أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير ناصر - سركون بولص














المزيد.....

سركون بولص


أمير ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 2093 - 2007 / 11 / 8 - 07:56
المحور: الادب والفن
    


لمً أيها الآشوري الجميل
وأنت تغادر الوطن .
وطنك ...
الذي ألبسك الجراحات كلها
ومنحك عينين منكسرتين
وفضض شعرك ،
وقشرك .
لمَ لا تحفر في بسمار الذكرى
وأنت تغادر أعتابه .
أغنية على جدران ( قلعة كركوك )
أو ندبا على شجرة في ( ساحة الميدان )
أو عشقاً في قلب سيدة .
لمَ حملت سركون بولص كله
ومضيت .

************

( أنت ) أيها الآشوري الجميل
الغير آبه للسيدة صاحبة المتجر في برلين
ولغط صاحب البار في لكسمبورغ
عندما تحمل مطريتك
وتسير على وقع أناقتك
يستظل الشعر بين جنباتك
ويسير خلف خطاك
وما أن تتوارى في ( وحشة ) الدار
يظل وحيدا !!
فتنهمر أحزانه في الشوارع .

*************
أنتفض ، وأصرخ ، وأستكين ، وأبكي
على قبرك
وبدلاً من أن أضع زهورا
لا أعرف أسماءها
أو بخورا يقلق صفاء عينيك
أغسل حروف أسمك الفرحة بدموعي .
ســـــر ..... كـــــون
ســــر ..... كـــــون

**********
يوم ما
سأحظى بالوطن بمفردي
أجلسه في حجري وأعاتبه
أهزه ؟ والعبرة تخنقني
وأقول :
لمَ أيها الوطن
تذرنا مثل قشرات بصل
وتزرعـنا على الحدود مثل شجرة صبّار
وتلفنا كل يوما ببيرق
لنحلم في نكهة الأصدقاء .
العزاوي ، فوزي ، كريم ، سعدي ، خزعل
خزعل ، سعدي ، كريم ، فوزي ، العزاوي
جان دمــو ، جان دمو ، جا.... دمـ .


الشطرة 1 / 11 / 2007 م



#أمير_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نساء
- شاي الساعة الرابعة
- طعنات أليفة
- تاريخ أصابع يدي
- البيت في غياب الزوج
- الفراديس
- سمرقند وبصمات قلبها


المزيد.....




- دور في الأوبرا.. لكن المرشح أفعى! ما القصة؟
- ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- في 5 قائق.. سرقة 3 لوحات بقيمة 10 ملايين دولار من متحف رينو ...
- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...
- كيف صنع رغيف الخبز تاريخ الحضارات؟ من جلجامش إلى محمود درويش ...
- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير ناصر - سركون بولص