أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - رسالة الى الشاعر الكبير سعيد عقل














المزيد.....

رسالة الى الشاعر الكبير سعيد عقل


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 2011 - 2007 / 8 / 18 - 04:18
المحور: الادب والفن
    



الشاعر الكبير,شاعر المعرفة سعيد عقل, تحيّة ولا احلى , ملؤها التقدير والاعجاب من وطن يسوع والرسل والانبياء , ارفعها اليك عساها تصلك وانت في نيساناتك الخمسة بعد التسعين , ابعثها الى زحلة مدينة الاحلام والشعر والفن ّوالراح , املا ان تصلك وانت ترفل بسربال قشيب من الصّحّة والعافية والعطاء الذي لا ينضب وبعد:
اذكر يا شاعر "قدموس" و"المجدليّة" و "رندلى" ما رددّه شاعر المرأة نزار قباني مرات عديدات بأنه حلا له ان يلتقط الحبّ من تحت جناحيك, ويلتهم بنهم عجيب ما خطّه يراعك في ميادين الشّعر الرفيع والفكر السامي والتاريخ والسياسة.
واذكر المشتقات الهامسة التي خلقتها من حروف لغتنا , فجاءت منسابة كما همس الملائكة ونسيمات السّحر, فهذه " اغنار"قصيدتك الرائعة من " رندلى" اضحت صبية , ...ابنة لي افاخر بها الخافقين, فتّشت كثيرا عن معناها هذه الاغنار فلم اجد الاّ صدى ازميلك يعمل في صمت حينا , وفي صخب حينا اخر , ليخلق من الجمال سحرا وروحا وقصيدة!!
سألوني كثيرا يا ابن زحلة من اين لك هذا الاسم اغنار وما معناه فأبتسم واقول : "عند سعيد عقل الخبر اليقين".
انني اقف دهشا وانا اقرأ اشعارك , وتكتنفني الحيرة وانا اقرأ نثرك , فمن اين قدّت قيثارتك ...قل لي بربك ؟!!ومن اين الشهد المعسول في لغتك ؟ ومن اين هذا السحر الذي يقطر من حروف ما تخطّه ؟.
يسمعك الشعر تغنّيه فيصعّر خده...كما كان روميو وجولييت , ...كما من الغيب صفحة بيضاء تتهيّأ فيها الزلزلة , ويلتقي العاشقان فقصاصة الورق سماء مكوكبة , ويل شعر , ويل فنّ ليس غزلا وكدت اقول ويل علم ...
عذرا شاعرنا الكبير , قد لا اعشق الفينيقيين كما تعشق , لكنني لا انكر انّ من صور خرج الحرف ومشى الى كلّ البقاع حاملا على كتفه غصن ارز وباقة ياسمين .
فيا شاعر "بنت يفتاح" والدواوين الاجمل , يا من غرّدتك فيروز نغما رحبانيا خالصا , انت انت اوّل كلاسيكي في لبنان بل اكاد اقول في دنيا العرب.
فمن هنا يا استاذي من اقرب نقطة الى السماء , من الجليل والناصرة والقدس وبيت لحم , نبتهل الى من احببت ان يطيل عمرك ويجدّد كالنسر حياتك وشبابك, فنحن في هذا الوقت بالذات احوج ما نكون لامثالك عمالقة في دنيا الفكر والكلمة تملأ العين والفكر والسمع .

استاذنا , لبنانكم يصرخ ويئنّ ونحن نتوجّع معه , ونضرع ان يبلسم ساكن العرش جراحاته ويهبه الالفة والخير حتى نعود فنردّد "..نيّال من له مرقد عنزه فيه!"

واخيرا كفاك يا شاعر الكلمة المموسقة ...كفاك فخرا انّ نزار احد قمم الشعر في شرقنا يعترف انه اغترف من بئرك ماء زلالا..
وكل موسم وانت بالف خير



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احسان
- فيروز صداحة الشرق
- الشعر في المزاد العلني
- انفلونزا الشرف
- الغزل بين الامس واليوم


المزيد.....




- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - رسالة الى الشاعر الكبير سعيد عقل