أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه ألجناحي - مفوضية ألنزاهة.. واقع مرير..في زمن صعب!!














المزيد.....

مفوضية ألنزاهة.. واقع مرير..في زمن صعب!!


حمزه ألجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2058 - 2007 / 10 / 4 - 01:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنا مبهورين فعلا ومنتظرين على أحر من الجمر كما يقال وندعو ليل نهار أن تنتهي مأساة العراقيين من جور ألنظام ألسابق ألذي قطع عهد على نفسه أن يسلمها غبراء لاتصلح للبشر. وفعلا أوفى بعهده وسلمها منخورة وهزيلة ..وكان الناس يتحدثون دائما عن هذه ألمقولة ..واعتقادهم أن الطاغية يقصد بقوله تدمير المباني وقتل الزرع والضرع ..وتبين بعد ذالك ودون عناء بالتفكير انه يقصد تدمير ألروح العراقية وجعلها روح جوفاء لاتحمل أحساس المواطنة ولا روح ألمحبة والتفاني من اجل الغير وحب ألوطن ..وذهب صاحب تلك ألمقولة غير مأسوف علية. وتبين بالملموس والفعل أن ألمواطن ألعراقي وصل فيه المرض إلى مراحل متقدمة لاينفع معها ألكي ..وبودنا ان لاتشمل كلمة ألمواطن العراقيين قاطبة لكن ولعمري هناك ألشرفاء ألذين يستهجنون ألأفعال ألمشينة والتي يمثلها نفر ضال انتهازي همه ألاستحواذ على كل شيء ولا يريد أن يعطي أي شيء وهو نفسه ألذي أعطى لنفسه كل ألمسوغات ألغير قانونية والغير شرعية للعبث على هوى نفسه ألأمارة بالسوء.
كنا ننتظر تلك أللحظة وقلنا سنفعل مالم يفعله أحد من قبلنا أنه العراق. وجاء ألامتحان وقررنا أن نشمر عن السواعد ونبني وسيذهب الغرباء ونبقى نحن ألأصلاء وسنلبي نداء العراق لنزيل ونلفض من بيننا ا لمتردية والنطيحة أو نعيد ألسيئ إلى جادة ومسيرة ألخيريين .
وفي يوم(7-12-2003)كان ألنداء ألأول حيث قررنا ونحن في عالم ألحرية والديمقراطية أن نعتصم أمام مبنى محافظة بابل لإزالة ألمحافظ السيد (اسكندر وتوت) ألذي جاء كما سمعنا من ألأخيار والشرفاء بمباركة ألاحتلال وفعلا فعلناها ووقفنا أمام المحافظة وتحت حراب ألأمريكيين والمحتلين وكنا فخورين بذالك العمل .واعتقد أنه ألاعتصام ألأول في ألعراق.وهدفنا واحد لايمكن تجزئته وهو عير قابل للنقاش رحيل ألسيد محافظ بابل وإجراء انتخابات لاختيار محافظ جديد وأستمر ألحال وكنا نفتقر للخبرة بإدارة مثل هذه ألتجمهرات لكن في ألوقت نفسه كنا نعيش عيد من أعياد ألله أحسسنا بلذة ألحرية والتعبير ألحر كانت نداءاتنا مفعمة بالحماس .وبين ألحين والأخر يخرج لنا من داخل ألمحافظة مسئول أمريكي يبارك اعتصامنا وللأسف كان يضن بأنه صاحب جميل علينا لأنه جلب وحكومته الحرية لنا .
أخيرا قررت ألمنسقة الأمريكية ممثلة ألسيد برا يمر السيدة (ماري وت) أن تتفاوض مع المعتصمين بعد أن لاحظت ألسرادق والخيام والإصرار على تحقيق الهدف.واجتمعنا في الحسينية ألكائنة قرب منطقة ألاعتصام في شارع (40) وبحضور ممثلي ألمرجعية ألدينية واختير مجموعة من ألمعتصمين وكنت واحد من هذه ألمجموعة ..يترأس هذه ألمجموعة السيد احمد هاشم ألعميدي ...كنا لانعرف الرجل وهو غير معروف أيضا على مستوى مدينة الحلة ..محامي ليس له أي نشاط سياسي أو عشائري أو في أي مجال من مجالات حقوق الإنسان أوالتربية ألمهم انه ثقة من ثقاة أحد معتمدي السيد السيستاني ...كما تبين بعد ذالك أنه محاور غير جيد سريع ألانفعال والتهكم تنقصه ألخبرة ورباطة ألجأش وهذه ألصفات محببة جدا للمفاوض ألأمريكي الذي يأخذ ألكثير منك ولا يعطيك ألا مايريد أن يعطيك إياه ...وبسبب ألضغوط ط ألجماهيرية أنفض الاعتصام وتحققت مطالب ألمعتصمين ...وللعلم استمر هذا ألاعتصام (12)يوم وأجريت انتخابات على ألمحافظ من قبل مجلس المحافظة آنذاك.
مرت أيامنا مفرحة مبهجة حتى أعلن موعد انتخابات ألمجلس ألتشريعي ألأول ومجالس ألمحافظات في يوم (31-12-2004)وظهرت ألقوائم ..وكانت القوائم تضم أسماء.. الغالبية منها غير معروفة باستثناء رئيس ألقائمة أو شخص وعلى ألأكثر شخصيتين منها ...وكانت قائمة مجلس المحافظة والمباركة من قبل معتمدي ألسيد السيستاني ذات ألرقم (310) يرأس هذه ألقائمة صاحبنا ألسيد أحمد هاشم ألعميدي ..وعند فرز الأصوات اكتسحت هذه القائمة كل ألقوائم ألمنافسة وأصبح ألسيد ألعميدي وبصفقة مع أحد ألأحزاب ألمشاركة بالقائمة رئيس مجلس محافظة بابل والمنتمي لذالك الحزب محافظ بابل ...التقيت مع ألسيد احمد ألعميدي وهو رئيس لمجلس ألمحافظة وكان كما عهدته في أيام ألاعتصام لم يتغير على الرغم من موقعه ألسياسي ألأول والخطير في ألمحافظة وكنت أتوقع له ألفشل في هذا ألمكان لعظم ألمسئولية ...وفي إحدى جلسات ألمجلس بعد مرور ستة أشهر تقريبا شاهدت ألسيد ألعميدي يجلس مع أعضاء ألمجلس وليس في مكانه ألمعهود ...وعند ألسؤال عن سبب ذالك أجابني أحد ألزملاء أن ألسيد أحمد ألعميدي صار رئيس مفوضية النزاهة لمنطقة ألفرات ألأوسط ألذي تضم محافظات بابل والنجف وكربلاء والديوانية ...وهكذا أصبح هذا الرجل ألمغمور على رأس أخطر موقع في أربع محافظات ضاربا عرض ألحائط الجمهور ألذي انتخبه ليمثله في مجلس ألمحافظة..والثقة التي أعطيت له ...لاأعرف إذا كانت مفوضية ألنزاهة تعلم بتاريخ موضفيها أوكفائتهم اوأنتمائاتهم وهل يجوز لمثل هؤلاء ألأنتها زين ألبقاء في مثل هذه ألمناصب ألحساسة التي تحتاج إلى ناس محترفين وخاصة ونحن في وضع أعطى ألمواطن لنفسه الحق للتصرف كما يشاء ....هذه ألأسباب مجتمعة هي ألتي ستؤدي إلى فشل عمل هذه ألمؤسسة مهنيا ..وكما شاهدنا بالأمس السيد راضي الراضي وسنشاهد غدا ألسيد موسى فرج وكذالك سنشاهد ألسيد ألعميدي .




#حمزه_ألجناحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص من أدب ألاحتلال(5)
- (أشعار لاتقرأ في وطني)
- ضربة أستباقية


المزيد.....




- حكومة الدنمارك توقف إصدار تصاريح الإقامة للأوكرانيين الخاضعي ...
- بيان خليجي - أميركي يدعو إلى معالجة كل أشكال التهديدات الإير ...
- الإعلام السورية تحدد محظورات جديدة للنشر والإعلام (فيديو)
- شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخله ...
- أمين عام الناتو يأسف لشراء بعض دول الحلف أسلحة من خارج المنظ ...
- لقاءات سعودية قطرية عمانية لبحث تداعيات مذكرة التفاهم الأمري ...
- خطة الـ40 يوما.. زيلينسكي يستهدف شريان الطاقة الروسي
- بينها منازل سرية.. تحقيق يكشف عدد مساكن نتنياهو ونفقات الترم ...
- إسرائيل تعلن تصفية 6 أشخاص جنوبي لبنان وحزب الله يصفها بالان ...
- العد التنازلي لليونيفيل.. تباين حول ترتيبات اليوم التالي بجن ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه ألجناحي - مفوضية ألنزاهة.. واقع مرير..في زمن صعب!!