ
شَكْلٌ وما من شَكْلٍ .
هُلاميٌ بِلا روحٍ
مَضْمُونِي ..يَثُورُ
يَثُورُ عَلَىْ ذَاتِيْ
**
صُراخٌ...
وَمَاْ منْ صدَىً ْيجيب
سِوَا صَدَىْ أَهَاتِيْ
عَلَىْ مَنْْ أَصرُخُ
كلٌَهَمْ أَمْوَاتْ
ولا مِنْ أحدً يجُيب صرخاتي
"فوضى العابرين في جرحي
وَجْهُ لَيْلايَ ...الِتيْ تَنامُ ِفيْ حُضْنِ الغَرِيبِ
وَطَِني ْ....المُمْتَدُ ُكلُهُ
لِلقَتل
لِلإعْدامِ
سَاحَاتِ
أَيُّهَا الشَتَاتُ المُلَمْلمُ فِيَّ
فَمَنْ يُلَمْلِمُ فِيْكَ شَتَاِتيْ
رِفَاق ُ الجُرحِ
جمَمِيعُهمْ
صُم ٌ..بٌكم ٌ ..عٌمْيٌ ...
وكَأَنَهمْ إِسْتَحَالُوا إِلَى طَعَنَاتِ
أَيَا صَحْبِيْ ..أَيَا حَبِيبَتِيْ ..
أَيَا زَمَنِيْ ...
أَنَا مَنْ خَانَنِي صَحْبِي وقَتَلتْنِي أَجممَلُ
حَبِيَباتِيْ
**
وَطُنٌ لَيْسَ يَرضَىْ بِغْير الذَّبْحِ َمهَرا ً
ولَيْس َ يَرضَىْ إلا بـِصُلبِ نوَاتِـي
أَشْتَهِي ْوَطَنَاًً .... أَمشِيْ
علَىْ أَرْصِفتِهِ
دُوْنَ أَنْ تَضيع عَلَىْ الـرَصيْفِ
خـَطَوَاتيْ
أَشْتهيْ شِفَاهَاً ..أُقَبلهاْ
أَذُِيْبهَا
دُوْنَ أَن ْتَذُوْبَ فِـيْ كُؤُوْسِ
الوَجعِ ِ..دَمْـعََاتِي ْ
وَأَشْتهيْك ِ....
أَشْتَهيْك جِدَا ً
أَشْتَهِيْ شفَاهَكِ الَّّتي ْ
لفَظْتُ عَليهِمَاْ ..سَكْرَاتِيْ
**
"مَطْعُوْنٌ مِن كُلَِّ الضُّلوعِ "
صَدرِيْ
ظَهْرِي ْ
كَتفـيْ الَّذِيْ حَمَلَك ِ..
وَهْنَاً عَلَى ْ وَهْنً
يَا أَجمَْل َ حَبِيْبَاتِيْ
مَقْطُوعَةٌ يَدَاْيَ الَتِيْ
كَتَبْتُ بِهِمَا مَآساْتِيْ
هَذهِ الَيدانِ التيْ تُعَانِي ْ
مِنْ تخََشُبً... تُعَانِي ْ مِن ْ
تَمَزُّقٍ ..
يَاْ وَيَحَ الخَسَاْرَاتِ
**
ورَقِيْ الذي ترينه
كَذِبِيْ المفْضُوح ِأَمرْه
كِتَابَاتِي كُلًهَا....
وادِعَاءَاتِيْ
نَبْتُ حُزْنٍ ..أًوْغَلَ
ِفيْ لُغَتِي ْ... ًوْشرش
ِفيْ شِر َيانِيْ
نَبَتَ في غَابَاتِي
**
إِغترَاب المَنَاِفي ..حَطَمَنِي
سَلَبَِنيْ أَفْرَاحِي ْ
"سَلمَنِيْ لِفَوضى الِجهَات ِ"
وَجْهِيْ حَيْثُ أَدَرْتُه ُ
ثَمَةَ مَنْفَىْ..يَأخُذٌني ْ
لِطُغَيانِ القِبابِ العَاتِيْ
ظَلامٌ دَامِس
كُلَ أَحْلَامِي ْ
وهٌم يتلوه وهم
يُسوِّرُ أَ حلامي
وجميع ...جميع طُمُوحَاتِي ْ
**

يَا ْخَسَارَةَ هَذَاْ العُمْرِ
الـَّّذِيْ يَمْضِيْ ..وتمَْضِيْ
مَعَهُ السَّنوَاتِ
يَاخَسَارَةَ هَذَاْ الشِّعْر ُ
الَّذِيْ أَكْتبُهُ ...وَيَكْتُبنيْ
وَيَعيْشُ عَلَى حِبْرِ دَوَاْتي
**
عَنْ أَصَابِعِيْ إِذْنْ...قُوْمِيْ
ياْ امرَأَةً
لَيْسَ لهَاْ مَاضٍ
لَيْسَ لهَاْ ..آَتِيْ
فَاصَابِعْي ْالَّتِيْ
بِهَاْ ..اَكْتُبٌّ
قَدْ أَسْكَتَهَا القَْهرُ
قد ْأَخرَسَتْهَا َكئَابَاتِي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى شاعرة الخطاب السادس
- مِنْ مُفكرة عَاشِق ٌ دمشقي
- إِبْتَعِدِي يَْا صَغِيْرة
- سَيِّدَةَ البَرِيْدْ
- الى شاعرة -الخطاب الرابع-
- رسالة مجنونة الى مجنون ليلى - أيمن صفوان-
- اعترافات رجل لا يجيد الاعتراف
- وجهك ...الشمس وجهك
- حصار شقي الظل
- سفر الغيوم
- وشاء الهوى
- أ،ا ..أنا عليك خائفة
- بئسا لكم
- انتساب
- وكل الشعر -روى -
- ضياع بين ضفتين
- وماذا تراها فعلت بالحب فرنسا
- : مُحَرَّمٌ عَلَيّ العِصْيَانُ
- سام يا شام
- مُحَرَّمٌ عَلَيّ العِصْيَانُ


المزيد.....




- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...
- من صدمة الثقافة إلى الانتماء.. كيف واجه ثنائي أمريكي صعوبة ا ...
- التعليم العالي: بدء تنسيق طلاب الشهادات الفنية اليوم.. والتس ...
- 16 رواية في القائمة الطويلة لجائزة غونكور 2026
- فنان مصري شهير يتعرض لحادث مروع


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - عَنْ أَصَابِعِيْ إِذْنْ...قُوْمِِيْ