أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - سعيد مضيه - كورونا جمح بين خرائب الليبرالية الجديدة















المزيد.....

كورونا جمح بين خرائب الليبرالية الجديدة


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 6522 - 2020 / 3 / 24 - 13:48
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


ليست كورونا الأزمة الوحيدة في زماننا ؛ فهي ببساطة عينة مكثفة وجائحة من الأزمات المرئية التي نغرق فيها. من وجهة نظر برجوازية اعتبر الفيلسوف الفرنسي ، ميشيل أونفراي، جائحة كورونا احد مظاهر الانهيار الحضاري؛ مظهره ، حسب رؤية أونفراي ما صدر عن الرئيس الفرنسي ، ماكرون، ان الحكومات عاجزة عن توفير كمامات طبية للأطباء والممرضين. بينما الصحفي التقدمي جوناثان كوك ينظر الى الجانب الاقتصادي في صناعة الكمامات، ويرى في استفحال وباء كورونا إدانة لليبرالية الجديدة ركزت على الربح وتجاوزت كل ما يعيق الربح. يرى جوناثان كوك فايروس كورونا ملتحما بالاقتصاد السياسي للعولمة. وقد اتخذ الفايروس صفة الكارثة لأنه انطلق بين خرائب الليبرالية الجديدة، إذ ركزت على أقصى الربح.
رأى كوك درسين في أزمة وباء كورونا: اولهما يؤكد ان عالمنا المعولم متشابك، وإنه لتزييف للوعي الزعم بأننا مجموعات يعيش كل منها في جزيرة معزولة أو الزعم بوجود أصحاب امتياز سواء كانوا أنواعا أو أعراقا او أفرادا او مجموعات أو أمما .
والدرس الثاني المترتب على الأول يؤكد ان المجتمعات الرأسمالية في الغرب بعيدة جدا عن الطرق الناجعة لتنظيم ذاتها؛ فهي تكابد اختلالات بنيوية، وهو ما عرته تجربة التعامل مع كورونا. ميديا الرأسمالية تعرض الأمر مفاضلة بين مجتمع حر مفتوح وبين مجتمع شمولي مغلق. وعلى المجتمعات المستمتعة بحرياتها ان تدفع الضريبة موتا جماعيا بالأوبئة أو بالحروب!! طالما هناك من يستغلنا ، وطالما يكتنز المال والسمنة فسيقال لنا ان النظام جيد - ويعمل بأفضل من أي شيء آخر! اما الحقيقة، فالقضية فليست مفاضلة بين سلطوية الشمولية و"الانفتاح" "، إنما التطبيق العملي الواقعي يميز بين مجتمعات يهمها الصالح العام وأخرى تهتم بالأرباح. وهنا تكمن غلطة الفيلسوف الفرنسي، مشييل أونفراي، فالانهيار يصيب حضارة الرأسمالية ، والتعامل الناجع مع فايروس كورونا قدم للبشرية البديل الناجع في الحفاظ على صحة البشر وسلامتهم.
خياران في التعامل مع الفايروس طرقهما زعماء الغرب الملتزمون بالليبرالية الجديدة؛ كلاهما يضمر الكثير من سوء التدبير إن لم يكن الخداع والنفاق. والخياران يتجسد أولهما في الإبقاء على مجتمعات الرأسمال المتقدم محرومة من الرعاية وثانيهما يتجسد في الضغوط على المجتمعات الفقيرة بقصد إبقائها في قيود التبعية.

الخيار الأول عبر عنه بوريس جونسون في بريطانيا، إذ ألمح الى إنهم يسمحون بموت العديد من الفقراء والمسنين فذلك يخفف عن الحكومات أعباء مالية يتطلبها نظام التقاعد ومعونات الفقراء. يقول جوناثان كوك إن أمثال جونسون "سوف يتمسحون بالقدرية متخلين طوعا عن إيمانهم بسطوة السوق الحر. سوف يتحاشون الملامة عن التمسك بالليبرالية الجديدة عبر عقود، وأبرز معالمها تخفيض نفقات الطبابة وخصخصة المرافق الطبية لتغدو عديمة الجدوى وغير كافية . في بريطانيا كان النظام الصحي موضع إعجاب العالم كله لكنه أخذ يتدهور بالخصخصة وتسريب موارده الى جهات أخرى. ولن تتوقف وتائر البقاء على رعاية المصلحة العامة، او على تركيز الخدمة للمحتاجين ، بل على نزوات السوق. ليس السوق وحده ، إنما على تجاذبات البشر المتخثرة في قوى السوق".

والولايات المتحدة باعتبارها أغنى بلدان العالم لديها نظام صحي معطوب ليس لأنها عاجزة عن تقديم نظام جيد ، بل لأن نظرتها في السياسة الدولية مكرسة لتقديس الثروة بحيث ترفض الاعتراف بالصالح العام واحترام الثروة العامة لمجتمع صحي. النظام الصحي في الولايات المتحدة اغلى نظام في العالم، لكنه الأقل كفاءة. والشطر الأعظم من "الإنفاق على الصحة" لا يسهم في إشفاء المرضى إنما في إثراء صناعة الصحة من شركات صيدلة وشركات تأمين صحي. ويصف المحللون ان ثلت الإنفاق على الصحة في الولايات المتحدة –بما قيمته 765يليون دولار سنويا – "يُهدر" ، وكلمة يهدر مجاز؛ في الحقيقة هي ثروات تتدفق في جيوب الشركات الكبرى التي تطلق على نفسها صناعة الصحة بينما هي تسيء الى الصحة العامة للمواطنين الأميركيين. يحدث هذا عندما تعتبر الصحة سلعة تشترى وليست مصلحة عامة، امتيازا لتحفيز القوى العاملة أو مؤشرا للنجاح والفشل .
القوى المتنفذة في الولايات المتحدة تضع العراقيل أمام النظام البديل . يوجد بديل والأميركيون لديهم فرصة الاختيار بين بيرني ساندرز المدافع عن الرعاية الطبية كحق ومصلحة عامة وبين مسئول في الحزب الديمقراطي، جو بايدن، المدافع عن قوى الضغط لصالح البيزنيس الكبير ويعتمد عليه لتمويل حملته الانتخابية. ساندرز يجري تهميشه وتحقيره ، إذ تصوره حفنة من الشركات الكبرى المالكة للميديا خطرا يهدد أسلوب الحياة الأميركي، بينما الآخر تشهره نفس الشركات الكبرى وتزكيه لأن يكون مرشح الحزب الديمقراطي.
بيرني ساندرز يهودي وينتقد بقسوة سلوك دولة إسرائيل ، ويعتبر نتنياهو عنصريا وفاشيا. اما جو بايدن فيتمسك بتصريح ألقاه في 2 إبريل/ نيسان 2007 ، أي قبل أيام من اختياره نائبا للمرشح الديمقراطي ، أوباما. اعلن في بيان ألقاه في إبريل 2007 أنه ليس مجرد مؤيد لإسرائيل – وهو الموقف المعياري التقليدي في الولايات المتحدة. صهيونيته ليست التزاما أخلاقيا، بل ضرورة استراتيجية للولايات المتحدة الأميركية مصادقة إسرائيل ، الدولة الديمقراطية، شريكا استراتيجيا . قال فيه "لا حاجة بك لأن تكون يهوديا كي تغدو صهيونيا"؛ وهو محق بقوله ، لأن الصهيونية حركة سياسية متجذرة في القومية الفاشية للقرن العشرين. في خطاب ألقاه امام جمهور مؤيد للصهيونية أبدى بايدن ازدراءه لمنظمة التحرير الفلسطينية وللحكومات العربية وحملها مسئولية تعثر السلام في الشرق الأوسط.

نشر الكاتب الأميركي اليساري، باول ستريت، مقالا عنوانه "أعزائي فريق بيرنز ، كم انتم مكروهون من قبل حزبكم" نشر في 13 مارس / آذار كتب فيه ان الحزب الديمقراطي الأميركي ليس حزبكم فهو مملوك من قبل الطبقة الرأسمالية وانتظار الدعم منه لعبة مغفلين، كما كان الأمر على الدوام. وكما قال جورج كارلين : "إنسوا السياسيين ؛ فهؤلاء وُضِعوا لكي يعطوكم الفكرة بأنكم أحرار في اختياركم. ليس لكم حرية اختيار. لديكم مالكون، يملكونكم ويملكون كل شيء ، يملكون الأراضي الهامة يملكون الشركات الكبرى ويديرونها ، ومنذ زمن بعيد يشترون ويدفعون لأعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس ولمجالس الولايات وللمجالس البلدية. وضعوا القضاة في الجيوب الخلفية وباتوا يملكون الميديا الرئيسة بحيث يتحكمون في ما يصلكم من أخبار وحزم إخبارية". واصل باول ستريت القول: " خذوا رام إيمانويل ، العنصري الفاشي، عام 2006 منع كل مناهض للحرب من الترشح لمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي. بعد ترك منصب رئيس هيئة أركان إدارة أوباما انتخب رئيس بلدية شيكاغو.
"أو خذوا إدارة بيل كلينتون تعاملت بكل ازدراء مع التقدميين داخل الحزب وقدمت بدلا منهم أنصار كبريات الشركات وأنصار "حرية السوق". ماذا إن كان بيرني ساندرز أفضل بكثير من غيره لإلحاق الهزيمة بدونالد ترمب ، هذا الفاشي شديد الخطورة ؟ في الولايات المتحدة تتردد الأكذوبة ان أغنى بلد في العالم عاجزة عن تقديم الرعاية الصحية كحق إنساني او التخلص من الوقود الأحفوري المدمر للحضارة الإنسانية!! ماكنة الدعاية السياسية التابعة لحزب الديمقراطيين تتجه بتصميم نحو الخسارة للجمهوريين على أن تؤيد الجناح التقدمي في حزبها. اود القول ان بايدن لا يصلح للانتخاب رئيسا ، فهو من أنصار أصحاب البلايين والامبرياليين يقف على يمين الحزب فيما يتعلق بالقضايا الرئيسة مثل الرعاية الصحية ، الأمن الاجتماعي، تغيير المناخ ، الحد الأدنى للأجور ، النظم المالية ، الحماية من الإفلاس ، ميزانية البنتاغون ، وغيرها. كل ما تقدم يساعد في تدمير فرص نجاح بايدن ، غير أن المسمار الأعمق في نعش انتخاب بايدن يكمن في اختلال سلوكه الذهني . فهو لا يميز زوجته من شقيقته ولا يتذكر أسماء الأشياء التي ترد في خطاباته ، ويقول للناخبين أنه مرشح لمجلس الشيوخ. وصفه بحق نوعام تشومسكي " أخطر إجرامي في تاريخ البشرية".
حقا، يفضل زعماء الحزب الديمقراطي نجاح ترمب الجمهوري على التقدمي ساندرز ، وهم بذلك يدعمون بايدن ليكون مرشحهم الخاسر أمام ترمب. وكذلك بعض قادة حزب العمال البريطاني فضلوا إنجاح بوريس جونسون وحزب المحافظين كي لا يتسلم كوربين التقدمي الحكم في بريطانيا . وفي كلا الحالتين نشطت الميديا لصالح المحافظين. وهذا درس للمناضلين من أجل التغيير الاشتراكي؛ لن ينجزوا مشروعهم من خلال أحزاب تقودها عناصر عميلة للرأسمال الاحتكاري.

توجه ترمب الى شركات الصيدلة الدولية علّه يعثر على واحدة تشارف على إنتاج مصل تحتكره الولايات المتحدة . عرض على شركة كيورفاك الألمانية مبلغ مليار دولار مقابل التملك الحصري لاختراعها الموعود لمصل ضد كورونا . رفضت الشركة العرض وفضلت ان يكون بمتناول البشرية جمعاء، ما دفع وزير خارجية ألمانيا للتصريح بأن "المانيا ليست للبيع".
هدف ترمب الدعاية الانتخابية ، إذ يوفر الحماية للأميركيين؛ وربما يكافئ دولا تابعة فيعطيها الأمصال ، ويعاقب الدول المتمردة مثل روسيا وإيران وفنزويلا وكوبا . تركت إيران تحت رحمة كورونا ضمن توجه لتدبير "تغيير النظام"والتدخل المتمظهر بالاهتمام "الإنساني". هنا نصل التوجه الثاني لقادة الأنظمة الرأسمالية.
في مقال مشترك نشر في 19 مارس / آذار 2020 تساءل كل من المؤرخ من أصل هندي، أفيجاي براشاد، وباولا إسترادا الشخصية الاجتماعية في أميركا اللاتينية، عضو سكرتاريا الجمعية الدولية للشعوب: الم يحن الوقت لأن تضع الكتلة الامبريالية برئاسة الولايات المتحدة حدا للحصار المضروب حول كوبا وفنزويلا وإيران وعدد آخر من البلدان الأخرى؟ إذ بموجب ميثاق جنيف عام 1949 تعتبر كل سياسة تلحق الضرر بمجموع السكان جريمة حرب. إن سياسة الولايات المتحدة الأميركية قد "تسببت في صعوبات بصدد الحصول في الوقت المناسب على الأدوية" اللازمة لمكافحة كورونا. وبموجب معايير ميثاق جنيف عام 1949 يعتبر ذلك جريمة ضد الإنسانية حسب توصيف اللجنة القانونية الدولية التابعة للأمم المتحدة لعام 1947.
أعلن صندوق النقد الدولي ان بمقدوره تقديم قروض بدون فوائد بقيمة خمسين مليار دولار الى الدول النامية وعشرة مليارات الى الدول ذات الدخل المنخفض . ورفض الصندوق طلب قرض تقدمت به حكومة فنزويلا علما انها من مؤسسي الصندوق، وهي الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة- معيار تعامل الصندوق. في تسعينات القرن الماضي يقول المقال " نظرا لتدخل الصندوق في الشئون الفنزويلية خلال عقد الثمانينات وبداية عقد التسعينات من القرن الفائت تشكلت في فنزويلا حركة احتجاج ضد الصندوق قادها هوغو تشافيز، وعلى أثرها تسلم السلطة في البلاد عام 1998 وبدأ الثورة البوليفارية عام 1999".
نظرا لاعتماد اقتصاد فنزويلا على تصدير النفط فإن هبوط أسعاره ألحق الأضرار بالاقتصاد الفينزويلي تفاقمت بالحصار الذي فرضته الولايات المتحدة . بموجب الحظر امتنعت شركات النفط وشركات نقل النفط من التعامل مع حكومة فنزويلا ، وصادر البنك الدولي الأرصدة المالية لفنزويلا لدى بنك إنجلترا والمقدرة بمبلغ 1,2 بليون دولار ذهبا. والمستغرب أن ريكاردو هاوسمان، الذي ترأس من قبل لجنة التنمية بصندوق النقد الدولي ، ويشغل حاليا منصب رئيس بنك التنمية لعموم الأميركيتين، ويعمل حاليا أيضا مستشار غوايدو، العميل الي اعترفت به الولايات المتحدة رئيسا شرعيا، هذا المسئول المالي الكبير ، المرتبط بالليبرالية الجديدة، صرح بأنه يتوقع تقديم المبلغ الى الحكومة التي ستشكل بعد الإطاحة بالنظام الفنزويلي الراهن.

من حسن حظ البشرية وجود أضداد لهؤلاء الليبراليين الجد، ولا ينفرد سادتهم الامبرياليون في تقرير مصائر شعوب العالم. انفتحت ثغرة في الهيمنة الكونية لليبرالية الجديدة وهي تتوسع وقريبا ستقوض جدار الهيمنة الامبريالية. انفتحت آفاق التعاون الدولي من أجل الصالح العام. فالدول المعنية بمصلحة الجمهور لا تتجاهل الدول ضحايا الضغوط الامبريالية. بادرت كوبا ، التي تملك نظاما متقدما للحفاظ على الصحة العامة، بإرسال وفد طبي لمساعدة الصين. ولما تجاوزت الصين ذروة المرض انتقل الوفد لمساعدة إيطاليا. ووصل إيران في شباط الماضي فريق من الصليب الأحمر الصيني لتبادل المعلومات مع الهلال الأحمر الإيراني ومسئولي منظمة الصحة العالمية بإيران. أسفرت الزيارة عن تقديم مساعدات مكنت إيران من التصدي لوباء الكورونا . و وقدمت روسيا مساعدات عينية وخبرات لكل من إيطاليا وإسبانيا ومصر وإيران وبلدان أخرى، كما نقلت الأخبار في الآونة الأخيرة.
ووصلت فنزويلا فرقة أطباء كوبية يرأسها الدكتور لويس هيريرا، وزير الصحة ومؤسس حركة "إنتر فيرون ألفا-2 " لتقديم المعونة للمحتاجين في أنحاء العالم. ويشارك خبراء من الصين في تقديم المساعدة لفنزويلا وقت الضيق.
وفي نوفمبر 2019 التام في هافانا ، عاصمة كوبا ، لقاء مناهض للامبريالية حضره ممثلون ل 86 بلدا . وتقرر في الاجتماع تركيز الاهتمام على الاستخدام اللا إنساني للقوة في الوقت الراهن. وصدر عن اللقاء نداء لتنظيم أسبوع للنضال المناهض للامبريالية يتم ما بين 25 و31 أيار القادم.
أجمل المستقبل الزاهر سلافوي جيجيك ، الفيلسوف والناقد الفني ويعتبر المثقف الأوسع انتشارا، في مقاله المنشور في الحوار المتمدن يوم 18آذار الجاري، ترجمة سولارا شيحا، إذ كتب يقول: " ربما سينتشر فيروس أيديولوجي آخر، أكثر نفعاً، علّنا نصاب به جميعاً: فيروس التفكير بمجتمع بديل، يتخطى حدود الدولة القومية، مجتمع يحقق نفسه في أشكال التعاون والتضامن العالميين". ويضيف، " الوباء سيجبرنا في الوقت ذاته على إعادة اختراع جديد لشيوعية تعتمد على“الثقة في الشعب وفي العلم. ... في كل هذه الحالات، ليس الحل في الذعر، وإنما في العمل الجاد والعاجل لتأسيس شكل ما من التنسيق المعولم الفعال".
حقا ، يصح التفاؤل بانبثاق فجر جديد للبشرية .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,760,151,773
- ثغرة في جدار الأبارتهايد
- كبف ألغى الليكود حق تقرير المصير لشعب فلسطين
- ما يمكث بالأرض وما تطويه الأراشيف
- ألأبارتهايد جوهر الصفقة ووسيلة للطرد الجماعي
- توليفة الامبريالية- الفاشية - الأبارتهايد
- إيحاءات وعد ترمب واصدائه
- ذكرى انتفاضة مغدورة
- تحرير العقل شرط لزم لتحرير الوطن والمجتمع
- المقاومة الفلسطينية حركة ثورية تسترشد بالنظرية الثورية
- إميل توما يرصد تنامي الوعي القومي المقاوم
- إميل توما يرصد إرهاصات الوعي القومي العربي
- إميل توما: في كنف السلطنة كانت بدايات الاستيطان الصهيوني
- ألانتفاضات الشعبية ضد مافيات الفساد ومافيا الاستيطان بالضفة
- .إميل توما: الامبريالية تتسرب في أرجاء السلطنة العثمانية وبم ...
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ...
- نهوض ثوري يستدعي قيادة ثورية
- التحديث الثقافي عقلانية تقوض البنية الأبوية
- تحديث الثقافة..ثقافة التحرر الإنساني -الحلقة الثانية
- تعظم الضغوط لإلغاء الحكم المتجني بحق لولا ، الرئيس البرازيلي ...
- تحديث الثقافة .. نحو ثقافة التحرر الإنساني


المزيد.....




- نشرة كورونا.. أبرز القصص من المنطقة والعالم في 8 أبريل
- البيت الأبيض يحذر من خطر موجة ثانية من انتشار كورونا
- البابا فرنسيس يندد بمن يحاول استغلال أزمة كورونا لتحقيق مكاس ...
- سائق الشاحنة التي عثر فيها على جثث 39 شخصا قرب لندن يعترف با ...
- منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحمل دمشق مسؤولية اعتداءات بأسل ...
- مباشر
- مباشر
- الرّيـــــــاء فــي زمـن الوبـــــــــاء
- منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحمل دمشق مسؤولية اعتداءات بأسل ...
- اليمن.. الجيش يستعيد معسكرا بمحافظة الجوف ويتجه لمركزها


المزيد.....

- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - سعيد مضيه - كورونا جمح بين خرائب الليبرالية الجديدة