أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حاتم المذكور - امنيات غير ممكنة ...














المزيد.....

امنيات غير ممكنة ...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 2074 - 2007 / 10 / 20 - 12:17
المحور: الادب والفن
    



( 1 )
ليتنـي اهـرب مـن يومــي
حتـى لا يكـون حصـادي امسـاً حـزين
وافتـح العمـر جـرحـاً
ينـزف اوجـاع السنيـن
واشـرق تمـوزاً
يحمــل الصبــح سلامــاً
يـزيل فيـه الظلام والبغضـاء
والخـوف والـذل والحـزن
عـن وجـه بلادي
وابنـي للعـدل نظـامــاً
يكـون الرئيـس فيـه متهمــاً
ويحـاكمــه السجيـن
( 2 )
ليتنـي كالـريـح فــي العـراق
ارحـل بيـن المـدن الحـزينـة
اعانـق الأنهـار والنخيـل والأسواق
وفـي حضـن امــي اسكب الأشواق
اسـألهـا ....
هـل مـر عليهـا بقـايـا رفـاق
اختلـفوا... افتـرقوا ... وافترقنــا
واختلـف المــذاق
او اودعـوا فــي قلبهـا اسرارهــم
وتـركـوا اشـواقهــم العشــاق
( 3 )
مثلمـا تغـادر الحيـة جلـدهـــا
ليتنـي اهـرب عـن ذاتــي
فلا بـدايات تـذاكرنـي
ولا تعنينـي مـا تصبـح نهـاياتـــي
وانـزع الأوهـام اسمالاً
واستخـف بمـا كـان ومــا يأتـــي
ولا يهمنـي العيـد اذا مـر بلا فـرح
ولا المسرات تأتـي فـي حساباتــي
( 4 )
ليتنــي اهــرب عـن طبعــي
وحصـار تقاليـدي
واكفـــر الطاعــــة بلا حـب
واكتـب تاريخـاً صحيــح
والتقـي الـرب دون وسيـط
يجتــر مـوعظــة بلسـان فصيــح
واقلـب العنـف كمـا ينبغـي
كــي تأكـل الأبقــار مـن لحمنــا
... وخــراف
تـرتـدي مـن جلـدنــا ثـوب فسيــح
( 5 )
ليت وجـوه الأمهـات سمـوس
... برحمتهـا
تجلـد مؤخـرة الليـل الذكـوري
وعلـى اقـدامهـا تقف الرؤوس
كـي لاتـرى الحـق مقلوبــاً
فـي اكفـان العـفــة
لمحجـــر النســاء
وأرى حــواء
تستعيــد قـدسيــة امومتهــا
مـن ورشــة التفـريــــخ
مـوميــة
بيـن المطبــخ ومشجــب الأشتهــاء
وتطفــي فحـولــة آدم
فــي عمــى بصيـرتــه
حتــى لا يكتـب تاريخهــا
بمـداد شهـوتـــه
قتيلــة بـلا قتيــل
فـــي مجــزرة بـلا تـاريــخ
20 / 06 / 1998



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجزرة الوعي العراقي ...
- يا عيد مية هله ....
- الكرد الفيلية : استغاثة في دموع ام رشدي ...
- اقتسموا العراق ويتباكون على وحدته ...
- الوهابية : مشروع ابادة جماعية ...
- يا هلي ...
- الأستقلالية : موس في بلعوم المستقلين ...
- تكنوقراط خراب البصرة ....
- مغتصبة ....
- كانت يوماً معارضة ... ؟
- راح بوش ... وجانه بوش ...
- ايها القائد شكراً ..
- عنواني الجنوب ...
- هل من نهاية لمظلومية الجنوب ... ؟
- الكورد : واقع ومستقبل ...
- الحوسمة الأنفجارية ...
- من قتل الأزيديين... ؟
- غريب بروحي ... موش انه ...
- ثقافة الغدر ...
- ايجوز هذا ... ؟


المزيد.....




- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حاتم المذكور - امنيات غير ممكنة ...