(رفضته الدوحة ولم تستقبله تركيا)


صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن - العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 00:48
المحور: الفساد الإداري والمالي     

هكذا عنونة احدى وسائل الاعلام قضية اموال رئيس هيئة الحشد فالح الفياض، قطر رفضت بقاء امواله بسبب علاقته بإيران، وتركيا عللت ذلك بأنه شخصية غير مرغوب فيها في تركيا، المشكلة ان لم تعلن تلك الدولتين عن حجم ثروة فالح الفياض، ولا يعلم احد يعلم اين سيخبئ الفياض امواله واين ينقل اصوله.

الاعلام قال ان الفياض التقى هاكان فيدان وزير خارجية تركيا، ليس لبحث القضايا الامنية بين البلدين او لقضية حزب العمال والمناطق التي تحت سيطرة الحشد الشعبي او قضية المياه، بل انه بحث معه متوسلا نقل امواله واصوله من قطر الى تركيا، لكن فيدان كان قد رفض ذلك، بسبب سمعة الفياض، فهو من الاشخاص المعاقبين من قبل وزارة الخزانة الامريكية بسبب قمعه للانتفاضة.

الفياض هو احد قيادات العملية السياسية البغيضة جدا، تاريخه في هذا النظام الاسلامي السياسي رغم قصره الا انه تاريخ مليء بالسرقة والنهب والاجرام، كان احد المجرمين الشرسين في عمليات قمع الانتفاضة، يقال انه كان يشرف على عمليات التعذيب للمتظاهرين في السجون والمعتقلات.

هذا الشخص هو ليس فقط كريه اجتماعيا بل حتى سياسيا، فهناك حديث داخل الاطار التنسيقي للإطاحة به وتنحيته من منصب قيادة الحشد الشعبي، لكن تلك الحملات تواجه بالرفض من دول اقليمية وميليشيات مستفادة من بقاءه، بسبب ولائه الاعمى لتلك الدول والميليشيات.

هذه هي العملية السياسية وهذه هي قوى الاسلام السياسي، لم يخرج لنا بأي شخصية تتمتع بالنزاهة او الكفاءة او النظافة، لهذا نقول ان من يتقرب من هذه العملية ومن القوى الاسلامية حتما سيصاب بلوثة، فهم معدين جدا، من يتقرب منهم او يشاركهم سيتم نسخه او تحوله الى صورة منهم.

طارق فتحي