أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - في بيتنا عيد ..














المزيد.....

في بيتنا عيد ..


آمنة عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2140 - 2007 / 12 / 25 - 09:41
المحور: الادب والفن
    


كان ياما كان ..
كان لا في قديم الزمان ..
ولا في حاضر الأوان ..
كان في بيتنا عيد..
يمشي على أرجل..
يطير بلا أجنحة..
كان يرتدي حلوى ( الملبس)..
و( كليجة ) تمر ( خستاوي) ..
ويتعطر بأغنيات شواطيء دجلة ..
مخضب الضفائر بأوراق الحناء..
أفزعوا عيدنا ..
اختبأ خلفنا ..
ارتجف بهم توسل..
أيتموه وهو في عز صباه ..
لم يرحموه ..
قسموه ..
موتا ..ومقابر هنا ..وهناك
باعوه أنقاضا..
كما قطعوا أرحامنا ..
وأنسابنا ..
تحت جنح الصباح ..
دون حياء..
ذاك ابن علي ..
وهذا ابن عمر ..
وذاك صليبيا مستباح ..
وهذا عيد مابين الطوائف ..
وهذا عيد لمن يريد ..
أن يتبرأ من الأعياد ..
استوردوا أعيادا ..
من منشئ أوربي ..
بماركة ( مؤجلة ) ..
بطعم الشعارات ..
برائحة الأحزاب..
بنكهة الأمنيات ..
كان على أبواب العيد ..
ينتظر آلاف الأطفال ..
وسط راحاتهم نقود..
تحمل أشجار النخيل ..
مليون طفل يتيم ..
أهدوهم بنادق ورشاشات ..
قالوا لهم بهذه ..
انبشوا قبور آبائكم ..
بها تحررون أرض الميعاد ..
أزدواجية اللعبة ..
هات ..خذ.. هات ..
اقتل ..صفق..ارفض..
اختلف.. لا اتفاق..
بعد الآن ..
ألبسونا ثياب غيرنا ..
أهدونا حضارة الغرباء..
عيد آخر في أحضان الجمر..
عيد جاء وعيون الأرامل..
معلقة بحبل السماء..
في ساحة التحرير ..
بقايا من عيد قديم ..
خلف ملحمة ( جواد سليم ) ..
أنوف ممرغة بالضياع ..
أجساد مبعثرة ..
خلف لوحة (الطيور) ..
فائق حسن أطلقها من أسر السجان ..


آه ياعيد ..
آه ياوطن ..
لملم أفراحنا ..
ارم بها آخر الألم ..
أوهمونا بعيد مستورد ..
يرقص على صوت الإطلاقات ..
فكان العيد ونحن ..
غرباء في الوطن ..

آمنــــــة عبد العزيز
amna1963@ yahoo. com



#آمنة_عبد_العزيز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آمنت بالبعد..
- سبع سماوات.
- إقطاعي أنت
- سقف الخيال..
- أقداح الورد..
- الشرفات..
- صديقتي عواطف..
- الأربعاء..
- مياه الرجوع ..
- التو ..با..ذ..
- قسم..ومسافة..
- المطر يأتي معك
- أنا
- امرأة من تفاح ..وطين ..
- أمراة شرق اوسطية ..
- حكايات الرماد والجمر..
- غابات العمر..


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمنة عبد العزيز - في بيتنا عيد ..