أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حاتم المذكور - عود اليه ...














المزيد.....

عود اليه ...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 2085 - 2007 / 10 / 31 - 08:37
المحور: الادب والفن
    



بعـض الأصدقـاء اشتكـوا منــي اليـه ... لماذا هـذا الحـزن فـي ما تكتب خاصـة فـي مجـال الشعــر الشعبــي ’ ومـا فينـا يكفينـا وما تقدمـه نغـص فيـه احيانــاً لزيادتـه عــمــا نستطيعـه ...؟
ماذا افعـل غيـر الأعتذار ’ وانـا كغيري لا نملك فـي دواخلنا غيـر حـزن العـراق الكربلائي .
مـع ذلك هناك بقايـا بقـع خضراء فـي قلبي جعلتني اكتب تلك الأبيات المتواضعــة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شيصــر لـو مريت غيمـه بصيـف روحــي
شـايل علـى جناحـك نـده يبـلل جروحــي

المـا شـرب بيهـه العطـش ميـة سرابـك
خليت شـوﮔــي يمــوت ذبـلان على بابك

يـا دمعــة البـرحــي عسـل ...لـون الوفـه
مبخــر بـريحــة ربيــع علـى الشفــــــــه

يـا رمـش ما ضـايـﮓ كحـل ضحكة شمس
بخـدود ’ يـا عطـر التـرافـة ويــه النفــس

تمشــي وتـرد وتنـام نسمــه بريتــي
كافـي الزعـل وسمـع سـوالف دمعتي

حبنـه الزغيـر الضـاع ويـه غيض البحر
طيـر انتحــر عطشـان عـد جـرف النهـر

لا رضـع شـوﮒ ولا غفــه بحضـن المـوده
بيــــه زرعتــك دهـــر يـاعمــر ورده

شيصــر لـو تغفــه علـى جفـونــي سهـــر
نتنفـسـك قــداح ونضـوﮔـك شكـــر

وشهــﮓ عشـﮓ وزرع الـروح شمــوع
وصحــه صبــح وسـﮕــي فـرحتـي دمـوع

مــر طيـف وحسبهـه وﮔـولــن جيـت
ﮔـطــرة وفــه بحــر الهجــر مـريـت

مـر ما بـﮕـه بالـروح حيـل يشيـل هجرك
ولا دمـع بالعيـن ظـل ابـﭽـيـه لجلـك

لـو صـرت بالـريح حنضـل ...
راح اكـابــر وشتهيــك
لـو رمــد بالعيـن تهمــل ...
راح اكـابــر ورضـه بيـك …

يـا فـلان جـرحـك عـذبانــي ...
فــزز جــروحـي الغفــت ...
وحشــة غيـابك بالجفــن ...
ﮁــم ليـل مــر ومـا نمــت ..

مــر اشتكــي الك منـك شسويت بيــه
واشتكي مـن الشـوﮒ ...
مـا خلــه صبــر يستـر عليـه ..

وما بـﮕــه بالـروح حيـل يشيـل هجــرك
مــر عليــه ...
ولا دمــع بالعيـن ظـل ابـﭼـيــه لجلك
عــود اليـــه .
29 / 10 / 2007



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فدرالية الجنوب والوسط الى اين ... ؟
- هجينية التهديدات والتدخلات التركية ...
- امنيات غير ممكنة ...
- مجزرة الوعي العراقي ...
- يا عيد مية هله ....
- الكرد الفيلية : استغاثة في دموع ام رشدي ...
- اقتسموا العراق ويتباكون على وحدته ...
- الوهابية : مشروع ابادة جماعية ...
- يا هلي ...
- الأستقلالية : موس في بلعوم المستقلين ...
- تكنوقراط خراب البصرة ....
- مغتصبة ....
- كانت يوماً معارضة ... ؟
- راح بوش ... وجانه بوش ...
- ايها القائد شكراً ..
- عنواني الجنوب ...
- هل من نهاية لمظلومية الجنوب ... ؟
- الكورد : واقع ومستقبل ...
- الحوسمة الأنفجارية ...
- من قتل الأزيديين... ؟


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حاتم المذكور - عود اليه ...