الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خدر خلات بحزاني - حتى أنت يا.. موبايل..؟! | |||||||||||||||||||||||
|
حتى أنت يا.. موبايل..؟!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
انتصارات أبي.. على أمي المسكينة..!
- هنيئاً لكوردستان العراق؟؟ وألف عافية..!! - عزف جماعي.. في سجن انفرادي..! - الإيزيديون ليسوا بحاجة إلى فضائية..! - إيزيدي سنيّ.. إيزيدي شيعي..!! - غيوم الكسالى حانقة على سكان المنطقة الخضراء..! - تعيش وتأكل غيرها يا سعادة نائب رئيس الجمهورية..! - الخطاب الايزيدي الإعلامي ليس بالمستوى المطلوب ولابد من فضائي ... - يعيشون خارج التاريخ..! - قميص عثمان الإيزيدي...! - الديانة الإيزيدية.. بمنظور آخر...! - إذا ما أشاح العراق وجهه عنهم.. الإيزيديون لديهم وجهة أخرى..! - هدف واحد يعادل 100 مفخخة وخطاب وخطبة..!! - إقتلوا الإيزيدية... فلا نصير لهم..! - خمسون لتراً..؟! صارت زحمة..! - كف المثقف وقبضة السياسي..!! - الطائفية من أعلى الهرم إلى - فرقة أم علي..! المزيد..... - حمامة أربيل - صواريخ ايران - -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ... - الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ... - متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ... - مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب - شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك - حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ... - بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ... - مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة المزيد..... - وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خدر خلات بحزاني - حتى أنت يا.. موبايل..؟! | |||||||||||||||||||||||