أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر احمد - حقوق الانسان والدين والتنوع الثقافي ، نموذج ايران - اضطهاد الشعب العربي الاهوازي ، الجزء الرابع















المزيد.....


حقوق الانسان والدين والتنوع الثقافي ، نموذج ايران - اضطهاد الشعب العربي الاهوازي ، الجزء الرابع


جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 1941 - 2007 / 6 / 9 - 11:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيطرة الايرانيةعلى اقليم الاهواز وتداعياتها:

لا تسمح هذه الدراسة بتناول كافة الاحداث التي مر بها الإقليم عبر المراحل التاريخية الا انه يمكن القول انه في العهدين الأموي والعباسي كان جزء من اراضي الخلافة الاسلامية وفي العصور المتأخرة خاصة في زمن حكم الأسرة المشعشعية و أمارة كعب البوناصر تتمتع بالاستقلال التام بسب وجود إمارات قوية الا ان الوضع القانوني للإقليم في السنوات الأخيرة من الحكم القاجاري وخاصة في عهد أمراء البوكاسب قد تغير بحيث لم تعد البلاد على سابق عهدها بل انها اصبحت تتمتع بنوع من الاستقلال النسبي عن الدولة الايرانية، تم الحافظ عليه من خلال دفع بعض الضرائب للدولة المركزية كدفع للشر وقد استمر هذا الوضع حتى 20 نيسان عام 1925 حيث تم على يد رضا شاه اختطاف اخر امير للإقليم وهو الامير الشيخ خزعل بن جابر الكعبي الذي حكم اقليم عربستان من هام 1889 حتى عام 1925.
لقد كان من نتائج الحرب العالمية الاولى وما تلاها من احداث كيري ان وقعت بلادنا تحت سيطرة النظام الايراني في عهد البهلوي الاول وضمت قسرا ودون إرادة من شعبها عام 1925 الى جسم الدولة الايرانية التي سعت ومنذ الوهلة الاولى الى إلغاء جميع المظاهر العربية والعمل الى صهر الثقافة واللغة والتاريخ والكيان القومي العربي الذي كان سائدا في البوتقة الفارسية عبر منع ارتداء الزي الوطني والتكلم بلغة الام و التدريس الإجباري باللغة الفارسية وتغيير الطابع السكاني للعرب يشتى الوسائل والأساليب منه الاستيلاء على الاراضي الزراعية وتهجير العرب الى مناطق في العمق الايراني وجلب مستوطنين من داخل ايران وممارسة شتى الأساليب بحق شعبنا والتي تتنافى وابسط القوانين والأعراف الدولية وقد طبقت ايران في عهد البهلوي الاول خطة القومي الفارسي المتطرف والتي تتضمن إلغاء وتقليص اللغة العربية كلغة متكلم بها في" عربستان – الاهواز " ونقل بعض القبائل العربية الى مناطق اخرى من ايران واعادة تنظيم الإقليم بحيث يمكن أخفاء المعالم العربية فيه.
واستمرت سياسة القمع والإرهاب ضد نطلعات شعبنا حتى سقوط النظام وقيام الجمهورية الاسلامية في ايران، حيث إن النظام الجديد لم يتجاوب مع لمطالب العادلة التي تقدم بها ابناء الشعب العربي واستمرت سياسة التفريس والرامية الى تغيير التركيبة السكانية للسكان الأصلين من العرب والقضاء على هويتهم بوتائر مختلفة الى يومنا هذا وتتخذ هذه السياسية عدة أساليب منها:

اولا: مصادرة الاراضي العربية سياسة قديمة جديدة:
كانت مصادرة اراضي الفلاحين العرب والاستيلاء عليها من قبل شركات القطاع العام الحكومي او الرأسمال الأجنبي هي احد الوسائل التي استخدمنها الحكومة الايرانية لتغيير الطابع الديمغرافي للشعب العربي الاهوازي وحرمان السكان الأصليين من الانتفاع بهذه الاراضي، وقد شهد الإقليم في عهد الشاه اول هذه المشاريع الرسمية حيث ساعدت الحكومة الشركات المتعددة الجنسية والإيرانية الى تنفيذ مشاريع صناعية وزراعية ضخمة في المنطقة منها مشاريع قصب السكر في منطقة التلال السبع حيث بلغ مجموع الاراضي المصادرة من السكان الأصليين مايقارب 190 الف هكتار جاءت على حساب تشريد الألاف من العوائل العربية من أراضيها كما قامت السلطات وفي عهد الشاه الى بناء مستوطنات وإسكان وافدين فيها بدل من السكان الأصلين منها على سبيل المثال مستوطنة يزد نو في منطقة الحويزة.
لقد عمد النظام السابق ولظروف وصفها من اجل "الحفاظ على الأمن ” الى منح أجود الأراضي الزراعية العربية الى المقربين منه من رجال الأمن وقادة جيش وعلى سبيل المثال ممكن ان نذكر مجيد خان الذي حصل على قسم من الأراضي الواقعة في شمال مدينة الأهواز و العقيد اذري الذي تملك قسم من الأراضي التي تقع بين الحد الفاصل بين الأهواز ومله ثاني والعقيد محمودي ابن خالة الشاه والعقيد أشرافي وغيرهم.
لقد استبشرت جماهير شعبنا خيرا بسقوط نظام الشاه السابق ظنا منها بان النظام الجديد سيكون مغايرا له من حيث الشكل والمضمون وهذا ما يفسر لنا انخراط جماهير شعبنا في اللعبة السياسية والمشاركة الفعالة في أنجاح الثورة والإطاحة بالنظام السابق قد طرحوا ابناء مطالبهم وهي تشكل الحد الأدنى من المطالب وقد رأينا كيف ان الحكومة ممثلة بقيادتها الدينية والسياسية ادارت ضهرها لهذه المطالب وكيف ساندت الجنرال الادميرال البحري المقبور احمد مدني في ضرب شعبنا ومصادرة حقوقه المشروعة، ولم تمر سوى عدة اشهر على انتصارا لثورة حتى نشبت الحرب العراقية الايرانية حيث مهدت هذه الحرب للجمهورية الاسلامية القضاء على خصومه السياسين ا وكذلك تعطيل مشاريع التنمية اما في منطقتنا فقد ادت الى تهجير المواطنين اكثر من مليون ونصف المليون من العرب من أراضيهم وهو الحلم الذي كان قد راود نظام الشاه السابق والرامي لتهجير المواطنين من المناطق الحدودية، فلا غرابة اذا رأينا الخميني يعتبر هذه الحرب ”رحمة ” وهي فعلا بالنسبة له رحمة لعدة أسباب منها:
الأول: تكثيف التواجد العسكري في منطقة تنعتبر الشريان الحياتي بالنسبة لإيران.
الثاني: كبح الروح الثورية المتنامية لدى العرب والقضاء على تنظيماتهم وإغلاق أمال المستقبل في وجوههم
الثالث: القضاء على خصومه السياسين وتصفيتهم جسديا وفي ظل قرع طبول الحرب.
الرابع: القضاء على آمال الشعوب الايرانية التي كانت تتطلع الى الحرية والديمقراطية والحصول على حقوقها القومية:
لذلك كانت السني العجاف من هذه الحرب من أصعب السنوات التي مر بها ابناء شعبنا، صحيح ان هذه الحرب انتهت منذ زمن طويل الا ان ما خلفته من وراءها من خراب ودمار والمتمثل بتدمير البنية التحية الاقتصادية في اقليم الاهواز لا تزال باقية وما ثلة للعيان الى يومنا هذا..
وبعد انتهاء الحرب وبدء ما يسمى ”بإعادة الأعمار " تسببت حالة اللا حرب و اللا سلم والتواجد المكثف للجيش وقواي الحرس والبسيج في المناطق الحدودية في عدم تمكن المواطنين العرب المهجرين من العودة الى قراهم ومدنهم لمواصلة حياتهم العادية التي كانت سائدة قبل اندلاع هذه الحرب المجنونة وقد استمرت هذه الحالة اكثر من 14 كما بعض سكان القرى والمناطق الحدودية لم يعودوا الى أوطانهم حتى يومنا هذا وذلك بسبب تواجد الجيش الذي يمنع المواطنين من العودة، وكذلك تقاعس الحكومة في تطهيرا لقرى والأرياف من الألغام ومخلفات الحرب، وفي الحقيقة ظلت الوزارة المتعاقبة على إدارة السلطة في عهد الجمهورية الاسلامية في الحقيقة تنتهج نفس سياسة النظام الشاهنشاهي، حيث ظل الهاجس ا "لأمني " وعقدة "انفصال " اقليم الاهواز عن ايران الشغل الشاغل لهؤلاء الحكام فكانت سياستهم تنصب في حرمان المواطن الاهوازي من ابسط ظروف الحياة بغية تهجيره وتغير واقعه السكاني وفي هذا المجال تبنت السياسات التي كانت قائمة في عهد الشاه وتابعة مشاريعه الزراعية وهي مشاريع لا تأخذ بعين الاعتبار الجدوى الاقتصادية وإنما تهتم دائما وأبدا بالهاجس الأمني وخاصة بعد ما اصبحت ازدادت الكثافة السكانية في المدن العربية الاهوازية لصالح لذلك اصبح هدف السلطات تغير هذه الحالة وذلك عبر الاستيلاء على الارض وتهجير اهلها منها عبر تنفيذ سلسة من المشاريع الصناعية الزراعية وجلب المزيد من المهاجرين والوافدين الفرس وغيرهم وإسكانهم في الإقليم لإعادة التوازن السكاني لصالح الفرس، ولهذا الغرض شرعت الحكومة بتوسيع مشاريع قصب السكر فاستولت على 135 إلف هكتار من أجود الأراضي الزراعية العربية، رغم تحذير المتخصصين والفنيين من عدم جدوى مثل هذه المشاريع اقتصاديا فعلى سبيل المثال يرى الفنيين ان أصلاح 84 ألف هكتار من الأراضي يتسبب في فقدان ضعفي هذه الأراضي بسبب مياه التصريف والبذل كما ان هناك اكثر من 200 قرية عربية صغيرة وكبيرة على ضفتي نهر كارون وبطول 450 كيلومتر بدء من شوشتر وحتى مدينة عبادان تواجه الخطر الجدي، هذا بالاضافة الى الفيضانات المتكررة التي تغمر كل عام أراضي هؤلاء المواطنين مخلفة ورائها مليارات ألريالات من الخسائر ولا نغالي اذ قلنا ان قسما من القرى قد سوى مع الارض تماما.
ان هذه المشاريع بالاضافة الى ما ورد فقد اوجدت معضلات لا تعد ولا تحصى منها تدميرا لمحيط البيئي ولعل ابرز مثال على ذلك ارتفاع نسبة ملوحة المياه الامر الذي أثار احتجاج أهالي المحمرة وعبادان الذين خرجوا في مظاهرات عام 79 ايراني 2000 م قتل اثناءها 3 أشخاص وبرواية اخرى 8 وجرح العشرات الآخرين فضلا عن تخريب المحيط البيئي لنهر كارون وإلحاق الأضرار الفادحة بهور الفلاحية وتدمير عشرات الآلاف من اراضي المواطنين العرب الصالحة للزراع تلك الاراضي الواقعة غرب طريق مدينة المحمرة، وفي
ان المسائل الاجتماعية والسياسية الناتجة عن هذه المشروع والمشاريع المشابهة مثل مشروع تربية الاسماك في عبادان بمساحة 25 الف هكتار، مشروع ابطال الحرب ( المضحين ) في منطقة الجفير والبالغ مساحتها 47 الف هكتار مشروع المقاتلين ( رزمندكان ) في الشوش والبالغ مساحته 6 الآف هكتار مشروع شيرين شهر ومدينة رامين الاستيطاني والرامي الى استعاب 50 الف نسمة و كذلك مشروع منطقة التجارة الحرة في المحمرة وعبادان والتي تقدر مساحة الاراضي المصادرة من أصحابها العرب بعشرات الآلاف من الهكتارات كما منحت الحكومة ما يقارب اكثر من 10 آلاف هكتار في منطقة عبد الخان الى الجيش تحت عنوان شركة الجنوب المساهمة، كما ان هناك الألاف من الهكتارات وزعت هنا وهناك كلها ضمن الأجندة السياسية للنظام الايراني والرامية الى تغيير البنية السكانية العربية.
وهناك مسألة هامة لابد من الإشارة اليها هنا وهي ان الغالبية العظمى من ابناء شعبنا يقطنون في الريف ويقتاتون مما تجود به عليهم الارض أي انهم يعملون في زراعة الارض وكان النظام الملكي السابق يمتنع من منح المواطنين العرب إسناد قانونية تثبت ملكيتهم وان الملكية متعارف عليه تقليديا، مما سهل على النظام مصادرتهم أراضيهم عرضة للمصادرة دون مقابل، وقد استمر هذا الوضع في عهد الجمهورية الاسلامية ايضا وعلى هذا الأساس تمت مصادرة اراضي العرب في منطقة الشوش و كنانة وغيرها من المناطق سواءا لصالح المعسكرات بحجة الحرب او مصادرتها لاقامة مشاريع قصبة السكر كونها تضم حقول البترول او محميات لأجراء المناورات العسكرية من قبل الفرقة 92 المدرعة التابعة للجيش دون أي مقابل.
كما ان إيجاد مدينة "البتروكمياويات " في ميناء معشور وتسيجها بحائط يصل ارتفاعه الى 4 أمتار في قلب منطقة الكورة وهي منطقة عربية وتجهيزها بأحدث الوسائل مثل النوادي والسينما وساحة كرة القدم وملاعب الجلف والمسابح نموذج اخر لسياسة التمييز العنصري والدليل ان سكان هذه المنطقة والذي يبلغ سكانها ما يقارب 40 الف نسمة يفتقدون لأبسط المقومات الأولية الرفاهية.
وفي مكان اخر ونتيجة لنفوذ العناصر المعادية للعرب في الجهاز الحكومي المحلي تمت مصادرة الأراضي والواحات الواقعة على طرفي جبل مشداخ او تلك الاراضي الواقعة في غرب نهر الكرخة وتحديدا بالقرب من قرية خسرج اللطيف لصالح ما يسمى بأبطال الحرب ( رزمنكان )، اما الدليل الذي استند اليه أصحاب هذا الاقتراح هو ان هذه الأرضي حررت من احتلال البعثيين الكفار على يد هؤلاء الأبطال على حد تعبيرهم وكأن ملكية هذه الحرب لم تكن تعود الى عرب الاهواز قبل استيلاء القوات العراقية عليها ومما يثيرا لدهشة والعجب ان الزرادشتين والملكيين من حقهم ان يقوموا الدعوى لاستعادة 42 هكتارا من ارض يدعون ملكيتها في قلب مدينة الأهواز تقدر قيمتها بمليون تومان لكل متر منها في حين لا يحق للعرب اللجوء للمحاكم و وتقديم الشكاوى على من اغتصب ارضهم لقد اشرنا في مكان اخر من هذا البحث بان النظام السابق قد اقدم على تأسيس مستعمرة يزد نو في الحويزة وقام بتوطين الألاف من الوافدين الفرس فيها الا ان هذه المستوطنات دمرت عن بكرة ابيها بعد سقوط نظام الشاه، فبدلا من ان تتعض الحكومة بهذه التجربة الفاشلة تقوم حاليا بناء مستعمرة جديدة تسمى برامين شهر على مساحة تقدر به 40 الف هكتار الى جانب مدينة مله ثاني وقد بنيت هذه المستعمرة على أراضي عربية صالحة للزراعة على مدارا لعام.
على صعيد اخر بدلا من ان تهتم الحكومة بتطوير وتأهيل قرى و مدن الإقليم ولاسيما المدن التي دمرت بفعل الحرب العراقية الايرانية مثل مدينة عبادان والمحمرة والبسيتين وغيرها من المدن والقرى الاهوازية قامت بإقامة مجمع سكني ضخم بالقرب من مدينة قرية دور خوين أسمتها شيرين شهر ورصدت لتشييده ميزانيات خيالية، بغية استيعاب المهاجرين من غير السكان المحليين ولم تكتف الحكومة بذلك بل قامت وخلال العقود الماضية بجلب عشرات الآلاف من العوائل الرعوية من اللر والبختيارية من سكان المناطق الجبلية التي تقع في شمال الإقليم وأسكنتهم في قلب المناطق العربية المناطق القريبة من شوشتر، في سهول الشعبية في ارض تعود ملكيتها للعرب وان سكانها 100 % من العرب ايضا.
وخلاصة القول ان الامور المنوه اليها تندرج في اطار سياسة التطهير العرقي التي تستهدف تغييرا لبنية السكانية وذلك عبر سياسات مبرمجة لعل ابرز مظاهرها تلك الوثيقة الصادرة عن مكتب الرئيس الايراني السابق للجمهورية خاتمي والتي تقتضي رسم خطة يتم بموجبها تغيير البنية السكانية خلال عشرة سنوات بحيث يحول العرب من أكثرية الى اقلية امام الفرس وعندما تسربت هذه الوثيقة فجرت انتفاضة الخامس عشر من نيسان من عام 2005 والتي لا تزال جذتها مستعرة حتى يومنا هذا، ادناه ترجمة حرفية لهذه الوثيقة.

الجمهورية الاسلامية الايرانية
مكتب رئيس الجمهورية
رئيس المكتب
السيد الدكتور نجفي رئيس برمجة الميزانية الحكومية المحترم:
بعد السلام:
استمرار للسياسات المتخذة بعين الاعتبار ـ وكذلك على ضوء قرارات مجلس الامن القومي بشأن تغيير البنية السكانية لعرب خوزستان من خلال توزيعهم على بقية محافظات البلاد نرى ان نرفق أليكم لائحة ببعض التوجيهات المتضمنة الفقرات التالية:
1- يجب اتخاذ كافة التدابير الضرورية اللازمة بحيث ينخفض حجم السكان العرب في خوزستان بالنسبة للناطقين بالفارسية الموجودين أساسا او اولئك المهاجرين الى الثلث (1|3 ) وذلك خلال السنوات العشرة القادمة.
2- في سبيل زيادة هجرت الاقوام الاخرى وخاصة القومية الآذرية الى محافظة خوزستان اضافة الى التسهيلات الواردة في المذكرة رقم 7-5 1971 ب 3- 416 والمؤرخة في 14 | 4 | 1971 ( تاريخ ايراني ) 1992 ميلادي ان تتخذ تسهيلات اكثر حيث سوف تعلن هذه التسهيلات تباعا.
3- من الضروري اتخاذ التدابير اللازمة و العمل على نحو بحيث تزداد ظاهرة تهجير الشريحة المتعلمة منهم الى المحافظات الايرانية الاخرى كمحافظات طهران وأصفهان وتبرير.
4 - العمل على إزالة جميع المظاهر الدالة على وجود هذه القومية وتغير ما تبقى من الاسماء العربية والمحال والقرى والمناطق والشوارع.
5 – في الوقت الذي نؤكد فيه على سرية هذه الخطة نرى من الضروري الاستفادة من العناصر العربية كوسيلة مكن اجل تنفيذ ها.
نرفع أليكم طيا جميع التوجيهات الجديدة المتعلقة بكيفية نقل وتوزيع، طلاب الجامعة، الموظفون، العاملون، المعلمون، منتسبا القوات العسكرية و الامنية والفلاحين الى المناطق الايرانية الاخرى.

التوقيع:
رئيس المكتب سيد محمد علي ابطحي

نسخة منه الى:
وزارة الاستخبارات.
وزارة الداخلية.
وزارة السكن وبناء المدن.
وزارة الثقافة والرشاد الاسلامي. (18 ) لمزيد من الاطلاع راجع مقالة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وسياسية التطهير العرقي تجاه الشعب العربي الاهوازي، جابر احمد.
كما هناك وثائق عدة حصلت عليها القوى الوطنية والديمقراطية الاهوازية كلها تؤكد ان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران ينتهج سياسة عنصرية تجاه العرب لعل ابرز مظاهرها التطهير العرقي عبر الاستيلاء على اراضي السكان الأصليين من العرب ومنحها الى الوافدين والمحسوبين على النظام وفيما يلي ترجمة لوثيقة يرجع تاريخها الى عام 1959.
الجمهورية الاسلامية الايرانية.
القيادة العامة للقوات المسلحة.
قيادة الأركان العامة.
العدد م | 11 1 – 1 1701 الف.
التاريخ 1 6 | 74 ( تاريخ ايراني ) 1995 تاريخ ميلادي.
من مديرية الاستخبارات والعمليات في القيادة العامة للقوات المسلحة.
الى السيد وزير الزراعة الاخ العزيز الدكتور كلانتري المحترم.
الموضوع: رسالة شركة ابطال الحرب في دزفول ( إيثار گران دزفول ) التعاونية المتعددة الأغراض.
تحية وسلاما.
مع تقديم الاحترام، ارفع أليكم نسختان من رسالة شركة إيثار كران ودزفول المتعددة الأغراض مرفقة مع موافقة وتأييد الجهات العليا لهذه الرسالة، أود أحيط سيادتكم علما ان محافظة خوزستان تعد من احد المحافظات الحساسة والاستراتيجية وكانت دوما محط أنظار الأعداء والطامعين فيها، وبعد أنتها الحرب المفروضة ( المقصود الحرب العراقية – الايرانية ) وطرح مشروع استغلال الارض، ومع الأخذ بعين الاعتبار التجارب القيمة للحرب طرحت من قبل القادة العسكريين وجهات نظر مهمة للغاية من اجل الوقاية من نفوذ الأعداء وايجاد الامن الدائم في هذه المحافظة والحمد ولله فأنه قد تمت الموافقة على جميع المقترحات والدراسات المقدمة بهذا الخصوص وقد تمت الموافقة عليها من قبل القيادة العسكرية ومجلس الامن القومي.
اما النقطة الثانية التي اكد عليها المشروع كثيرا والتي تحوز على اهمية كبرى هو ان هذا المشروع ينوي الى تغيير النسيج السكاني للعاملين والساكتين على الشريط الحدودي للمحافظة وذلك عبر الاستفادة من الاقوام الفارسية والمؤمنة من اهالي شمال وشرق المحافظة وتوطنيهم في ارض كانت يوم من الايام تحت الاحتلال ألبعثي الكافر وقد تم تحريرها بفعل شجاعة وتضحيات هؤلاء الأبطال وان التواجد ألدائمي يستوجب بالاضافة الى بناء ومستوطنات لاستيعاب الوافدين توفير فرص العمل في المجالات الصناعية والزراعية.
انني على دراية كاملة بما يخطط له اعضاء شركة ”ايثاركران ” التعاونية لأنني كنت يوم من الايام شاهد على تضحياتهم طوال سنوات الحرب المفروضة وما جاء برسالتهم، أناشد سيادتكم الموافقة على منح الاراضي التي تنوي هذه الشركة الحصول عليها والواقعة في سفوح جبل مشداخ غرب نهر الكرخة والتي تسمى بقرية اللطيف والخزرج وكذلك اراض في منطقة الجفير الى هؤلاء الإخوة الأبطال و من منتسبا هذه شركة إيثار كران التعاونية المتعددة الإغراض، ان الارض المعنية قد حررت في عمليات الفتح المبين على يد هؤلاء الشباب الأبطال من قبضة البعثيين، وطالما لدينا هؤلاء الشباب فان بلادنا سوف تبقى مصونة من تجاوز الأعداء، لان هؤلاء الشباب هم من التابعين لجيش ولي عصر السابع الذين كانوا قد ضيقوا الخناق على الأعداء اثناء الحرب، مما لاشك فيه فإنهم وبعد انتهاء الحرب سيبقون كذلك أوفياء لخدمة هذا الوطن ومشاريعه الوطنية والتي هي خطوة في سبيل تنمية البلاد.
معاون استخبارات وعمليات أركان القوات المسلحة
العميد حرس ثوري
غلام علي رشيد.
( 19 ) لمزيد من الاطلاع راجع مقالة برسم المدافعين عن نظام الجمهورية الاسلامية، جابر احمد
انتهى الجزء الرابع ويليه الجزء الخامس والاخير





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حقوق الإنسان، و الدين والتنوع الثقافي ، نموذج ايران اضطهاد ا ...
- حقوق الإنسان، و الدين والتنوع الثقافي ،نموذج ايران - اضطهاد ...
- حقوق الإنسان، و الدين والتنوع الثقافي ،نموذج ايران - اضطهاد ...
- الكاتب والمفكر الاهوازي الاستاذ يوسف عزيزي ، ادافع مدنيا وكت ...
- سياسة التطهير العرقي في اقليم الاهوازوحقوق السجناء السياسين ...
- ايران وحقوق القوميات ، بمناسبة 21 فبراير اليوم العالمي للغة ...
- العنف في الفكر الشيعي الصفوي من شاه اسماعيل الى احمدي نجاد
- احمدي نجاد والسير نحو الهاوبة ، الشعب العربي الاهوازي اول ال ...
- اعدام ثلاثة من نشطاء الشعب العربي الاهوازي الجمعية العامة تد ...
- بمشاركة وفد الشعب العربي الاهوازي منظمة الشعوب غير الممثلة ف ...
- أخبار إعدامات ابناء الشعب العربي الاهوازي يتناقلها الجميع في ...
- المراقب الاعلى لحقوق الانسان يطالب ايران باعادة محاكمة العرب ...
- رسالة من طفل عربي اهوازي الى السيد كوفي عنان الامين العام له ...
- *عوامل الضعف والقوة في نضال الشعب العربي الاهوازي 1925 - 194 ...
- انتفاضة الشعب العربي الأهوازي في الخامس عشرمن نيسان العوامل ...
- الوضع المزري للشغيلة الاهوازية في ظل حكومة رجال الدين
- تصفيات النشطاء الاهوازيين في المنفي جسديا وعملاء الاستخبارات ...
- استعدادا للموجهات المحتملة مع القوات الأمريكية ايران تفتح بو ...
- صمت المنظمات الايرانية المدافعة عن حقوق الانسان حيال الجرائم ...
- عمر المختار الأهوازي- مشروع لقصة قصيرة او رواية اومسرحية


المزيد.....




- بالفيديو.. الحريري لإعلامية لبنانية من باريس: كنت دائما حرا ...
- من ساحة إعدامات -داعش- في الرقة.. مبعوث ترامب ينشر صور الدما ...
- البابا لشعب بورما: أتوق كثيرا للقائكم
- مشروع قرار جديد حول سوريا في مجلس الأمن
- إنقاذ 600 مهاجر في يوم واحد قرب السواحل الإسبانية
- اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة
- للمرة الأولى في تاريخها.. نيو أورلينز تنتخب سيدة عمدة لها
- جنرال أميركي: يمكن رفض أمر استخدام السلاح النووي إذا كان غير ...
- احتجاجات بعدن تطالب بعودة محافظها المستقيل
- مجازر التحالف العربي باليمن في 2017


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر احمد - حقوق الانسان والدين والتنوع الثقافي ، نموذج ايران - اضطهاد الشعب العربي الاهوازي ، الجزء الرابع