أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشار حربي - لن نفترق














المزيد.....

لن نفترق


بشار حربي

الحوار المتمدن-العدد: 2086 - 2007 / 11 / 1 - 11:15
المحور: الادب والفن
    


نغادرْكَ حينا ً ونلقاكَ حينا ونمضي بعيدا ً فنلقاكَ فينا
فأنـّى غَدونا وأنـّى أتينا رأيناكَ ظلا ً يفيءُ إلينا
وأنـّى تعنـّى ألينا حبيبٌ تكونُ الحبيبَ إلينا كلينا
فلولا رباكَ لكنـّا شتاتا ً ولولا حماكَ لكنـّا قضِينا
فوالله لولا مخافة َ ربي لأصبحتَ فينا صراطا ً ودينا
فأنتَ العراقُ أيُخفى العراقُ وهل للعراق ِ بديلٌ لدينا
عشقناك َ حرا ً تلوكُ المنايا إذا ما المنايا إليكَ عدينا
أذا ماآدلهمّتْ صروفُ الزمان يردْ نَ العراقَ قتيلا ً دفينا
وفي الأصغرين ِ حفظناكَ عهدا نبيحُ الدماءَ له مرخصينا
بجنبيكَ عشنا كماء ٍ وطين ٍ فديناكَ ماءا ً طهورا ً وطينا
هجرناكَ خوفا ً على المرضعات ِ وعيل ٍ صغار ٍ إلينا بكينا
تصارخن َ لمّا رأين َ السيوفَ بكفِّ الغزاة ِ يقتـّـلنَ فينا
كأنـّا خرافٌ مُعدٌّ لنحر ٍ وصحب ُالخراف ِ لنا معرضينا
دماء ٌ تسيحُ ونحر ٌ ذبيح وصوت ٌ يصيح ُ كفانا سُبينـــا
تنادى علينا بغاثُ الطيور ِ وعارُ الرجال ِ ألينا أتينا
وكل ٌّ يقولُ اتبعوني لتنجو فنحنُ الفنارَ ونحنُ السفينا
ونحنُ الذين مسكنا الثريا ونحنُ الذين إليها سعينا
وحينَ أستفاقَ الصباحُ بداري رأيتُ البغاةَ لها بائعينا
بدرهم ِ بخس ٍ لجار ٍ حقود ٍ وسمسارُ ليل ٍ يسودُ علينا
سمعتُ الفراتَ لدجلة َ يشكو شقيقُ الفرات ِ أراكَ حزينا
إذا فرّقونا وصرنا فرادى سنبقى أخاكَ وتبقى أخينا
وكيفَ الفراقُ وبعضكَ مني وبعض ٌ لبعض ٍعشقنا سنينا
فإن جارَ فينا زمان ٌ رديءٌ سيأتي زمان ٌ له نستكينا
نعودُ فنمضي بأرض ِ السواد ِ فأسبقـْكَ حينا ً وتسبقـْني حينا
ونجري عجالى الى ملتقانا حبيب ٌ يضمُّ الحبيبَ الحنينا

****************************



#بشار_حربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزار الليل
- منظومة نحتية لأمرأة واحدة
- موت بحجم الحياة
- مدخل الى المقامة التجريدية في الفن التشكيلي -1
- مَتحفة الماضي
- إرتجاعات
- قصيدة بعنوان غسق الحب


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشار حربي - لن نفترق