أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد اللطيف الكابر - قصيدة: يا عِيدُ














المزيد.....

قصيدة: يا عِيدُ


عبد اللطيف الكابر
(Abdelatif El Kabir)


الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 23 - 10:31
المحور: الادب والفن
    


طَوَى الأيّامَ الشهرُ المَجِيدُ
وعُدتَ في موعدِكَ يا عيدُ
هلَّ وجهُك البَاسمُ العَهيدُ
أنتَ أنتَ و العالَمُ جدِيدُ
للفرحَةِ وجودٌ و عطرٌ فريدُ
وفي بعضِ القلبِ تنهيدُ
ريحانٌ و بَسمٌ و غمٌّ شديدُ
بزغرودةٍ شاحبةٍ طَلَّ وليدُ
وفي صمتٍ وحيداً راحَ فقيدُ
لا تعتذر ولا ترحَل يا عِيدُ
إبقَ فالهجرُ واللهِ لا يُفيدُ
كلُّ لحظةٍ منكَ يومٌ سعيدُ
أنثُر رياحَ مِسكك الجَويدُ
كنِ اليومَ كن كلّ يومٍ يا عِيدُ
أنتَ للنّاس زغرودةٌ و تغريدُ
أنتَ يومٌ مباركٌ و سعيدُ
فلينَلِ الأرضَ سلامُك المَديدُ
أُسُّ سِلمٍ و حُبٌّ ثابتٌ وطِيدُ
خُذ للأحِبّةِ ألفَ سلامٍ أو يَزِيدُ.



#عبد_اللطيف_الكابر (هاشتاغ)       Abdelatif_El_Kabir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة: يا جَارة (بالدّارجة المغربية)
- قصيدة: ألقِ الصّخرة ..
- قصيدة: لحنُ البعَاد
- قصيدة: الرّجاء العَالمي (بالدّارجَة)
- قصيدة: لحنُ البِعاد
- قصيدة: تجَلّي
- قصيدة: رَحيل (بالدّارجة المغربيّة)
- قصيدة: قَرار
- قصيدة: مَّا للّا (بالدّارجة المغربية)
- قصيدة: نِبراسِي
- قصيدة: أمّ أحمَد
- قصيدة : وباء


المزيد.....




- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد اللطيف الكابر - قصيدة: يا عِيدُ