أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الكريم الموسوي - الصراخ على وحدة الوطن














المزيد.....

الصراخ على وحدة الوطن


عبد الكريم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 2059 - 2007 / 10 / 5 - 03:29
المحور: كتابات ساخرة
    


ما الذي تعنيه كلمة الوطن للفرد العراقي ؟ أهو الأنتماء العائلي ... العشائري... القَبلي ؟

ما الذي تعنيه كلمة الوطن للاحزاب السياسية العراقية منذ نشأتها حتى أللحظة ؟؟

الشيوعيون غرزوا في عقولِ جيلنا أن الوطن محطة للعبور إلى الهدف الأسمى الأممية البروليتارية

ودديكتاتورية البروليتاريا . وكان الأتحاد السوفيتي ألنموذج المقدس دون مُنازع !!!

البعثيون بدورِهم ألغوا الحدود التي أوجدها الأستعمار!!! ونادوا بخطاباتهم الشوفينية أمة عربية

واحدة إلى آخرهِ من خطابات فاشية مقيتة .


الإسلاميون وإطروحاتهم مُعلنة للجميع منذ حركة ألأخوان المسلمين الوهابية السلفية والأحزاب

والتكتلات الشيعية التي ترفع راية ألإمامة والولي الفقيه حتى ظهور المهدي المنقذ والمُطّهر

للارض !! ما الذي تعنيه كلمة الوطن لبضعة مليون من المهجرين في الداخل وفي الخارج ؟

وما تعنيه للراسخين على أرض العراق ؟

ماذا يعني الوطن لهولاء ؟( السَقف الذي يحميه من شظايا المجهول ... الماء... الكهرباء ...

المستشفيات ... المدارس ... الجامعات ... دور الحضانة ...( دائرة البريد والبرق والهاتف...!!!)

الحدائق ... النوادي ... المسارح ... دور السينما ... وسائل النَقل ... الحضانة ... ) ؟؟؟

ماذا يعني لهؤلاء والموت وسادة يومية لرؤسهم ؟ لا أدري حينما يعيش الكائن مع القمامة أو

يتنفس دخان حَرقِها ماذا يتنبأ ؟؟؟

ما التقسيم وما الوحدة تعنيان لهولاء ؟ إنّهم أذكياء ويعلمون إنّ تحت أرضهم كنوز من النفط ،

وكنوز مِن الخَيّرات تُكّفي الجياع من أطفال وَمُتَشردي العالم ... وتُكّفي كل الباكين على تقسيم

العراق أو الباكين على وحدته وتُكّفي خلفاء العراق وتوابعهم . أين السؤال إذاً ؟

هكذا أنتشل مِن الصمت ِ اليقظة وأردد أين السؤال .



#عبد_الكريم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعوبٌ تُمَجّد الموت والطغاة
- أزليّةٌ كانت
- بين مدينتين
- قاربٌ حطمتهُ اليابسة
- زهرة مُتوهّجة
- إيماءات
- إيماءات 1
- حَبلُ الضَياع
- حوارً مع مقبرة
- سارقوا القلق
- الرابع عشر من تموز الدماء
- ألا نطوف ؟
- أيٌ وهمّ
- الجسر
- إعتراف
- رتابة المدن الصامتة
- العراق.
- الجميع للحب إلا نحن
- ما لون الماء ؟ الى الراحل كمال سبتي
- رحلة رثّة


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الكريم الموسوي - الصراخ على وحدة الوطن