أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - ما بعد إسقاط أوسلو !!!














المزيد.....

ما بعد إسقاط أوسلو !!!


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 22 - 04:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعتقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وعملت منذ توقيع اتفاق غزة اريحا اولا وهو اول اتفاق وقع لبدء تنفيذ سلسلة من الاتفاقيات التي عرفت باتفاق اوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل بان هذا الاتفاق هو النهاية للوضع الفلسطيني القائم رافضه استمرار التفاوض او منح الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية وقد سعت سلطات الاحتلال وعملت دوما على وضع العراقيل امام اي تقدم ممكن ان يساهم في اقامة الدولة الفلسطينية وتعاملت مع الوضع القائم ومفاوضات السلام كأنها صفقة امنية فقط لحفظ امن دولة الاحتلال متجاهلة تماما ان توقيع هذه الاتفاقيات ومن ضمنها اتفاقيات السلام العربية كانت مشروطة بإقامة دولة فلسطين جنبا الي جنب مع دولة الاحتلال وذلك وفقا لمبدأ السلام الاساسي والذي يعرف الارض مقابل السلام والقرارات الدولية ولم تكن عملية السلام من قبل الاحتلال الا مجرد البحث عن امن الاحتلال وان اتفاق اوسلو لم يكن اتفاق سلام سوى في ظاهره فقط وللحقيقة فهو غطاء قرصنة وعربدة من إدارة البيت الأبيض والاحتلال على كل ما هو فلسطيني واستمرار الاستيطان واستغلال الوقت لفرض واقع الاحتلال.

ان دولة الاحتلال هي مسؤولة عما يجري من ممارسات ستؤدي الى نتائج كارثية في المنطقة وإعادة الاوضاع الى مربع الصفر ونقطة البداية بعد اصرارها علي تغير الوضع القائم واختراقها لكل الاتفاقيات التي وقعتها سواء اتفاقية اوسلو او الاتفاقيات العربية وهي بالتالي تكون مسئولة عن هذا الفراغ والدمار وعن سياستها التي ادت الى اسقاط اوسلو وتدمير فرص نجاح عملية السلام وفقا للقواعد الدولية والاتفاقيات التي وقعت خلال العشرون عاما الماضية وهي تعيد استنساخ الاحتلال وتفرض بالقوة العسكرية واقع احتلالي جديد في الضفة وتستمر في دعم الانقسام لتمزيق الجسد الفلسطيني الواحد في خطوات تهدف الي تطبيق ما يسمى بصفقة القرن الامريكية التي يرفضها الشعب الفلسطيني كونها لا تعبر عن اهدافه الوطنية ولا تؤسس الي سلام يضمن تحقيق العدالة او يمنح الحقوق ويعيدها الي اصحابها بل هدفها فقط هو اعادة انتاج الاحتلال وتقديم الارض الفلسطيني مجانا لاحتلال لا يعرف الا لغة القوة والهيمنة والسيطرة العسكرية في انتهاك خطير للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة والعديد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة.

ان ادارة ترامب ومن خلال السيطرة الاسرائيلية والنفوذ الاسرائيلي لدى واشنطن وعبر نصيحة صهره المستشار الصهيوني جاريد كوشنر ومخالفا القوانين والحقوق الدولية وتطبيقا لمشروعهم صفقة القرن عملت على تهيئة الظروف المناسبة بالنسبة للاحتلال وطالبت بتسريع ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وتلك التي بنيت عليها المستعمرات الغير شرعية حسب القانون الدولي والأراضي الزراعية الخصبة في غور الاردن حيث توجه ضربة مميتة لعملية السلام ولمستقبل اي مفاوضات قادمة.

انه وفي ضوء استمرار سياسة الاحتلال وعدم امتثالها لقواعد وأحكام القانون والشرعية الدولية بحيث يشمل ذلك وقف سياسة الاحتلال القائمة على استمرار الاستيطان فان وضع الشعب الفلسطيني يكون مهدد ويقع عليه الخطر الشديد مما يتطلب من مجلس الأمن الدولي الوفاء بواجباته وتنفيذ قراراته إزاء قضية فلسطين والعمل على وجه السرعة لمعالجة خطط الضم الإسرائيلية التي تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة التي تشكل حجر الزاوية والأساس لحل عادل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وللسلام والأمن.



سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,827,390,646
- حكومة نتنياهو نتاج للعنصرية وسادية الاحتلال
- انتهاكات جيش الاحتلال بحق الإعلام الفلسطيني
- يهودية وقومية دولة الاحتلال الإسرائيلي
- حق العودة مقدس ولا يسقط بالتقادم
- سرقة الأراضي وتزوير التاريخ والحضارة الإسلامية
- العصيان المدني في مواجهة مخططات الاحتلال
- معركة الأسرى والسيادة الوطنية الفلسطينية
- وحدة الهدف المشترك والتاريخ والدم الواحد
- التوجه الإستراتيجي الفلسطيني وبناء الجبهة الوطنية
- الاستيطان في قلب الخليل انتهاك للقانون الدولي
- الواقع الفلسطيني وحرب الشائعات وصناعة الكذب
- جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومحكمة الجنايات الدولية
- يوم الصحافة العالمي وإستراتيجية الإعلام الفلسطيني
- وعد بلفور البريطاني وتصحيح «الخطأ التاريخي»
- الموقف السعودي ودعم الدولة الفلسطينية
- تعزيز صمود عمال فلسطين والدفاع عن حقوقهم
- القدس عاصمة الشهداء وقبلة الروح
- دولة الاحتلال التي قامت على أنقاض الآخرين
- الوحدة طريقنا إلى الانتصار وإنجاز أهدافنا الوطنية
- أهمية التكافل الاجتماعي في زمن كورونا


المزيد.....




- ترامب في خطاب تقرير الوظائف الشهري: يوم عظيم لجورج فلويد
- وزيرة الدفاع الفرنسية: مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغر ...
- محاكمة سفيرة السويد السابقة في الصين بتهمة التفاوض لإطلاق س ...
- تعثر مفاوضات العلاقة ما بعد بريكست بين بريطانيا والاتحاد الأ ...
- شاهد: مظاهرات في أوكرانيا للمطالبة بإقالة وزير الداخلية بسبب ...
- بلجيكا: مطالب بإزالة تماثيل الملك ليوبولد الثاني وتعويض الكو ...
- تعثر مفاوضات العلاقة ما بعد بريكست بين بريطانيا والاتحاد الأ ...
- شاهد: مظاهرات في أوكرانيا للمطالبة بإقالة وزير الداخلية بسبب ...
- بلجيكا: مطالب بإزالة تماثيل الملك ليوبولد الثاني وتعويض الكو ...
- برلين تصدر تشريعاً ضدّ التمييز يقلق جهاز الشرطة


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - ما بعد إسقاط أوسلو !!!