أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمخي الجابري - الحجارة الكبيرة تأتي من الجار القريب














المزيد.....

الحجارة الكبيرة تأتي من الجار القريب


شمخي الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 2090 - 2007 / 11 / 5 - 07:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن واقعية الوضع العراقي في بناء تجربة جديدة ذات حيثيات مختلفة وليدة تغيير النظام في 9 - 4 - 2003 ونهيار الدولة وهيمنة قوى الاحتلال وانتشار الناشطين من أمراء الحروب المتجانسة في صراع المصالح رغم طموح الشعب في سمة انسانية حياتية لممارسات حقيقية من اجل أيجاد مقومات مجتمع ديمقراطي في دولة مدنية ذا نسق دستوري يرتكز على سلطة المؤسسات ولكن النتيجة أضحت أن الصراع وابأشكال مختلفة وأطر رومانسية متنوعة بين الوجه الانساني المنادي للعدالة وأقامة دولة حديثة من طرف والتناحر والممارسات الغير منصفة للبشرية والعراقيين من جانب أخر . ومن حق الدول المجاورة من الغوص في فن ترسيخ مشاكل العراق كقدوم الارهابيين من السعودية والمتفقهين في فتاوى التكفير للدفاع عن الشريعة والسنة المسلوبة في العراق وكذلك من حق الايرانيين للتدخل لتعميق الازمات وتزويد الفرق المسلحة بالذخيرة دفاعا عن حقوق الجعفرية المصادرة منذ قرون ، ومن حق السوريين ان يواصلوا دفع المجاميع من القرابين الملغومة والهياكل المفخخه للدفاع عن المشروع القومي النهضوي والعروبة المنهوبة ، وممارسات الجارة تركيا للضغط على العراق من خلال قصف المناطق الحدودية وهجرة سكانها لانها صاحبة الحق لرفع التهميش والمظلومية عن التركمان في العراق ولتحديد مستقبل مدينة كركوك النفطية . فالضربات المبيتة لزعزعت الوضع الداخلي تحت ذريعة مطاردة المتمردين من حزب العمال الكردستاني التركي كلها تدخلات دول الجوار لترحيل أزماتها متجاوزة الاحكام الضابطة لحسن الجواروخرق المواثيق والشرعية الدولية ، وما جرى من تمزيق للوضع العراقي نتيجة لدور الدول المجاورة بفتح حدودها لتدمير وتخريب البنية الفوقية والتحتية وزعزعت الوضع الامني المنخور، فالحجارة الكبيرة تأتي من الجار القريب وكل دول الجوار لها مصالح ومطامع بكنوز الارض من ثروات النفط والغاز والمعادن المختلفة والموقع الاستراتيجي للعراق ، فتحولت دول الجوار كلاعب مهم في تحريك وتهدئة الوضع العام ولهذه الدول أجندة مؤثرة في العملية السياسية في العراق لانها أصبحت صاحبة قضية ودخلت في سباق لكسب الانتصارلان الشعب صار لعبة شطرنج وقوى الاحتلال صاحبة ملعب ومدار ، فكيف تفيق هذه الدول عن الكف في مهاجمة والتدخل في شؤون الجار والاستقطاب الطائفي وان لاتبقيه كميدان لتصفية الارهاب وأن تبنى العلاقات على اساس التعاون والتكامل للاستفادة من التطور العلمي والتقني لبعض الدول ولتبقى خيارات الشعب لأحقاق الحق في أكتمال السيادة الوطنية والسعي في تنظيف المدن من قتلت البشر لينخفض مستوى العنف ويبقى الشعب ينشد للأمان كباقي شعوب الارض ويعزفوا للحرية والسلام .



#شمخي_الجابري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعبنا يعالج جراحه وحكومة أردوغان تستخدم كلمة المرور الاسرائي ...
- حركة اليسار الديموقراطي العراقي في قطيعة مع العمل السري
- عام دراسي جديد و أمنيات لوضع طلابي أفضل
- الستراتيجية الامريكيه والهيمنة على سوق السلاح
- ذكريات من قوى الانصار في كوردستان
- الى أين تتجه حكومة العراق
- اجتثاث العراق من الموقع المتقدم بين دول العالم
- بمناسبة مرور عام على انبثاق حركة اليسار الديموقراطي العراقي. ...
- التحالفات الاستراتيجية محورالسياسة في القرن الواحد والعشرين
- حكومة العراق في تموز اليوم وتموز بعد 1958
- رؤى حول حركة اليسار الديموقراطي العراقي وتصورات للتحالف
- حدد عدوك ياشعب
- أنتكاسة سلطة وتراجع مجتمع؟ أم ممارسة
- هجرت شعب و حتى الطيورمهاجرة
- واحد أيار وتأملات لتجمع واحد
- أجتثاث الارهاب المعلن والمتستر
- الديمقراطية والحرية والعراق الجديد
- الذي لم يخربه الاحتلال والأرهاب تدمره الحكومة
- هياكل مهنية وهجرة طائفية ومهام نقابية ...
- افتتاح مقرحركة اليسار الديموقراطي العراقي ( حيد ) – فرع المث ...


المزيد.....




- عراقجي من نيويورك: إيران صامدة ضد أي عدوان ومستعدة لدبلوماسي ...
- -ليس موطنا لتصفية الحسابات-.. علاء مبارك ينشر تدوينة عن -الش ...
- الدفاع الروسية تعلن ضرب منشآت طاقة ومراكز اتصالات ومستودعات ...
- هجوم إيراني مباغت يستهدف سفينة عسكرية غامضة ويصيب جنودا أمري ...
- من السر العسكري إلى السوق العالمية: كيف تحولت الصناعة النووي ...
- هوكابي: واشنطن ستبدأ قريبا بناء سفارتها الدائمة في القدس
- فيديو الملك عبدالله مع الأميرة إيمان وزوجها في أحد المطاعم ي ...
- مباشر: وزير الخارجية السعودي يصل إلى واشنطن لإجراء محادثات م ...
- سوريا تعلن تفكيك خلية تابعة لتنظيم الدولة
- إصابة 8 جنود أمريكيين في هجوم إيراني على سفينتهم بمضيق هرمز ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شمخي الجابري - الحجارة الكبيرة تأتي من الجار القريب