أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - سعد الطائي - بين عبادة الاصنام والاوثان وعبادة الذات














المزيد.....

بين عبادة الاصنام والاوثان وعبادة الذات


سعد الطائي
الحوار المتمدن-العدد: 1924 - 2007 / 5 / 23 - 10:31
المحور: ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟
    


تاريخ الشرق الاوسط يزخر في تجذير الوثنية وعبادة الذات فملوك الممالك كانوا يجمعون السلطتين الدنيوية والدينية ..فالملك الرب الاعلى لقومه ومن يتحكم برقابهم من البشر وما وصلنا من اثار الممالك التي حكمت وادي الرافدين في اشور وبابل وسومرومن حكم في وادي النيل من الفراعنه وما تناقلته قصص العهد القديم والعهد الحديث والقران تعزز هذه الحقيقه ...فاصنام العرب الاولى من امثلتها ..ود ,ويغوث ,ويعوق ,ونسر ,وموقف النبي نوح منها مدونه في تاريخنا القديم ..
وقصة النبي ابراهيم الخليل مع ملك زمانه النمرود بن كنعان واقصة تدميره لاصنام المعبد وتعليق الفاس في رقبة الصنم مردوخ لا تزال تتناقلها الاجيال ..
النبي موسى –عليه السلام-حطم صنما بشريا طاغوتيا رغم انه رب بني موسى الاعلى..وحطم العجل لما قام بنوا اسرائيل بعبادته..
كما قام النبي محمد –صلى الله عليه وسلم –بتدمير اصنام واوثان قريش والعرب عموما داخل الكعبة المشرفة ومنها الصنم هبل بعد فتح مكة
اما عليا ابن ابي طالب فقد قام بهدم صنم طي الفلس ..وهدم مناة وكانت لهذيل وخزاعة ..
والمغيرة بن شعبة ..هدم واحرق بالنار اللات..وتعبدها ثقيف في الطائف...
و خالد بن الوليد فقد اتى صنم العزى فعضدها
اما في زمننا المعاصر فقد اتى لقوات التحالف بقيادة الرئيس الامريكي جورج بوش بهدم اصنام الرئيس العراقي ابتداءا من ساحة الفردوس في وسط بغداد في عام 2003......
السوال متى نتمكن من صياغة الفكر والثقافه العربية بعيدا عن الزعيم الرمز والاوحد ..والقائد المخلص (بضم الميم) وتخليص الشخصية العربية من روح البداوة وعبادة الاصنام والذات ...ليت شعري ...؟؟؟؟
الدكتور سعد الطائي






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- طيور مهاجرة ...قصة قصيرة
- من يحكم العالم....في نظام العولمة ....؟؟؟
- لقد ادمنت مرآتي......0
- نصائح الى رجال نظام حكم أيل للسقوط
- في تلك اللحظة ادركت اني قد بلغت سن الرشد.........(قصه قصيرة- ...
- ...زوجي المخادع ...أخفى هذا الخبرعني....(قصه خياليه جدا جدا. ...
- ماذا بعد الموتمر الدولي حول العراق في شرم الشيخ؟؟؟؟
- الارهاب الدولي في خدمة الامبريالية العالميه
- البرنامج السياسي ..لمرشح عربي رئاسي
- لنجعل من كركوك ..اقليم للتاخي..والسلام
- حرية الرأي ......نقاط وحروف
- التجارة الرابحة
- هل ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع علامة غير صحية ؟؟؟
- معاهدة عدم تدخل في الشؤن الداخليه....
- هل لايزل من يعتقد ان الامه العربيه واحده........؟؟؟؟؟
- هل العراقي قاسي القلب ....؟؟
- العراق وايران...... زواج متعة ام كاثوليكي؟
- نهاية الرئيس صدام حسين..... دلالات وعبر
- بين الرئيسان جيرالدفورد وصدام حسين ......موعد ولقاء....!!!!0
- الانظمة العربية.... وواقع الحالة العراقية!!!!!0


المزيد.....




- رئيس وزراء كردستان: استمرار العمليات العسكرية يؤثر على أي حو ...
- قوات سوريا الديمقراطية لـCNN: طردنا داعش من أكبر حقل نفطي
- بالفيديو والصور.. الجيش المصري يشن هجوما عنيفا على مسلحين
- -الهيئة العليا- تشكك بضم منصتي موسكو والقاهرة لوفد موحد إلى ...
- تركيا.. مقتل 45 عنصرا من -التنظيمات الإرهابية- في أسبوع
- ليبرمان: القذائف من سوريا على الجولان ليست إنزلاقا
- أجمل اللقطات التي فازت بمسابقة تصوير الحياة البرية لهذا العا ...
- البشير يصل الدوحة لبحث حل الأزمة الخليجية
- صور من سجن لـ-الدواعش- قرب الموصل
- كتالونيا تتحدى مدريد وترفض تسليم السلطة


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف / الكتاب الشهري - في الذكرى الرابعة للغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق وانهيار النظام البعثي الدكتاتوري , العراق إلى أين؟ - سعد الطائي - بين عبادة الاصنام والاوثان وعبادة الذات