|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: توما حميد |
خطورة أقصى اليمين البرجوازي على البشرية!
لقد بات موقف اليمين البرجوازي من وباء كورونا واللقاحات ضد هذا الفيروس والكم الهائل من المعلومات المضللة التي ينشرها أنصع مثال على وقوف اقصى اليمين ضد العلم عندما تتطلب مصالحه السياسية هذا الامر، حتى إذا كان هذا يعني الاضرار بسلامة ومصير المجتمع البشري بأكمله. فرغم ان ارقام الوفيات حول العالم نتيجة الوباء تدحض بشكل قاطع الادعاءات حول عدم خطورة فيروس كورونا ورغم ان الإحصاءات الواردة من الدول التي سجلت معدلات عالية من التلقيح مثل امريكا وبريطانيا تقدم دليل لا لبس فيه بان اللقاحات تقلل خطر الإصابة بالفيروس والدخول الى المستشفى والوفاة نتيجة الفيروس بشكل كبير، ورغم اثبات سلامة اللقاحات وخاصة اللقاحات التي استخدمت التقنيات الحديثة والتي اثير حولها اكبر قدر من المعلومات المضللة بعد تلقيح مئات الملايين من البشر حول العالم، يستمر اليمين في حملته لنشر نظريات المؤامرة و المعلومات المضللة في هذا الصدد. بات يطلق على وباء كورونا وباء غير الملقحين نتيجة الفرق الكبير التي تحدثها اللقاحات. ففي أمريكا مثلا، من جهة أصيب ما يزيد عن 36 مليون انسان بهذا الفيروس وتوفى منهم اكثر من 626 الف شخص ومن جهة أخرى استلم اكثر من 193 مليون شخص على الأقل جرعة واحدة من اللقاح و لم تسجل الا حالات نادرة جدا من احداث سلبية خطيرة. لذا فان كل الادعاءات التي نشرها اليمن حول الفيروس واللقاحات ومختلف العلاجات هي غير مدعومة بالدلائل، بل تم دحضها بشكل قاطع في فترة قصيرة جدا، ولكن رغم هذا تكافح السلطات والكادر الصحي في الكثير من الدول في اقناع السكان بضرورة التطعيم ضد الفيروس. ان الشكوك والجدال حول اللقاحات ومقدار المعلومات الخاطئة والمضللة التي تنتشر تولد قدر هائل من الإحباط. وتتعاظم هذه المشكلة في المجتمع مع تعاظم دور اقصى اليمين.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||