أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الكنوني - اليوبير و يافا














المزيد.....

اليوبير و يافا


عادل الكنوني
شاعر و باحث اجتماعي...

(El Gannouni Adil)


الحوار المتمدن-العدد: 2077 - 2007 / 10 / 23 - 10:50
المحور: الادب والفن
    


1-مـــتـــن طــــيـــف الـــــحـــجـــر:

« ازرعوني في الطم الأحمر
واجعلوا من أجداثي....
قداس اليوبير...
لن تلبسوني ضور الزنازن...
أن لم تبجوا أوداجي...
إن لم تمحوا إسمي...
من ثدي إمي...
قطعا..
لن تلفوا طيلسان المسيح
الأخضر... »

2-أوصــــــــــــاف يـــــــــــــافــــــــــا:

« إن قلتم ما جلنار يافا؟
طفت أطياف الحجر..
تعلن الارصفة...
قبطان السفينة... »
« إن قلتم ما أري يافا؟
تعالت زغرودة النعش..
في برزخها الفردوس...
و مسك الثرى... »

3- يـــــــــــــافــــــــــا/ البيوت الوسنانة:
« بيتي من رصاص الجرموز..
يبنى...
فوق الحفر...
أو بين الشجر...
أرضه عسجد صاف
بل حضارات شعوب...
لن تفنى...
قد تمضغ دخان الدبابات
الغربية..
أو قد تشرب قعقعة الآلات...
الحربية..
و تنسى ميعاد العصر..
بحثا عن عرناس..
من الموج الحارد..
تصفع الجرموز المنبوذ.....
بوابل من حجر...
ماؤه عنبر في شرياني
يجري كالكوثر...
للفجر أهديه...
في أكواب القدر...
فاملأ يا هذا..
من مائي كأسا...
و اشطب الجهمة...
القادمة...
صوب قلب البشر...»


4-عـــــــــــودة يـــــــــــــافــــــــــا:
انتحار الآهات...
في الشارع الاحمر...
تحطيم الجليد الوهمي...
في ثغر الجار...
قتل الجرموز...
في بطن النار...
إغلاق كل الأسوار..
كي ترجع الأطيار ..
الطليقة...
للأعشاش المنسية...
يومها تلبس شهرزاد
الاميرة...
جبال القرى السرمدية..
وشاحا من الإصرار

عادل الكنوني
شاركت بهذه القصيدة في المسابقة الشعرية للجهة الوسطى الشمالية بالمغرب 2003/02/02



#عادل_الكنوني (هاشتاغ)       El_Gannouni_Adil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دكتوراة في الصمت
- استفسارات في مملكة النار
- المقاربة بالكفايات
- حين أراهن ...
- العنف المدرسي
- التقويم من منظور المقاربة بالكفايات ومادة الفلسفة.


المزيد.....




- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الكنوني - اليوبير و يافا