أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد جهاد - الفضائية العراقية ... زووم- ان














المزيد.....

الفضائية العراقية ... زووم- ان


محمد جهاد

الحوار المتمدن-العدد: 2133 - 2007 / 12 / 18 - 04:47
المحور: كتابات ساخرة
    


كان لابد ان استرق النظر الى هذه القناة - وان مسني الضر من كل الترتيبات التي حصلت مما يسمى بعمليات تحرير العراق او قطع الاعناق او اي شيء- فهي كانها الناطقة باسم الحكومة العراقية المنتخبة وان في ظل احتلال ولم لا ؟ واي من العرب غير محتل ؟ وكلهم لهم فضائياتهم وهم فرحون بها.
يبدو ان الحظ لم يحالفني هذه المرة بل هي المرة الاولى التي تجاوزت على همومي وبغضي لما يجري في الوطن السليب وكان ما كان فهو برنامج زووم – ان..... ولا اعتقد ان احدا بات يجهل معناها بعد الانفتاح الكبير والحرية الواسعة التي من الله بها ارض الرافدين وانا طبعا اعرف معناها في اللغة التي تنطق بها قوى الاحتلال لاني اعيش في مقربة من حدود اعظمها شأنا وانطق مع اناسها نفسس اللغة ولكننا نختلف قليلا جدا في لفظ بعض من مفرادتها.
لم اكن لاعترض على شكل الفتاة الجميلة فهي انثى تملك من المقومات الادبية والاناقة الكثير بغض النظر عن ضيق قميصها الذي كاد يتمزق غيضا من كثرة شده على محاملها واوصالها المثيرة، ولا اعتراض على سروالها الذي اجهل كيف التصق بهذه الصورة على فخذيها المحملين بطراوة الانوثة العذبة ولا عن كيفية مقدرته الولوج فيها حتى خصرها المرهف و لابد انها استعانت بوسيلة ما او بشخص ما في ارتدائه ولاباس في كل هذا فكل مذيعات الفضائيات يرتدون مثل هذه السراويل و حشر مع الناس عيد.
ولم اكن لاعترض على الخواتم التي في يديها ولا عن الاكسسوارات التي تدلت من رقبتها فهي مستلزمات الانوثة وقد تفيد في درء الحسد والحساد عنها.
و لا اعترض على طريقة تقديمها للبرنامج فالقناة فتية و نحمد الله لانها انثى وقد واسفرت عن شعرها الطويل المفعم بروائح المروج النظرة وهذا مفيد في زمن التحجب والتعصب.
ولا اعترض على نوع الحذاء الذي كانت ترتديه كي لا اتهم بالطائفية و محاولة زعزعة الحرية والديمقراطية الفتية.
وكيف اعترض على ضيوفها الكرام فهذه هي مرقتنا وهذا هو زيكنا كما يقول المثل العراقي الشعبي. وليس من حقي او من حق اي كان ان يعترض على مضمون برنامجها فهي القناة وما يحلو لها فلا اكراه في مشاهدة برنامجها فالفضاء يعج بالقنوات الثقافية والاباحية بل وحتى التي تدعو للارهاب او لشتم خاتم الانبياء.
ومن يعترض على عظمة الخالق فقد ابدع فسوى وليس في وجه الانثى التي قدمت البرنامج شيئا يعيب الخالق على خلقه والكمال لله وحده.
ولا اعتراض على مناسبة عرض البرنامج الفني المنوع واشلاء الناس مرمية في الشوارع
فهذا هو العراق الجديد والقاضي راضي.
لكن الاعتراض الذي يستحق الذكر هو ان يبدا البرنامج وينتهي ولا نشاهد اعلانا تجاريا واحدا عن موانع الحمل التي بات الجميع بحاجة اليها....



#محمد_جهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألعبث بالشموع
- طبخ سمك الجرّي على طريقة جيني و رامسفلد
- الملابس الداخلية و الامبريالية
- مصوغات وردة
- أليس سهلا أن تكون عميلاً لدولةٍ اجنبية؟
- وزيرٌ لحقوق الانسان ألعراقي أم ببغاء؟
- من منا الحمار؟؟
- ألدانوب ألأزرق وحلم الحكومة العراقية الجديدة
- حجه قدري وشفه صدري
- الحمار والمائدة المستدير
- سعدي يوسف و غصن الاحزان
- ألثريد والبريد
- هل يعتذر النواب؟
- علمونا قبل ان تضربونا
- أشراف منتصف ليل بغداد
- العراقييون و كلاب لندن
- رسالة مفتوحة الى الدكتور خالد السلطاني


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد جهاد - الفضائية العراقية ... زووم- ان