أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - شيوعيات كالثريا في سماء النجف














المزيد.....

شيوعيات كالثريا في سماء النجف


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 2084 - 2007 / 10 / 30 - 08:59
المحور: الادب والفن
    


كلما أدلهم الظلام وأسود الليل شعشعت نجوم الثريا وأضاءت سماء النجف ...كلما دخلت العتمة حارات الغري وازقتها أنبلجت نجومها بالفكرة الوضاءة وهن المتشحات بالسواد عرفا لكن الضياء من روازين المحبة كالمشكاة تنير طريق الثائرين الثريا ....شيوعيات ثريا رابطة المرأة في مشهد الغري سماءه....دائما أشجارا عملاقة يثيرن الدهشة بالتواصل وبرهفة الحنو وقاماتهن نخيل قوية....رؤوسهن تارة تنحني ودائما منتصبات زقورات ومأذن لفجر الكادحات وغبش العمال في مسطرهم ينتظرون زرع ابتسامات الاطفال وعوائلهم وهكذا هي نزوة الريح العابرة حيث تمر والمرأة هي العراق في ذاكرتي أحلام في ليل النجوم أعدهن بقلبي وحيث يخيم الظلام...القبة الذهبية تعلوها نجوم الثريا وأسمائهن مصابيح لنضال رابطة المرأة العراقية
وسأ قرأ سفر الحزب ككتاب مفتوح.... لأن الحب منقاد بعشقه....عشت زمن التنوير والتفكير والهروبات الجامحة والحروب الرعناء ...طغاة وآبالسة...ساعاتي شرهة تقظم الايام والاعوام تتظاهرمد وجزر؟ عشت ولازلن الفتيات الشيوعيات نجوم الثريا عبر الاجيال ...ذكريات أيام لمستنقعات دهرية؟ البوح ؟كالمرايا العاكسة بألحاح صورة أعمارنا بالأمل ...دون تمهل...وتخترق مدونات العشق الابدية لهذا الوطن وللمرأة لمساواتها مع حاديها الرجل...الحزب بيت من ذاك الزقاق...كواكب ونجوم الرفاق وهن الثريا في الآفاق...بأللوان قوس قزح كنا دخلناه فأتقدت أفكارنا طريق السالكين نحو الغسق تحفنا اشجارالكرز وظلها الظليل من بين الاعشاب والاغصان هو الحزب يجمعه جيل بعد جيل وتزهر نجوم الثريا النجفية شيوعيات ...هكذا تستمر الحياة...وصباحات المبشرين تهتف في سفر طريق الشعب أسمائهن....غنية -زهوري-زينب-أم سرمد -أم ماجد-بلقيس -سلوى-وئام -سلام - أم سوزان -شجن -أم شجن -عاتكه -عائده -فاطمة - هناء - مائده -أميره -ماجده -سندس -وسوسن-ومن الجواهري وسميسم والحكيم وبلال نجوم وأم ميساء وهل اقول أم مقدام وأم سلام ...نعم الثريا لاتعد نجومها لكن سفرنا النضالي دوّن لها شعاعها وعبق أريج عطورهن في ملامح مدينة شعلة قرمزية في التاريخ تجاورها الكوفة الحمراء كانت ولا تزال رغم اصغائنا لعشتار وهي تقرأ الكف لاطفال العراق؟؟؟ ثمة ضوء حين يعتم الليل على طرقاتنا يبرق من مناضلات شيوعيات في النجف يقفن الآن بوجه العاصفة لاتزحزح...تميل الاشجار لكن تبقى واقفة رابطة المرأة ثريا في سماوات العراق لن اذكرهن ...فلايجمعهن كتاب انهن سفر ومزامير؟
ذكرت نشيد رددناه جمعا في بيت أبو شجن... وحتفلنا بذكرى31 آذار...وفرحنا والاحلام تسبقنا وكانت السعادة توعدنا ؟ لكن موجات الدهر نكثت في الوعد ؟ والمرأة تقف في وجه العاصفة...أنزاح طاغية وتولت طغاة؟ لكن الناس الآن تمسك بقوة حريتها رغم مايعتوها من خرافة ودجل وارهاب والطامة الكبرى الاحتلال؟ لكن الاعمال بالنيات والآمال فكل عتمة يبددها تلألأ نجوم الثريا وطلت الفجرحيث يستنشق النجف - العراق-الشموس بلون الدفء الشفقي؟هناك يحنو في محرابه اليقين عرشا قرمزيا لنشيد الكادحين ...كل شيئ الى الزوال ؟ما عدا هذا المعدن البض السلام وثريا نجوم رابطة المرأة وسفر الشيوعيين وهذه القبة المنورة لأبو الفقراء الامام علي ع شهيد المحراب صدقا كلهم يحتضنهم العراق أصل الوجود والناس
******************************



#ذياب_مهدي_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والفولاذ سقيناه حب نجفيا..... غنية الدجيلي
- لاتعذرني ......فأنت سيد الاوفياء...فالح الدراجي
- الشامية وزهرة الجلنار.......شكريةعوض
- سيدة الحانة
- صحائف بيضاء بحروف قرمزية من تاريخ قضاء الشامية
- رجال الدين في المعركه......هلهوله لل..........؟؟؟
- حياة الايام...ديوان شعر
- أنتظريني............؟
- كوناغ عبد الحاج حسين في عكر....اول جمعية فلاحية
- في العراق نهدر عقولنا ومستقبلنا....الصين لا تفعل ذلك....؟
- كوناغ شلاكه....نواة حرب الانصار
- العين المحبة عين الحزب
- رد على مقالي من شفيعكم في غدا/من ابوذر العصر....؟
- رئيس وزراء أستراليا يطلب من الأسلاميين المغادرة - عبدالعزيز ...
- أغنية قرمطية لروضةالبحرين
- من شفيعكم في غد(ياسختجيةالشعب) سنلعنكم والتاريخ ...؟؟؟
- هل حقا هذا أستفتائكم يامرجعياتنا المتأسلمه......؟؟؟
- قرمطية على ضفاف نهر يارا
- هل صحيح ان المرجعيات الدينية بدعائها فازمنتخبناالسومري...... ...
- روضة....دارميات الليل


المزيد.....




- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...
- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة مالي ...
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب مهدي محسن - شيوعيات كالثريا في سماء النجف