أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد صموئيل فارس - مصرع القضاء المصري بين أنياب الدولة الدينية !














المزيد.....

مصرع القضاء المصري بين أنياب الدولة الدينية !


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 2109 - 2007 / 11 / 24 - 06:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في حادث مأساوي لفظ القضاء المصري أنفاسه الأخيرة على أيدي المتطرفين من القضاة الذين لوثوا سمعته وأهانوا تلك المهنة المقدسة بسبب مواقفهم وحالات الفساد التي انتشرت بين القضاة في السنوات الأخيرة، وبعد أن جعل النظام المصري من القضاء دمية يحركها كيفما يشاء وفي أي وقت.
ولأن القضاء في بلادنا ليس له ثمن، فقد كان عام 2005 هو العام الأسود للقضاء المصري، فقد تم تكريمه من قبل النظام المبارك علي أكمل وجه! لن ينسى تاريخ القضاء هذه الحادثة التي تم سحل القضاة في شوارع المحروسة وتعريتهم كأنهم مجرمي حرب وأمام مرأى ومسمع من العالم كله. فهم في نظر الحاكم مجموعة من المرتشين، وهو ما يحدث بالفعل من وراء الكواليس، وما يقال ويشاع في أروقة المحاكم وأمثال هؤلاء موجودين بالفعل وراء القضبان بعد أن تم كشف قناع القضاه ومساومتهم أمام أوامر السلطة التنفيذية حتى يرضخوا لأوامر النظام بدون أي مطالب، فيكفي تستر النظام علي بلاوي القضاه، ولكن يتم إظهار هذه البلاوي في الوقت المناسب. والغريب أنك تجد مجموعة من القضاه الذين ارتفعت أرصدتهم يحاولون غسل هذه الأموال بالتمَشيُخ والتعصب الديني الذي أصبح ملاذاً لكل عاصٍ وماجن في الحياة، ويسيروا بمبدأ أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، ويسير قضاتنا على هذا المنهج اعتقاداً منهم بأنهم يكفرون عن بلاويهم، ويدفع الثمن في هذا دماء الأقباط التي تذهب أدراج الرياح كما حدث في قضايا الكشح وفي كل الحوادث التي حدثت علي شاكلتها .
ويأتي اليوم الذي يصرخ فيه مواطن مصري ليقول "أنا مسيحي" ويعلن عن معتقده ليقوم القضاه بنار تعصبهم ويغتالوا حرية هذه الإنسانة ويحكموا عليها بالسجن، وتتحمل هي مسؤلية تخلف مجتمع وفساد موظفين مدنيين داخل سجلاتنا، وسيطرة الدولة الدينية على كل مناحي الحياة في مصر. وأمام هذا يكون قد سقطت عدالة السماء المتمثلة في العدالة الأرضية أمام أرجل المرتشين والمتمشيخين. ولا عزاء للمصريين.







#عبد_صموئيل_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القلم في مواجهة غرور السُلطة
- علشان كده إحنا اختارناه!
- شيخ الأزهر ظالمُ أم مظلومُ أنت؟!!
- ثمار حكم مبارك مصر الثانيه عالميا وفي موسوعة جينيس للارقام ا ...
- ثمار حكم مبارك مصر ألثانيه عالميا وفي موسوعة جينيس ألقياسيه! ...
- الدولة والأزهر سقطا في فكر جماعة التكفير والهجرة
- عدوي المظاهرات تنتقل بين المحافظات والوزارات!!!
- جريمة أقباط المهجر!!!
- مَن زار الصعيد الرئيس أم الدوبلير؟
- لماذا هذا الإتلاف كان يمكن أن يباع هذا ويعطى للفقراء؟
- ألرئيس يحتضر سياسيا!!!
- ألسيناريو ألقادم لتداول ألسلطه في مصر
- هل سيثور الشعب المصري؟وعلي من سيثور يا تُري؟
- هل من خروج من أسر ألعادات وألتقاليد ألآسلاميه؟
- متي يشعر الرئيس بالآمان بين شعبه؟؟؟
- ألعمل ألقبطي بين ألآنا وكونه رساله!!!
- بابا روما أقام نفسهُ ديانا!!!1
- في ألاتجاه المعاكس الفكر ألعلماني يصطدم بالحجر الآسلامي
- قننوا ألرشوه في مصر
- مزرعة ألآرهاب في ألعالم


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد صموئيل فارس - مصرع القضاء المصري بين أنياب الدولة الدينية !