أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - من قتل اطفال النعيرية؟ رائحة فضيحة اكبر من ابوغريب!















المزيد.....

من قتل اطفال النعيرية؟ رائحة فضيحة اكبر من ابوغريب!


صائب خليل

الحوار المتمدن-العدد: 1949 - 2007 / 6 / 17 - 12:54
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قبل سنتين, الأربعاء 13 تموز 2005 على وجه التحديد, ارتكبت في النعيرية في بغداد احدى ابشع الجرائم الإرهابية التي عرفها العراق. عملية تفجير سيارة انتحاري مزقت اجساد 26 (في مصدر اخر 32) طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين خمسة الأعوام إلى اثني عشر عامًا وعدد من الجرحى.

الرواية الأمريكية (التي صارت رسمية) كما وصلتني هي ان فريقاً عسكرياً امريكياً كان مشغولاً بفحص سيارة (كيا) قالوا انهم تبلغوا انها مفخخة, وبعد التأكد من خلو السيارة من المتفجرات قام الأمريكان بتوزيع اللعب فتجمع حولهم اطفال الشارع والشوارع المجاورة, وعندها انقض انتحاري بسيارة ففجر نفسه بالمجموعة فقتل الأطفال وعسكريا امريكياً واحداً حسب الرواية الأمريكية.

وقتها وصلني الخبر من احد الأصدقاء مرفقاً بمقالة نشرت في "مفكرة الإسلام" تعطي قصة مغايرة, حيث ادعى الكاتب ان مراسلو مفكرة الإسلام توجهوا إلى مكان الحادث, وأجروا لقاءات مع ذوي الأطفال القتلى للتحقيق فيما حدث, وانهم استنتجوا ان الرواية الأمريكية لم تكن صحيحة, وكان تفسيرهم للقصة ان الأمريكان انفسهم مدبري الجريمة الإنتحارية وان لاوجود لضحية امريكية في الحادث.

حينها ارسلت القصة مع دعوة متحفظة للتحقق والتحقيق في الحادث لمعرفة اي القصتين هي الصحيحة فليس هناك مبرر لتصديق اي من المصدرين وتجاهل الأخر, فمهما كانت الثقة باحدهما اكبر من الآخر فالمعقول في مثل هذه الحالات ان يتم فحص كل الإحتمالات, حتى قليلة الحظ بالنجاح.
كتبت: " اجد ان الشك في وسائل الاعلام امر اساسي, وانها لفكرة ممتازة ان تمتلك المنظمات الشعبية وسائل اتصالها الخاصة واعلامها, وارى ان من واجب الجمعية الوطنية وكل حزب على انفراد اجراء تحقيق في الموضوع, يتلخص على الاقل بالذهاب الى منطقة الحادث والتحدث الى اهالي الضحايا والمتواجدين والمعنيين وضباط الشرطة المعنيين. ان مثل هذه التحقيقات لن تكشف الحقيقة فقط, ولكنها ستردع المجرمين عن ارتكاب مثل تلك الجرائم التي يحاول كل طرف الصاقها بالاخر, دون ان يعرف الناس الحقيقة. يجب ان تكون ادواتنا لمعرفة الحقيقة بحجم الموقف, فان استسهلنا الامر وصدقنا كل ما يقال ويكتب ويذاع بلا قلق, خاصة تصديق ما يناسب افكارنا ونريد تصديقه, فلا شك ان دماء غزيرة جدا ستسيل في القريب العاجل."

كتبت هذا واملت ان احداً سيغتنم الفرصة الغالية الثمن لمعرفة من هو الإرهابي, ففي هذه الحالة النادرة لدينا شهود كانوا في مكان الحادث ويعرفون ما حدث بالضبط وهم اهل للثقة لخسارتهم الهائلة, فلا احد يرغب في كشف الحقيقة بقدرهم, ولا يستطيع احد ان يغريهم اويخيفهم لتغييرها او الصمت عنها, وحتى المحاكم الرسمية تثق بشهادتهم في مثل هذه الحالة.
ولكن بدلاً من ان تقوم الحكومة بالتحقيق في الحادث تم تبني الرواية الأمريكية مباشرة فسارعت الحكومة الى إتهام مسلحين ارهابيين بالحادث, بل ان الجعفري والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية سارعا لإعطائها بعداً طائفياً, فقد صرح الجعفري أن [الإرهابيين التكفيريين] - على حد قوله – "استهدفوا الأطفال كونهم شيعة, ولا يريدون أن يكون لتلك الطائفة جيل من الشباب الواعي بأمور وطنه", و أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم أن الحركة [الوهابية التكفيرية] تهدف إلى قطع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم من استهدافها للشيعة. هكذا تم استغلال الجريمة لزيادة التلاحم الطائفي القبيح بدلاً من استغلالها لكشف الحقيقة.

في النكرى الأولى للمجزرة تعرض نصب شهداء اطفال النعيرية الذي انجز قبل شهر واحد إلى عمل ارهابي تخريبي ادى إلى تدميره. وقال شهود عيان لـ (المدى) ان العمل الارهابي حدث في الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم الاربعاء الماضي اثناء حضر التجوال، وفي منطقة لا تخلو لحظة من مرور دوريات الشرطة والقوات المتعددة! وهنا يثار تساؤل كبير اخر: هل يجازف الإرهابيون كل هذه المجازفة الهائلة من اجل تدمير نصب؟ اما كان من الأفضل لهم انتظار رفع حضر التجول وانخفاض دوريات الشرطة والقوات المتعددة الجنسية؟ هذا بديهي, إلا افي حالة واحدة: ان يكون وجود تلك القوات تأمين للإرهابين وليس تهديد لهم.

لم اسمع شيئاً بعد ذلك عن الموضوع ونسيته في خضم الأحداث الفضيعة والجرائم المروعة الأخرى التي اغرقت العراق, وللأسف سالت بالفعل دماء غزيرة جداً جداً.



***

قبل فترة عرضت قناة "الجغرافية القومية" ( National Geographic ) الأمريكية خلال اسبوع اطلقت عليه اسم "اسبوع الإرهاب" سلسلة افلام بعنوان "حكم الإرهاب" (The Reign of Terror ) . وفي احدى الحلقات, وكان اسمها "الشبكة الإنتحارية" (اشارة الى استخدام الإرهابيين للإنترنيت) كانت احدى اللقطات من مكان الحادث المذكور اعلاه فانتبهت اليها بعناية لعلها تجيب عن بعض الإسئلة التي بقيت معلقة, كما اني لحسن الحظ اعتدت تسجيل مثل هذه الوثائق. وبالفعل لاحظت باستغراب ان مقابلة مع والدة احد الأطفال الضحايا (واسمه طه فوزي حالوب النجادي) كانت تتحدث عن الجريمة المروعة وعن طفلتها التي دخلت البيت فاقدة احدى يديها لكنها كانت تصرخ ان اخاها قد مات, فخرجت الأم لترى طفلها وقد اندلقت احشاؤه.
لم يأت في الفلم ذكر لموضوع السيارة المفخخة التي يفترض ان الأمريكان كانوا يفحصونها. كذلك لم يكن هناك في حديث الأم, او لم يعرض في الوثيقة على الأقل, اي اشارة لها عن المسؤول عن الجريمة وهو ما اثار شكوكي اكثر, فهل تخلى اهالي الأطفال عن هذه الفرصة ليقولوا رأيهم فيمن قتل اولادهم, ام ان المخرج حذف ما لم يناسبه؟

لكن في نهاية المقابلة ترفع النسوة بغضب واضح لافتة عزاء يبدأ سطرها الأول بـ "تباً لأميركا" ثم كلام عن رفض للأحتلال وللإرهاب ومعلومات عن التواريخ والجنازة الخ! وما حسم الأمر, فأن المعلق على الفلم ينهي الموضوع قائلاً بأسف: "انهم لايلومون المفجرين في مقتل اولادهم, ولكن الوجود الأمريكي في العراق!"
ثم يضيف قائلاً "هنا على الأقل, ربح الإرهاب الحرب الإعلامية وهو على وشك ان يرفع قوته في فضاء الإنترنيت."
يستحق الأمر الوقوف عنده بتمعن. فالفلم فلم اعلامي امريكي بحت يتبنى موقف الحكومة الأمريكية من الإرهاب, وليس فلماً من افلام معارضة بوش, ومع ذلك يقول المعلق بأن اهالي الضحايا يلومون الأمريكان, ومن ناحية اخرى ان كان الإرهاب قد "ربح الحرب الإعلامية" في هذه العملية حسب قوله فيعني هذا ان اهالي الضحايا صاروا يؤيدون الإرهابيين اكثر مما كانوا قبل المذبحة, وهذا مستحيل ان كانوا يعتبرونهم قتلة اولادهم!

علامات الإستفهام هذه شجعتنى الى العودة الى مقالة رسالة "مفكرة الإسلام" وانقل منها هنا اهم النقاط التي استخدمت لتفنيد هذه الرواية, فبعد الإستناد الى رفض الإسلام المبدئي لقتل الأطفال ممن لم يبلغوا الحلم, بل اضاف الكاتب التساؤلات المحددة التالية:

1- ان كان الفريق الأمريكي مشغولاً بكشف سيارة مفخخة فكيف تسنى للمفجر ان يدخل بسيارته وهم يغلقون الشوارع في مثل هذه الحالات عادة؟ حول هذه النقطة اذكر ان صديقاً قد وجد كيساً مشكوكاً به فمنع الجميع في المنطقة من الخروج من منازلهم لحين الإنتهاء من فحصه, فكيف بسيارة مفخخة؟ يفترض في هذه الحالة ان تخلى المنطقة قبل العمل. وبالفعل يشير الكاتب الى ان الشوارع كانت مغلقة

2- يشير الكاتب الى ان سيارات الجيش الأمريكي غادرت المكان فجأة قبل وقوع الإنفجار وهذه نقطة يجب ان يعرفها سكان المنطقة واهالي الضحايا خاصة ويمكن التأكد من صدق الرواية او كذبه. كذلك يتحدث عن "فصل مدير قطاع مرور المنطقة أحمد كمال بسبب تصريحه بعد الانفجار بساعة واحدة أن قوات الاحتلال تقف خلف الانفجار, وهو ما اعتبر تصريحًا غير مسؤول منه بسبب فقدان توازنه وعدم السيطرة على نفسه بعد الحادث, وكونه سنيًا لا يريد أن يعترف أن ما يحصل في العراق إرهاب". وهذا ايضاً يمكن التحقق منه.

3- شهادة الحاج محمد الساعدي والد الطفل حسين الذي قُتل في الهجوم قال: دخل حسين مسرعًا إلى الدار وصاح على إخوته - الراقدين الآن في المستشفى والذين جرحوا في الانفجار - أن أسرعوا لأن القوات الأمريكية توزع الحقائب الدارسية والحلوى ولعب [البوكيمون] المعروفة, فخرج الأطفال إلى الشارع, ووجدوا العربات الأمريكية وهي تحاول سحب أكبر عدد ممكن من الأطفال إليهم لتوزيع الهدايا, بينما انشغل عدد من الجنود بسياره من طراز كيا صالون زرقاء اللون قالوا: إنها مفخخة" حيث يتساءل ذلك الوالد : "هل يعقل أن تكون سياره مفخخة قربهم وهم يوزعون الهدايا على الأطفال" ويضيف: "إن قوات من الجيش العراق كانت تقف في نهاية الشارع حاولت منع أطفال من الشارع الثاني بعد سماعهم بنبأ توزيع تلك الهدايا, إلا أن الجيش الأمريكي طلب من عناصر الجيش العراقي السماح لهم بدخول الشارع للحصول على الهدايا, مؤكدين لهم أن معلومة السيارة المفخخة بلاغ كاذب, ولا يوجد فيها شيء. بعد ربع ساعة تجمع عشرات الأطفال على الرتل الأمريكي وجنوده لنفاجأ بحركة سريعة من قوات الاحتلال, وحرّكت معداتها وأسرع الجنود بالصعود بعد أن رموا اللعب والحلوى بشكل كوم وسط الشارع, تاركين الأطفال يتعاركون عليها, بحيث أدت سرعتهم واستعجالهم في الخروج من الشارع إلى دهس أربعة أطفال بينهم ابني محمد, وما هي إلا ثوانيَ حتى انفجرت السيارة التي كانت متوقفة من طراز كيا , والتي قال عنها الجنود: إنها غير مفخخة وإنها بلاغ كاذب, مؤكدًا أن أحدًا من جنود الاحتلال لم يصب بأذى على خلاف ما أعلنه جيش الاحتلال من مقتل أحد جنوده وإصابة آخر, وكل ذلك من أجل محاولة إثبات الكذبة .

4- يضيف الكاتب اكثر من شاهد بدون اسم لذا سنهملها, لكنه اضاف انه تم فصل مدير قطاع مرور المنطقة أحمد كمال بسبب تصريحه بعد الانفجار بساعة واحدة أن قوات الاحتلال تقف خلف الانفجار, وهو ما اعتبر تصريحًا غير مسؤول منه بسبب فقدان توازنه وعدم السيطرة على نفسه بعد الحادث, وكونه سنيًا لا يريد أن يعترف أن ما يحصل في العراق إرهاب .

وهذا تساؤل اضيفه من عندي: هل يعقل ان يخرج فريق عسكري لمعالجة سيارة مفخخة ويحمل افراده معهم هدايا ولعب للأطفال؟

لقد راجعت ما وجدته من مقالات عن الموضوع على الإنترنيت وهي كثر, فلم اجد اية مقالة تثير اي تساؤل عن ملابسات الحادث بل تبدأ كلها من استنتاجها المسبق لمرتكبي الجريمة لتنهال عليهم باللعن طيلة المقالة.
احدى المقالات (http://www.alwatan.com/graphics/2005/07jul/14_7/dailyhtml/news1.html
) تدعي ان والد احد الأطفال يلقي اللوم على الأمريكان لأنهم يوزعون الحلوى على الأطفال وهم يعلمون انهم (اي الأمريكان) هدف للتفجيرات وبذا يعرضون الأطفال للموت.
ان في هذا اتهام للأمريكان بانهم كانوا يجمعون الأطفال عمداً من اجل التفجير الإرهابي, فمن الصعب تصور ان لا احد من الفريق ولا من قيادة الجيش كان بالذكاء الكافي لمثل هذا الإستنتاج, خاصة وان مثل هذه الفعاليات يجب ان تكون قراراً استراتيجياً يتخذ على مستويات عليا, لا ان يقرره فريق لوحده كيفما اتفق.

وفيما يبدو كمخرج لهذا المأزق اشارت المقالة الى ان الجيش الأمريكي نفى ان يكون الجنود قد وزعوا الحلوى على الأطفال! هذه حقيقة مهمة, فإن كان الجيش الأمريكي صادقاً في بيانه فكيف يفسر مقتل هذا العدد الكبير من الأطفال؟ على اية حال فهي مسألة يمكن التأكد منها تماماً وبسهولة من خلال اهالي الضحايا وبقية الأطفال الجرحى والناجين من الإنفجار.

استناداً الى كل هذا, وليأسي من الحكومة التي طالما تهربت من الحقائق الصعبة, وماتت تحت اشرافها تحقيقات خطيرة اخرى, ادعو جميع المنظمات والأفراد القادرين على الوصول الى اسر الضحايا الى التحقيق في الجريمة وتثبيت الشهادات بالأفلام والوثائق وكشفها للعراقيين وللعالم سواء كانت تشير باصبع الإتهام الى الإحتلال او اية جهة اخرى قامت بتلك الجريمة البشعة. العار يلف مرتكبي الجريمة هذه, لكنه سيلف ايضاً من يستطيع الوصول الى الحقيقة فيها ويتهرب منها.







الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,220,894
- استاذي نجيب يونس...وداعاً
- خيارات على ظهر سفينة
- افاق الحافظ متأخراً...فمتى يصحو الآخرون؟
- ضيف المنطقة الخضراء 2* من 2
- ضيف المنطقة الخضراء – 1 من 2
- لابد ان يكون هناك...من يوقد الشموس
- أشواك القنفذ: فكرة لحماية الصحفيين
- السوق, القائد الضرورة الجديد: تعليقات على نص وثيقة -العهد ال ...
- المهدي المنتظر الجديد: الإستثمار
- على ماذا يفاوض فريق الأسود الأرنب؟
- نائب ما شافش حاجه
- -الرنين الإعلامي-: كيف يجعلونا نقبل اخباراً غير معقولة؟
- هدية مشاغبة للشيوعي العراقي: النقد -المغرض- كفرصة ذهبية لعرض ...
- المسلمون والعلمانيون – اضطهاد متبادل
- -لواكن- العراق الذين لانراهم..
- االعلمانية والديمقراطية الإسلامية – الجزء 2 - غض النظر عن ال ...
- إنتخابات حكومات المحافظات الهولندية غداً
- العلمانيين والديمقراطية في عالم اسلامي
- الفرق بين ازعاج عمار الحكيم و دماء المواطن العراقي
- شيعة العراق صفويين ومجاهدي خلق عرب اقحاح


المزيد.....




- -هجمات وشتائم- لرجل أعمال إماراتي بعد دعوة للسلام مع إسرائيل ...
- بعد يومين على نتائج استفتاء تعديلات الدستور.. السيسي يمدد حا ...
- -Intel- تطلق مجموعة من معالجات الجيل التاسع المتطورة
- إنفجار جديد في سريلانكا دون إصابات
- شاهد: لص جشع يرتكب خطأ يكشف هويته
- دراسة سويسرية: لحية الرجل تحوي على جرائيم أكثر من فراء الكلا ...
- السيسي يفرض حالة الطوارئ مجددا في مصر لمدة ثلاثة أشهر
- إنفجار جديد في سريلانكا دون إصابات
- شاهد: لص جشع يرتكب خطأ يكشف هويته
- مسلمو سريلانكا يخشون حملات الإنتقام بعد هجمات عيد الفصح الدا ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - صائب خليل - من قتل اطفال النعيرية؟ رائحة فضيحة اكبر من ابوغريب!