أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدرخان السندي - نطالب الامم المتحدة بالتدخل














المزيد.....

نطالب الامم المتحدة بالتدخل


بدرخان السندي

الحوار المتمدن-العدد: 2036 - 2007 / 9 / 12 - 10:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تستمر الاعمال العسكرية اللاانسانية على حدودنا العراقية الايرانية والعراقية التركية وبذلك يكون مواطنو اقليم كوردستان في القرى القريبة من الحدود هم الاكثر تضررا لابل هم الضحية لاعمال غير متوقعة من انظمة حكم اسلامية لايمكن بموجب مبادئ حكمها وشريعة دولتها ان تريق دماء الابرياء من ابناء قرى اقليم كوردستان، رجالا ونساء واطفالا وتحرق مزارعهم وتجعل اعدادا كبيرة منهم يهربون من قراهم ويلوذون بحافات الانهار والمحظوظون منهم من استطاع ان يحصل على خيمة يأوي اليها مع اسرته، بعد ان جعلتهم لايام عدة اهدافا لمدفعيتها الثقيلة وقد توغل العسكر الايراني الى اكثر من خمسة كيلومترات في الاراضي العراقية، وبقصف مدفعي لاكثر من 10 كيلومترات دون ان يكون (الهدف) معروفا لهذه القوات الداخلة والمنتهكة لاراضينا وبمبررات واهية، احدها وجود افراد من حزب الحياة الحرة (بزاك) هذا ما جعل ابناء شعبنا الكوردي يستنكر بشدة ومن خلال مظاهرات واسعة لمنظمات المجتمع المدني والاتحادات المهنية في كوردستان مطالبة بوضع حد لهذه الانتهاكات اللاانسانية التي تقوم بها دولة مسلمة مجاورة، وهذا ما حدا بالرئيس الكوردستاني مسعود البارزاني لان يعبر عن استغرابه لما تقوم به ايران اذ قال سيادته: لم نكن نتوقع ان تتعامل ايران بهذا الشكل مع سكان اقليم كوردستان العراق.
اما ما تقوم به تركيا من اعمال عسكرية جوية وبالمدفعية فامر بدوره لايتفق وما تدعيه تركيا من قيم ديمقراطية علمانية محورها حقوق الانسان، وقد سبق ان عرضنا في (طريق التآخي) اكثر من مرة وقلنا: ان قضايا الاقوام لن تحلها الالة العسكرية بل الحوار السياسي المنطقي ليس الا.
ان ما تقوم به ايران من قصف مدفعي شرس على قرانا الكوردية وكذلك تركيا يعد انتهاكا سافرا للمواثيق الدولية وعلاقات الجوار فضلا عن خرق واضح للسيادة العراقية، وهذا ما يجعلنا نتوجه الى الامم المتحدة بالرجاء للتدخل السريع بارسال وفد للاطلاع على الانتهاكات الحاصلة على الحدود المشتركة بين العراق وكل من ايران وتركيا وعلى ارض اقليم كوردستان تحديدا، ولكي توثق هذه الاحداث رسميا والتي ادت الى تشرد ونزوح المئات من العوائل التي باتت تعيش ظروفا لا انسانية من كل النواحي.
الاخوة الايرانيون الرسميون يعبرون باستمرار ومن خلال تصريحاتهم ومشاركاتهم في مؤتمرات دول الجوار عن حرصهم الكبير على ترسيخ الاستقرار في العراق فهل تعد ايران هذا القصف المدفعي العشوائي على قرى عراقية (اقليم كوردستان العراق) جزءا من الحرص على ترسيخ الاستقرار في العراق؟!
هل يتزامن هذا مع المشادات الاعلامية بين امريكا وايران حول التدخل الايراني في امن المنطقة الجنوبية من العراق فتحول التدخل الى منطقة اخرى من العراق وتحت غطاء ملاحقة من تسميهم ايران بالمتمردين؟
لقد بلغ الوعي السياسي الكوردي في اقليم كوردستان حدا يتجاوز مثل هذه المبررات، فقد صرح عدد كبير من المواطنين المشردين الذين تحدثوا الى وسائل الاعلام، ان ايران حتى لو لم يكن هناك حزب (بزاك) كانت ستجد مبرراً اخر لضرب المنطقة، ترى هل جاءت هذه التحليلات من المواطنين المشردين من سكان قرى الحدود عفويا ام من خلال معاناة تمتد الى سنين طويلة من التاريخ؟.
التجربة الكوردستانية (اقليم كوردستان) تجربة ديمقراطية جاءت بعد معاناة طويلة ونضال دؤوب، وهي -اي هذه التجربة- مباركة انسانيا على الصعيد العالمي ولذلك ونحن نمثل جزءا من الرأي العام العالمي لذا فان التعامل مع هذه التجربة لأي دولة من دول الجوار وغير الجوار يعكس في الواقع هوية تلك الدولة ومدى اقترابها او ابتعادها من الحق الانساني المشروع في الحياة الحرة الكريمة، والديمقراطية.
اننا كنا ولم نزل نتمنى ان يكون الحوار الهادئ البناء اساسا للعلاقات بيننا وبين دول الجوار، والقوة والسلاح ومحاولة الاقصاء وخلق الاغطية والمبررات لن تخدم مصلحة اي شعب من الشعوب واي نظام من انظمة دول الشرق الاوسط، اسلامية كانت ام علمانية.
ونؤكد هنا ثانية توجهنا الى الامم المتحدة في ارسال وفد لتقصي الحقائق والتدخل من اجل وضع حد للانتهاكات اللاانسانية التي تجري على مناطقنا الحدودية في ارض اقليم كوردستان.



#بدرخان_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدوان المشترك على اقليم كوردستان ليس حلاً
- سنجار الجريحة
- الاتفاق الرباعي طريق الممكن باتجاه الحل وتجاوز الازمة
- قمة القادة السياسيين فرصة تاريخية لانقاذ العراق
- نحو ايقاف اضطهاد المسيحيين في العراق
- دولة بين الغصون
- نحو انشاء مدينة كوردية فيلية في اقليم كوردستان
- نتائج الانتخابات التشريعية التركية (رؤية كوردية)
- انتظار
- نحن والتيار الصدري وسؤال مشروع
- مؤتمر الفدرالية العملية خطوة ديمقراطية جادة
- الزئبق
- الحكم في جريمة الانفال دروس وعبر
- التصعيد العسكري التركي على حدودنا لماذا.. والى اين؟
- البلاغ
- كلما زادوا وحشية زدنا صلابة وانسانية
- في ذكرى توحيد الحكومتين في كوردستان
- في ذكرى يوم العمال العالمي- عمال العراق شريحة المأساة والمعا ...
- الشعب الكوردي يستذكر فاجعة العصر.. الأنفال
- تحية الى المؤتمرالاستذكاري للكورد الفيليين


المزيد.....




- -سنقرر هذا الخميس كل شيء.. حرب أو صفقة-.. أحدث المحادثات مع ...
- تقرير لـ-واشنطن بوست-: الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكري ...
- خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستو ...
- التحالف الأجنبي في كردستان العراق يعيد انتشار قواته تحسبًا ل ...
- أخبار اليوم: تفاقم عجز ألمانيا لعام 2025 خلافا لتقديرات أولي ...
- فرنسا: تعيين مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو على رأس متحف اللو ...
- كينيا.. من حلم الهجرة عبر وكالات التوظيف إلى القتال في صفوف ...
- ألبوم -ديال الدار-: -أوم- تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدو ...
- حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التي ...
- باستغلال مشاهد رمضان.. حملة إسرائيلية جديدة لتزييف الواقع ال ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدرخان السندي - نطالب الامم المتحدة بالتدخل