أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حاتم المذكور - يا هلي ...














المزيد.....

يا هلي ...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 2054 - 2007 / 9 / 30 - 06:11
المحور: الادب والفن
    



يــا هلــي ...
دخيـل حـوبتكـــم دمعتـــي
مـﮕـبعـــه بفـي الرمـش
تسـاهـر الليــل بغـربتــــي
تتـوسـل الديــره فــرح
يكحـل جفـون الجـــرح
وينـام ليلـــه بليلـــي
..........
يـاهلــي ...
دخيــل لمتكــم سـوالف
مـدثـره بنسمــة جنـوب
شـايلـه حسـرة كصــب
بـرهـان عتبهـه
علــى تـاريــخ المظـايف
طـورنــه مـذبـوح ويغنـي حـزن
والغيــــر يطــرب
.........
يـاهلــي ...
دخيــل بستـان النخــل ... عمـاتنـه
تـوم مـزروعـات ويـه جـداتنــه
اطفالهـــن ذبـن رطــب
وحنــه حشـف غـربـه ثمـرنــه
ومــوتنـــه ......
واﮔـف مثـل جــذع النخــل
عـالـي بعلـو تـل المصـايب
مـوتنـــه .....
..........
يـاهلــي ....
دخيــل غفـوتكــم طـويلـــه
اهـل المـﮕـابــر ملـوا وﮔـالـوا
طـويلــــه ...
ومــل صبــرهـــم
اشـﮕــد خلـﮓ عنـده صبـركــم
بـاعكــم علاسكــــم
بـاع خيمتكــم جنـوب
بسـوﮓ ذاك الصـوب ... بـاعــه
بـرخـص لـو بالـديـن ... بـاعـــه
ونتـــم غطـاكــــم شمــس
مــن يــوم امـــس
........
يـاهلــي ...
جيـت حـاســود ... شحلاتـه ضيمكــم
مفصـــل مثـل وجـــه المـذلـــه
لايـك عليكـــم
مــو غـريب الفصلـــه
منكـــم وبيكــــم
شـاطــر ... مبـارك عليكـــــم
وانـــه اظــل امطـــر دمـــع
وبجــي عليكــم
.........
يـا هلـــي ...
خــــايف اجيكــــم
ولـﮕـــه ذيـــﭻ نجــومنــــه
الـﭽـانـت يمازحــه الـﮕـمــر
زعـلانـــه منــــه ..
وذاك شطنــه اليرضـع بميـه الزرع
ميــه الـزلال بتعــد عنـــه
وحشــة الديـره عمـه ومـا شـوف دربـي
ضيعـت وانــه بنـزلنـــه
ونـاسنـــــه ...
لابســه الغيــره بـرجلهـه
تـعامـــل اللــــه
تـريــد بالـدولار جنـــه
خـايف درابيـن السلـف
تنبــح عليــه ﭽـلابهـه
ومـن بينهــه يعضنــي ﭽـلبنــــه
وهـذا شـوﮔــي
الشـايلــه بصـدري عمـر
محــد يجـي ويـريــد منـــه
........
يــا هلــي ...
تشـوغ روحــي مفرفحـــه
وبـوجوهكـم تضحـك غربتــــي
مـا ادري بيكـم
مـا ادري بالغـربـه وحشتـــي
الغـربـه مــو حـﭽـي بطـران ياهلـي
هــي مـوت يعيـش بيــه
وبيـــه اعيـــش
هـــي عمــري يمــر ﭽــذب
يلـﭽــم البيـــه شمـاتــــه
وﮔــول عمـــري
هيــه شارعهـــم يـﮕـلـــي
شطـولتهــه
ﮔـول مـاعنـدي اهـــل
وﮔــول عنـــدي
.........
يـا هلـــي ...
شفــت الجنـوب بـابكـــم
مجـــروح بيكـــم
حاضـن التـاريــخ بـردي
ودمعـتــه علـى الخـــد سـؤال
بليلكــم تنـــشد عليكــــم
هيبتـــه تـواكـــح جـــرح
ملـﭽــوم بيكــــم
طيـوره بيـــه مهــاجــره
والسمـﭻ مهضـوم يسـﮕــي الهـور دمعـه
نـاشـف الخـريـط ريجـــه
حـلـف مـا يـرضــع حـلاتـــه الا هلـه
...........
يـاهلــي ...
شـوكت نـار الحيـف تلسـع نومكــم
عطـابــه ... وتفـزز الغيــره
صـوت الجنـوب يصيحكــم
كـلولـــه عـونــك
شيـلوا مـن عيـونــه الـرمــد
ردوا حلاتـــه..
اسـم اللـه عليــه بلا حـسـد
ﭽـان شحلاتـــه
امـوت بعيـونــه عشـﮓ
وحيـــه بحلاتـــه
آخ يـا بويــه الجنـوب
اشـﮕـــد حلــو
فــــدوه الحلاتـــه
27 / 09 / 2007
[email protected]



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأستقلالية : موس في بلعوم المستقلين ...
- تكنوقراط خراب البصرة ....
- مغتصبة ....
- كانت يوماً معارضة ... ؟
- راح بوش ... وجانه بوش ...
- ايها القائد شكراً ..
- عنواني الجنوب ...
- هل من نهاية لمظلومية الجنوب ... ؟
- الكورد : واقع ومستقبل ...
- الحوسمة الأنفجارية ...
- من قتل الأزيديين... ؟
- غريب بروحي ... موش انه ...
- ثقافة الغدر ...
- ايجوز هذا ... ؟
- بين مطرقة الأسلامي وسندان العلماني ... ؟
- بدعة الكبار والصغار في الثقافة العراقية
- يا حزن موت شتهيتك
- المثقف وانتفاضة المهجر
- عرس الأنتفاضة في برلين
- ايها الزعيم الخالد


المزيد.....




- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حاتم المذكور - يا هلي ...