أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - المستشار هاشم داود وقوائم شهداء انتفاضة تشرين














المزيد.....

المستشار هاشم داود وقوائم شهداء انتفاضة تشرين


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6633 - 2020 / 8 / 1 - 15:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لنبدأ بتعريف قصير لمستشار رئيس الوزراء؛ فهو كما يقول تعريفه المدرج في نهاية أحد لقاءات الصحافة العراقية معه (باحث مختص في الانثروبولوجيا السياسية لدى المركز القومي الفرنسي للبحوث العلمية - باريس (CNRSS). والمدير المناوب للهيئة الدولية للخروج من العنف. كما يعمل مديرا مساعدا في "مرصد التطرف" التابع لمؤسسة دار علوم الإنسان (FMHS). وقد كان هاشم داود أحد اسمين أو ثلاثة أسماء تم ترشيحها لشغل منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني الذي شُكل بعد الاحتلال الأميركي، وشغله الفريق محمد الشهواني، وفي شهر تموز سنة 2016 وقع اختيار "الجهة المقررة" في بغداد على اختيار مصطفى الكاظمي لهذا المنصب بعد إقصاء الشهواني عنه، ويبدو أن عودة داود الى العمل ضمن "النواة المركزية" في حكومة الكاظمي يأتي بقرار وموافقة من تلك الجهة المقررة. في مؤتمره الصحافي أعلن داود الآتي:
1-إنَّ أعداد شهداء ما سماها "الحركة الاحتجاجية المطلبية" منذ الأول من تشرين الأول 2019 وحتى يوم 26 تموز الجاري، حيث قُتل متظاهران، وقبلهما ذكر داود بالاسم المغدور هشام الهاشمي، هي أعداد متباينة ومختلفة حسب المصادر. ولكن العدد الذي توصل إليه هو وفريقه بمساعدة من القضاء ومن وزارة الصحة ومنظمات غير حكومية كما قال هو قرابة 560 شهيدا. وهذا العدد يشمل الشهداء المدنيين والقوات الأمنية.
التعليق: إنَّ خلط قتلى القوات الأمنية بسبب نيران زملائهم أو نتاج حوادث غير مقصودة بشهداء تشرين، دون تحديد عددهم، الذي قد لا يتجاوز عدد أصابع اليدين بين مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إن هذا الخلط المقصود يراد به الإيحاء بأن الانتفاضة لم تكن سليمة مائة بالمائة أو أن الشهداء السلميين قتلوا سهوا خلال الاشتباكات، وهذا كذب وخلط لا أخلاقي وغير قانوني.
2- قال المستشار إن هناك جثث غير معلومة "يقصد لم يتم التعرف عليها " وبعضها متفحم.
التعليق: هل من المعقول أن تعجز السلطات الحكومية الصحية والأمنية عن تحديد هويات أصحاب الجثث رغم مرور قرابة عشرة أشهر على اندلاع انتفاضة تشرين؟ وكيف يمكن تصديق هذه الأعداد (560 شهيدا) في حين أن هناك قوائم أخرى أكبر منها بكثير؟ وإذا كان مدون عراقي واحد وبجهوده الشخصية وجهود أصدقائه، قد قدم قوائم الشهداء في كل محافظة وبلغ عددهم سبعمائة وأربعة شهداء/ الرابط رقم 2 مقالة للمدون سعدي الموسوي فكيف يمكن تصديق أرقام المستشار حتى لو لم تكن نهائية مع هذا الفرق الكبير؟ وأخيرا، فكل ما قدمه المستشار هاشم داود هو أرقام، ولم يقدم إلا وعدا بنشر قوائم أسماء الشهداء مستقبلا على موقع إلكتروني خاص حين تكتمل القوائم.
3- وأكد المستشار أن غالبية الشهداء العمرية من الشباب وهناك شابات شهيدات.
4- وأن أكثر من نصف الشهداء من بغداد وبعد بغداد تأتي محافظة ذي قار فالبصرة فالنجف فالمحافظات الأخرى.
5- كما أعلن المستشار أن لجنة لتقصي الحقائق سيتم تشكيلها من أناس يمتلكون الجرأة والاستقلالية في العمل بالإضافة الى ممثلين من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ليجيبوا على سؤالين: لماذا حدث هذا كله؟ والسؤال الثاني: ماذا علينا ان نفعل لنتجاوز لحظات تراجيدية كالتي حصلت؟ وفيما بعد سيكون من حق ذوي الشهداء أن يتوجهوا الى القضاء ويطالبوا بحقوقهم.
*التعليق: لم يحدد المتكلم طبيعة هذه اللجنة، وهذا امر أساسي وهام جدا. فهل هي لجنة قضائية أم سياسية أم اجتماعية ثقافية تطوعية؟ وهل تعتبر صاحبة قدرة على التقرير وإصدار التوصيات أم أن لها الحق في إصدار القرارات أم الأحكام؟ وإذا كان من حق هذه اللجنة استدعاء جميع الأشخاص المسؤولين كما قال المستشار، فهل من حق هؤلاء الأشخاص المتهمين بالمسؤولية عن المجازر التي ارتكبت وفي مقدمتهم عادل عبد المهدي وأركان حكومته الأمنيين رفض المثول أمام اللجنة؟ إن فكرة هذه اللجنة تبدو في ضوء ما قاله المستشار فكرة فضفاضة وغامضة ولا يمكن أن تقدم شيئا حقيقيا، سيما وقد بدأت بهذا الغموض والعمومية ومجهولية الأعضاء.
6- وقال المستشار: سيتم تعويض عائلة كل شهيد بمبلغ عشرة ملايين دينار (8380 دولاراً) لكل شهيد مع اعتبار كل ضحية شهيدا تخصص لعائلته قطعة أرض سكينة.
*التعليق: مبلغ التعويض لذوي الشهيد، البالغ ثمانية آلاف وثلاثمائة وثمانين دولار، مبلغ متواضع جدا بل ومعيب، ولا يدل على أي احترام للحياة البشرية وأرواح الشباب التي أزهقت ظلما وعدوانا وعن عمد وتخطيط في الغالب، ولا يمكن اعتباره كما قال المستشار "تضميدا لجراح ذوي الشهداء" ولا يمكن مقارنته حتى بمبالغ التعويضات التي تقدمها بعض الدول عن فقدان الحياة في حوادث الكوارث وسقوط الطائرات، فالبرازيل مثلا تطلب مليونين وخمسمائة ألف دولار تعويضا لكل ضحية من مواطنيها، فيما تبلغ قيمة التعويضات في أوروبا مليون وستمائة ألف دولار، أما في العراق فلا يبلغ التعويض عن حياة الشاب المتظاهر السلمي المقتول عمدا بالرصاص الحكومي أو المساند للحكومة عشرة آلاف دولار!
1-رابط يحيل إلى فيديو هاشم داود مستشار رئيس مجلس الوزراء:
https://www.youtube.com/watch?reload=9&v=gZ2YfFy_A3g

2-رابط مقالة لسعدي الموسوي بعنوان "قائمة أولية شخصية بأسماء سبعمائة وأربعة شهداء من شهداء انتفاضة تشرين المجيدة"
http://www.albadeeliraq.com/ar/node/3125




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,884,854,583
- بالفيديو/وزير الداخلية وقتل المتظاهرين : فيلم هندي رديء!
- مستشفيات وخانات بغداد قبل ألف عام
- ماذا فعلت -جنرال إليكتريك- الأميركية بالكهرباء في العراق؟
- ما السر في التصاق يساريي بريمر بالمتصهين مثال الآلوسي؟
- -الإسلام السياسي- مصطلح ملتبس لغةً ومريب مضموناً
- متى ولد مصطلح -إسلاميون- وما الفرق بين الإسلامي والمسلم؟
- كيف كان العراق قبل خمسمائة سنة؟ حملوا نسختكم من كتاب لونكريك
- حملوا نسختكم من كتاب -التاريخ الشعبي للولايات المتحدة الأمير ...
- من قرر قتل الملك وعائلته في 14 تموز؟ 
- رواتب العائلة المالكة وتقييم بريطاني لعبد الإله ونوري السعيد
- لماذا وصف السفير الأميركي 14 تموز بحركة رعاع، وكيف رد عليه ح ...
- حول 14 تموز الفرنسية التي -يقدسها- البعض عمياوي
- حول آيا صوفيا الكنيسة فالمسجد فالمتحف فالمسجد!
- خسائر البريطانيين البشرية والمالية في ثورة العشرين العراقية ...
- لماذا يهاجم برجوازي قومي ضيق الأفق مثل بوتين اشتراكي أممي مث ...
- كارثة أوسلو لا تقل شرا عن كارثة صفقة القرن الترامبية
- ثورة العشرين والإقصاء الطائفي المتبادل
- دفاعا عن الشيخ المقاتل ضاري المحمود وعن ثورة العشرين
- تركيا بدأت المرحلة الأخيرة من تجفيف نهر الفرات وإزالته من ال ...
- كارثة الاقتراض والديون في لبنان اليوم والمكسيك بالأمس والعرا ...


المزيد.....




- أيزيدية تروي قصة اختطافها على يد داعش بالعراق و-مشهد لا يفار ...
- قبرص تستجوب روسيا ترجح صلته بالسفينة الناقلة لشحنة نترات الأ ...
- وثائق حصلت عليها CNN.. كيف وصلت أطنان من نترات الأمونيوم إلى ...
- عون: التحقيق في انفجار بيروت سيبحث ما إذا كان حادثا عارضا أم ...
- أكاديمي روسي: الحديث عن فاعلية اللقاحات سابق لأوانه
- تفجير عبوات ناسفة في ريف القنيطرة السورية
- شاهد: سيدة تضع رضيعها أثناء الإنفجار الذي هزَ مرفأ بيروت
- صفحات على شبكات التواصل الإجتماعي للبحث عن المفقودين في إنفج ...
- اللجنة المسؤولة عن المناظرات الانتخابية ترفض طلب ترامب تنظيم ...
- انفجار بيروت: ما وجاهة مطالبة تيارات لبنانية بتحقيق دولي؟


المزيد.....

- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - المستشار هاشم داود وقوائم شهداء انتفاضة تشرين