أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزه ألجناحي - قصص من أدب ألاحتلال (5)














المزيد.....

قصص من أدب ألاحتلال (5)


حمزه ألجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2060 - 2007 / 10 / 6 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


(1)

عندما غادر ألعراق قسرا بقيت ذاكراه حاضرة عند أهل ألمحلة ...كانت هوايته تربية الطيور ألملونة وإطلاق الطائرات ألورقيه من على سطح دارهم أوالساحة ألفسيحة خارج ألمحلة ...وأحيانا كان يمارسها قرب ألنهر ألقريب...
استقبلته المحلة بعد عودته من ألمهجر استقبال ألأبطال ....سألته في أحدى ألليالي وبتندر عن هواياته الجديدة وهل نسي هواياته القديمة....ضننت أنة سيقول لي لقد كبرنا على تلك ألألعاب ...فاجئني بجوابه بأنه لا يزال يمارسها حتى في ألمهجر ...
قال لي لماذا لانطلق طائراتنا ألورقية غدا؟ ...أجبته بخجل واعتقادي أنه غير جاد بالفعل ...ولم لا غدا سنلعب ....أستيقظ صباحا على غير عادته ...ويدا بصنع طائرتين من ألورق ...قلت له هل أنت جاد ...نعم وسترى...طاوعته بعد أن إصر على ألذهاب إلى ألساحة الفسيحة خارج ألمحلة...أراد أن يطلق طائرته تعذر عليه ذالك بسبب كثافة أسلاك المولدات ألتي تشبه ألسقف ..
غادرنا ألمكان ...إلى ساحة النهر ..أردنا أن نطلق طائراتنا بفرح لكن وجدنا ألسماء في تلك ألساحة ممتلئة بالطائرات العمودية ...وجنود منتشرين مدججين بالسلاح...على ضفاف ألنهر
فتل خيط ألطائرة...سحبها وعدنا إلى البيت وكان ألحزن مخيم على وجهه....
في اليوم ألتالي رأيته يوضب حقيبته ...سألته هل تريد أن تسافر؟ ... أجابني في ألغربة أمارس هواياتي بحريه..نعم سأعود للغربة..
(2)

وجدا نفسيهما في هذه ألزقاق منذ ألولادة ..ترعرعا وكبرا صديقين حميمين ...درسا في نفس ألمدرسة...تزوجا وأنجبا أطفالهم هنا ...منذ ثلاثون عاما جاء أبويهما إلى هذا المنطقة...بعد وفاة أبويهما ورثا البيوت...كل واحد من طائفة ....لم يتحدثا يوما عن الطائفية...
بعد أن تغيرت أوضاع ألعراق ...وسقط ألنظام بقي كل شيء على حاله ...نفس الصداقة ألقديمة
أستيقظ أبو علي ذات صباح وجد مظروف ابيض وقد دس من تحت عتبة ألباب ...فتح المظر وف وجد بداخله طلقة وورقة كتب عليها عليك ترك الدار خلال (48)ساعة وألا سوف نحرق الدار على رأسك...
في أليوم ألتالي رأى جاره أبو مروان وبيده ظرف مكتوب عليه أذا لم ترحل من هنا سنقتل أولادك...قررا ألرحيل احدهم إلى ألجنوب ,الأخر إلى ألغرب ....وقفت سيارة حمل كبيرة أمام كل دار وبداو يحملون عفشهما على ألعجلتين بعدان انتهيا من ألتحميل ...وقفا كل واحد أمام الأخر والصمت يلفهما تعانقا بحرارة وكل إلى وجهته رحل....



(3)
بتوصية من ألطبيب يلبس محمود حزام طبي على ظهره لشد البطن بسبب أوجاع الظهر المستديمة ...انزل ألحرس ألواقف في سيطرة للحرس ألوطني كل ألركاب ....وبدأ يفتش ألعجلة بجهاز أستورد حديثا لكشف ألمفخخات....
بدأ الجندي ألأخر يفتش ألركاب ألواحد تلوى الأخر ...عند وصوله إلى محمود صرخ بأعلى صوته ,,,إرهابي ,,مفخخ ,,مفخخ....عمت ألفوضى المكان ....ومحمود مسجى على ألأرض ...والبنادق مصوبة إلى رأسه ووجهه لايرى بسبب ألدم والكدمات ...سمع أحدهم يقول أنه ألجهاز ألجديد ...ياله من جهاز ...فجأة ويخترق احدهم مجموعة ألجنود ألذي بيدهم جهاز ألكشف ...ويفجر نفسه بينهم ...
اختفت ألسيطرة من الوجود ومعها جهاز كشف المفخخات !!!



#حمزه_ألجناحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفوضية ألنزاهة.. واقع مرير..في زمن صعب!!
- قصص من أدب ألاحتلال(5)
- (أشعار لاتقرأ في وطني)
- ضربة أستباقية


المزيد.....




- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزه ألجناحي - قصص من أدب ألاحتلال (5)