أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجمية - مزامير














المزيد.....

مزامير


حسين عجمية

الحوار المتمدن-العدد: 2098 - 2007 / 11 / 13 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


سلام داؤود اختفى
دخل العظام به و ماتوا
شرفٌ يداعب كوكب الأحلام ليلاً
فتح الفتوح تغيرت أركانه
بلقيس غيَّرها التساؤل
عن مصير الجنّ قبل وصولها
عرش الملوك
غاب لغزه حائراً
كتاب الله صوّره
بسر وجودنا الآتي
سرٌ من السر العظيم
يلاحق الأيام في الماضي
والعقل يرفض أن يجيب
خفايا فيها الخفايا
خوفٌ يعلقها
رمزاً على المعنى
جدرانه انعدمت ومات الجن فيه
بين المرايا وفي صمت القلوب
عذاب كلّ امرأة تقول
بأنها مرمى القلوب
والتابعات يمتن غيظاً
بين التوافق والهروب
طاقة الإنهاك تجبر كلّ منحرف
على شرب الكحول
فالواقع الهمجي يلتزم بنا
يتابعنا .... يراقبنا
يعانقنا مع الخوف الشديد
يهرِّب مجدنا سراً
يرافقه الضمير
مع وصول الكون بعد الكهرباء
هربٌ يرى المجهول خوفاً
نارٌ تلاحق موتنا الآتي
في أوضح الأوقات
من يوم القيامة
مجدٌ من الإنهاك يدركنا
مع لعب التسالي
تجبر خوفنا الآتي
يراقب الكلمات جوعاً
كلامنا يخفيه صوت العقل فينا
علاقة الإيمان تجري في معانينا
مجرى الدمع غيّره الصدام
انفصال الرأس أوقفه
أعطى غذاؤه نفطاً
يلهو في حوانيت الطرب
يعيش مع التعرّي
يرتمي لهباٌ
يجرف ما بناه المجد فينا
وقف الكلام عن التعامل
انقطعت حبال الصوت
تعايشت كلماتنا فوضى
تناثرت بين البقايا
من حطام الدهر
غاب عنا وجودنا
تمزق الوعي بمجرى حياتنا
معالم الإيضاح ضاعت
بين التملق و السياسة
وصل الوباء إلى الرئاسة
تفرقت أصواتنا غدراً
فتغيرت لغة الخطابة
مع زمن الوقار
زمن الوقاحة و الدمار
يرفع التدليس عزاً
فصلٌ بلا وصلٍ
يخلّصُ ما بحوزتنا احترام
احترام ثقافة الإنسان
وبقية الأحلام من عصر القناعة
تخرج مع مهب الريح
أسطولاً من التهريب
يبني مجد من باعوا الحياة
إلى الدمار
لا تخرج الكلمات في وسط الصقيع
لعاب الحلق جمّده الجليد
تفككت طاقات قدرتنا
لكسب المجد من لغة الحروف
شللٌ أصاب العقل
فتحركت طاقاتنا الأخرى
لكسب الجاه من فنجان
تغيّر منطق العدوان
تغيّر منطق الإنسان
توقّف الزحف المتابع
أمام إشارة التحذير
قوانين التغيّر في احترام ثقافة العدوان
هذا يتابعني
يحرس الكلمات في جوفي
ليعطيني الأمان
يطارد نهج أشواقي
لحبّ الله و الإنسان



#حسين_عجمية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجوه متحجرة
- انعكاس الوحي
- نور من نساء القهر
- عولمة الضياع
- دوائر الكلمات
- الموت يغرق بالعيون
- البناء الأعرج
- عواصم الموت
- كنوز العقل --- 6
- كنوز العقل --- 4
- كنوز العقل --- 3
- كنوز العقل --- 2
- كنوز العقل --- 1
- السلطة مفهوم جامد في عالم متغير
- المرأة والاعتبارات الإنسانية
- الديمقراطية والصيغ المتفاعلة مع وجودها
- رسالة عيد الحب .... الجنس علاقة اندماجية نوعية لا تقبل التوظ ...
- الصدمة المعاصرة لعقلية التسلط والجمود
- الحب والظلم في حياة النساء
- أوقفوا الخلط بين السياسة والدين


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجمية - مزامير