|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: نقولا الزهر |
عندما لا يسود الفصل بين الفكر والسلطة (وحين يصبح النص لازمة سلطوية)
حين يستحال النص الفكري إلى أمر سلطوي، وبغض النظر إذا كان هذا النص عقلانياً أو غير عقلاني، واقعياً أو غير واقعي، موضوعياً أو غير موضوعي؛ يتحول إلى إيديولوجيا مفروضة على الناس، فاقدةً لتأثيرها ومفعولها الاجتماعي. وفي مثل هذه الظروف، وتحت تأثير فعل تقديس هذه الإيديولوجية السلطوية تزدهر مفاهيم الهرطقة والزندقة والتكفير والتحريف، ويجري تقسيم المجتمع إلى جماعتين: من كان مع هذه الإيديولوجيا هو من "شعب الله المختار" ومن وقف ضدها هو من" شعب الدرجة الثانية". وفي ظل هذه الإيديولوجيا المقدسة ينفش مثقفو السلطة ريشهم وتنتفخ أوداجهم مسبحين بحمدها ويتوارى إلى الزوايا والكهوف المثقفون الآخرون خوفاً من القمع والبطش. وهذا بدوره يؤدي إلى ازدهار الحركات السرية التي غالباً ما تسلك طريق العنف.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||