أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطالقاني - دعوة لعراق مزدهر














المزيد.....

دعوة لعراق مزدهر


علي الطالقاني

الحوار المتمدن-العدد: 2021 - 2007 / 8 / 28 - 07:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تثير موجة الاضطراب السياسي قلقا عميقا ومتزايدا. فهناك مأساة مستمرة يواجهها الشعب العراقي بشكل يومي. وتسبب القتال الدائر في العراق بإطالة معاناة شعب لاطالما عانى من تحقيق السلام.

ومن الايجابيات المطروحه لحل الازمة السياسية، فأن المواثيق التي أقرت على طاولة الحوارت وفرت الإطارالعام للسبيل نحو التقدم. كما أن دعوة بعض المسؤولين الامريكيين يساعد على تحديد الجهود المبذولة على أرض الواقع بمطالبتهم بسحب القوات المحتلة للمساعدة في إحلال الاستقرار الداخلي اللازم لبناء الدولة العراقية، ودعم المؤسسات لأداء واجباتها، وتقديم معونات بكل أصنافها من أجل رفع التنمية. والهدف من ذلك هو المساعدة الجادة في توفير الاستقرار لحين أن يتمكن العراقيون من القيام بذلك بأنفسهم.

لقد استنزف العراق كثيرا بسبب أمور عدة منها التدخل الإقليمي والدولي بشؤونه، ويتعين على جميع المسؤولين انتهاز فرصة الحوار لمساعدة العراق للخروج من أزمته على إدارة بلادهم بانفسهم والعودة للاجواء التي يحلق بها المجتمع الدولي. إن المصلحة الجلية والواضحة لقوى الارهاب وغيره من أجهزة الدمار الدوليه في نشر فكرهم البغيض بجعل العراق ساحة ينطلق منها الارهاب لزعزعة الاستقرار في المنطة برمتها. وقد أثبتت التنظيمات الارهابية أن باستطاعتها العمل بسهولة أكبر في البيئات المتخلفة التي تحكمها الفوضى إلى جانب الفقر والجهل. لا تهتم هذه القوى بتاتا بالحياة اليومية للشعب العراقي، ولا بتقديم أي شيء لتحسين مستواه. فمن المهزلة دمج مصالح الشعب العراقي ضمن دعايات قوى الارهاب، الحريصين على استمرار دائرة العنف، وهي دعايات لا تخدم سوى مصالحهم الشخصية.

و نأمل أن تتمكن العناصر البناءة من توحيد القوى والفصائل و أن تلعب دورا إيجابيا في بناء مستقبل العراق. ويتعين عليهم أيضا العمل بشكل مسؤول. ويبرهنوا ان باستطاعتهم المساهمة في إشاعة الاستقرار وتوفير الخدمات.

وأما بالنسبة لكردستان فقد شهدنا إحراز تقدم كبير هناك اذ يعتبر مثالا لتحذو حذوه الحكومة العراقية. نريد لذلك الاستقرار أن يستمر وأن يشمل سائر أرجاء العراق وتحقيق التطلع الشرعي نحو المستقبل.

ولا نقصد من كردستان البناء المادي، أذ لايكون هذا البناء كاملا إن لم يكن متوازيا مع البناء الثقافي والروحي ، وان باقي المدن العراقية يجب أن تتخذ هذا البناء بنظر الاعتبار ، بالرغم من أهمية البناء الاقتصادي نعم إن هذا ضرورة لكن قبل ذلك ينبغي بناء الأنسان العراقي .

في الاراضي العراقية شهدنا بناء الكثير من المشاريع ... ولكنها تدمر في وضح النهار، والسبب هو غسل الادمغة عبر سنوات الدكتاتوية والاضطهاد ، وها هو اليوم يغسل دماغه مرة أخرى بالأفكار الضيقة، ليكون العراقي متهيئا لهدم البناء الاقتصادي، وتمزيق نسيج ألشعب الواحد .

وفي مقدمة أسباب وعوامل النجاح العلم والمعرفة والتوعية. أمامنا نماذج حية للتقدم والنجاح أسوة ببعض الدول التي احرزت تقدما واسع ، بعد ان خرجت من ركام الحروب والدمار وتحررت من قيود الماضي ، إن التجربة الياباني والالمانية والهندية ، تعطي نموذجاً ومثالا لكل الشعوب والأمم التي تتطلع نحو مستقبل زاهر .

وعلى الحكومة العراقية ان تضع نصب أعينها تطبيق مشروع ثقافي حضاري في تربية الأجيال وتنشئتهم ، ولكي يكون لها قاعدة شبابية قوية يمارسون من خلالها و بشكل رئيسي التكنولوجيا الحديثة.

ومن العوامل الواجب تحقيقها الأهتمام بالطفل وتربيته على حب الوطن والناس ، والتعلم في الصغر كالنقش على الحجر كما قال الأمام علي (ع) ، وهذه المقولة اثبتها العلم الحديث وأثبته كبار علماء النفس.

لتكن مسيرة العراق في المنطقة ، أنموذج حضاري يفتخر به ، إنها دعوة مخلصة من القلب لهذا الوطن الجريح ولعراق مزدهر









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيارة المالكي لأنقره.. وماذا بعد؟
- الإستراتيجية الدموية: تلعفر نموذجا.. من المسؤول؟
- زيارة المالكي لانقره.. وماذا بعد؟
- التنظيمات الإرهابية في العراق بين حقبتين
- الأطفال هم الضحية الأكبر


المزيد.....




- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...
- من غاز الأسيتيلين إلى أشعة الليزر.. رحلة تطور مصابيح السيارا ...
- بعد إعلان ترمب.. هل فقد نتنياهو ورقة التصعيد بالضاحية الجنوب ...
- -رئيس وزراء أم دمية؟-.. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
- إيران: نحو 300 سفينة أجنبية تقدمت بطلبات تصريح لعبور مضيق هر ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطالقاني - دعوة لعراق مزدهر